لأول مرة 💥🌟💫✅
الآن استطعنا بفضل الله التحكم وبقوة في نماذج الذكاء الاصطناعي ...
هذه تجربة ناجحة أجريناها على كلود وأجبرناه على [[عدم الهلوسة أو الاجتهاد في الإجابة أو الإجابة من المصادر التي تم تدريبه عليها]] بل ألزمناه على الإجابة من مصادرنا فقط ..
وهذا سترونه في #تطبيق_الكتبي في مثال واضح في الدلالة على نجاح العملية التي أجريناها!
ومن محاسن الصدف وقع الاختيار لغرض التجربه على كتاب للشيخ الحجوري لأنه انفرد بقول لا تجده في نماذج الذكاء الاصطناعي وحتى لا تجده في محركات البحث.
وكنت أتذكر قديماً وفي مجلس للشيخ مقبل الوادعي رحمه الله سئل عن قول الحجوري في مسألة الإعجاز العلمي في القرآن فقال مجيباً السائل "يا أخانا هو ينكر الإعجاز العلمي في القرآن" .
وهذه من عجائب الحجوري التي لا تنتهي حيث يقحم نفسه فيما لا علم له به !!
لمتابعة جديدنا ، اتضم إلى قناتنا على #الواتساب
https://t.co/UamTaEto8s
كما يمكنك التسجيل هنا - نموذج قوقل/
https://t.co/aIVNHaxu6r
#claude #ai #الذكاء_الاصطناعي
أمن أجلِ أنْ تردَّ على شيخٍ اجتهد في مسألةٍ، وهو مسبوقٌ بجماعةٍ من المتقدمين، - وإن كان قد خالف ما تواطأ عليه أهل العصر -، تُحدِثُ ثُلمةً في العقيدة، وتخالف ما تواطأ عليه جمهور السلف من ذم المرجئة، وذم من ابتدأ بدعة الإرجاء وكان سبباً في نشرها في الأمة، وهم مرجئة الحنفية الذين أغلظ السلف في الإنكار عليهم، وجل كلام السلف فيهم، حيثُ إنَّ مرجئة الجهمية كان ظهورهم متأخراً.
وتزيد على ذلك أن تدلّس وتحرّف كلام شيخ الإسلام، وتنتقي منه ما يوافق هواك، وهو القائل: "والمرجئة، المتكلمون منهم والفقهاء منهم، يقولون: إن الأعمال قد تسمى إيماناً مجازاً؛ لأن العمل ثمرة الإيمان ومقتضاه؛ ولأنها دليل عليه".
وهذا القول منه يتغافل عنه غالبُ الباحثين في هذه المسألة، فمرجئة الحنفية وإن كانوا يرون عقوبة العاصي وإثابة المطيع، إلا أن العمل عندهم لا يعدو أن يكون ثمرة للإيمان وليس لازماً له، وهذا سر المسألة -كما يقال- وهو الذي جعل مرجئة العصر يقولون: "الإيمان ينقص حتى لا يبقى منه إلا ذرة" وهو الذي جعلهم يقررون إيمان تارك جنس العمل، والعجيب أن هؤلاءِ المدافعينَ عن الحنفية يصفون من اتهم بالإرجاء من المعاصرين بالتجهم، وعندما يأتي الكلام عن الحنفية يبذلون قصارى جهدهم في تبرئتهم مما رماهم به السلف.
بل بلغ بهم الأمر أن يقولوا إنَّ الخلاف مع مرجئة الفقهاء خلاف لفظي صوري، ويتمادون في الكذب فينسبون هذا التقرير لشيخ الإسلام، وهو الذي تكلم في الثمرة واللازم ليوضح حقيقة قولهم، وأن الخلاف معهم حقيقي كما قال الشيخ الألباني، وإليك البيان:
يقول شيخ الإسلام: "ولهذا يجعلون الأعمال ثمرة الإيمان ومقتضاه، بمنزلة السبب مع المسبب ولا يجعلونها لازمة له".
ويقول: "وقيل لمن قال: دخول الأعمال الظاهرة في اسم الإيمان مجاز، نزاعك لفظي، فإنك إذا سلّمت أن هذه لوازم الإيمان الواجب الذي في القلب وموجباته، كان عدم اللازم موجباً لعدم الملزوم، فيلزم من عدم هذا الظاهر عدم الباطن، فإذا اعترف بهذا كان النزاع لفظياً".
وهذا شرط غليظ وضعه شيخ الإسلام، حتى يُحكم على المخالف بأن خلافه لفظي، وكما سبق وسيأتي، فإن مرجئة الفقهاء يجعلون العمل ثمرة للإيمان وليس لازماً له، فما بال أكثر المعاصرين يرددون كذباً أن الخلاف لفظي وليس حقيقياً؟
قال شيخ الإسلام: "ثم بعد ذلك تنازع الناس في اسم المؤمن والإيمان، نزاعاً كثيراً، منه لفظي، وكثير منه معنوي".
"إذا تبين هذا وعلم أن الإيمان الذي في القلب من التصديق والحب وغير ذلك يستلزم الأمور الظاهرة من الأقوال الظاهرة والأعمال الظاهرة؛ كما أن القصد التام مع القدرة يستلزم وجود المراد، وأنه يمتنع مقام الإيمان الواجب في القلب من غير ظهور موجب ذلك ومقتضاه، زالت الشبه العلمية في هذه المسألة ولم يبق إلا نزاع لفظي".
فتأمل قوله: "زالت الشبهة" وهي الشبهة التي أوقعت المعاصرين فيما وقعوا فيه.
ثم قال: "وأنكر حماد بن أبي سليمان ومن اتبعه تفاضل الإيمان، ودخول الأعمال فيه، والاستثناء فيه، وهؤلاء من مرجئة الفقهاء".
"لكن حماد بن أبي سليمان خالف سلفه؛ واتبعه من اتبعه ودخل في هذا طوائف من أهل الكوفة ومن بعدهم. ثم إن السلف والأئمة اشتد إنكارهم على هؤلاء وتبديعهم وتغليظ القول فيهم، ولم أعلم أحداً منهم نطق بتكفيرهم، بل هم متفقون على أنهم لا يكفرون في ذلك".
فهذا هو الفرق عند السلف بين مرجئة الحنفية ومرجئة الجهمية، أي في التكفير، وليس في التبديع، ولا أن النزاع معهم صوريٌ كما يحاول ترسيخ هذه الفكرة كثير من أصحاب "قانون التأسيس" و"الرسائل الشمولية" ويُقعّدون لها.
قال شيخ الإسلام: "وهؤلاء المعروفون مثل حماد بن أبي سليمان وأبي حنيفة وغيرهما من فقهاء الكوفة كانوا يجعلون قول اللسان؛ واعتقاد القلب من الإيمان؛ وهو قول أبي محمد بن كلاب وأمثاله لم يختلف قولهم في ذلك ولا نقل عنهم أنهم قالوا الإيمان مجرد تصديق القلب. لكن هذا القول حكوه عن الجهم بن صفوان، ذكروا أنه قال: الإيمان مجرد معرفة القلب وإن لم يقر بلسانه واشتد نكيرهم لذلك، حتى أطلق وكيع بن الجراح وأحمد بن حنبل وغيرهما كفر من قال ذلك".
وقد فصلت القول قديماً في كتاب مطبوع قدم له جماعة من أئمة العصر، وزدت في بيان ذلك في كتابين من سلسلة "ما لا يسع الشيخ جهله".
وهذا الراد الذي ينطلق من مبدأ "نُجمّع ولا نُفرّق" عندما تكلم عن التشيع الذي وقع فيه بعض السلف هوّن من أمره، وكأن المسألة من الخلاف السائغ الذي لا يُبدَّعُ به المخالف، ولم يذكر تراجع أولئك الذين نقل عنهم تفضيل علي على عثمان رضي الله عنهما، ولم يذكر استقرار الأمر على تبديع القائل بذلك.
ويحتج هو وأمثاله بكلام لشيخ الإسلام في الواسطية، وشيخ الإسلام قصد بذلك ما وقع بين السلف، قبل انعقاد الإجماع.
وقد فصلت القول في رسالة قديمة رددت فيها على بعض المخلّطين في الاعتقاد، شيخٍ مشهورٍ من مشايخ اليمن، في مسألة تسويغه الخلاف في مسألة التفضيل ومسألة تأويل المعية، فكان بعض طلبة العلم، يستغربون كيف أرد عليه في مسألة وقع فيها الخلاف، فكان هذا مبلغهم من العلم!.
قال الإمام الدارقطني: "عثمان أفضل من عليّ باتفاق جماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا قول أهل السنة وهو أول عقد يحل في الرفض".
فهذا إجماع لا يُعتدّ بالخلاف بعده.
وبعضهم يحتج بكلام للإمام أحمد ويعرض عن قوله الأخير الذي استقر الأمر عليه، فقد سُئل عمن قال: أبو بكر وعمر وعلي؟ فقال: "هذا الآن شديد، هذا الآن شديد".
والملاحظ أن هذا الراد عندما يعرّج على أقوال السلف الصريحة، في التغليظ والإنكار الشديد على المخالف فيما سبق، يتأولها ويردها بطريقة ملتوية، وهو يكرر إلزامه للمخالف، يقول: إننا لو قلنا بقولك، للزم من ذلك تبديع كثير من العلماء، ورغم أن إلزامه هذا باطل من عدة وجوهٍ ليس هذا محل بيانها، إلا أن خصمه سيلزمه أيضاً بأن تهوينك وتأويلك لكلام السلف في الرد على المخالف، فيه اتهام لهم بعدم تقدير المصالح والمفاسد وعدم معرفة بقواعد العلم والرد على المخالف، وعدم معرفة بما يعين على جمع الأمة وسد الطرق على أعدائها من النيل منها.
ولو أردت أن أتتبع كل الأمثلة التي أيد بها مذهبه في التمييع، والذي أظهره في قالب حفظ مكانة العلماء، لطال بنا المقام، وقد ذكرت الرد كاملاً في كتاب "العقيدة كعلم" من سلسلة ما لا يسع الشيخ جهله.
قال الإمام المجدد: "باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين".
وختاماً نقول لمن يزعمون معرفتهم بفقه الواقع وفقه المصالح والمفاسد، ألا ترى أن من تدافع عنهم وتبرر لهم بدعتهم، أصبحوا أشد أعداء الدعوة، جعلوا همهم الأكبر محاربة من يسمونهم بالوهابية، بل بلغ بهم الأمر إلى منع تدريس كتاب التوحيد؟.
فلا ترى منهم عالماً إلا أن يكون ماتريدياً أو ديوبندياً أو برلوياً محكوماً عليه بأنه من الفرق الناريّة قولاً واحداً، وإنما وقع الخلاف في تكفيرهم.
ووالله ما حملني على هذا الكلام رغبة في خصومة، ولا انتصاراً لنفس، ولا تشفياً من أحد، وإنما حملني عليه أصلٌ عظيم من أصول أهل السنّة والجماعة، وهو أن حراسة العقيدة مقدم على حراسة الأشخاص، وأن الحق أعز علينا من كل أحد، كائناً من كان.
وموقفي من الإمام أبي حنيفة، قد سطّرته في دوريّة محكّمة يصدرها "مركز الوسطية للبحوث و الدراسات" باسم #المختصر
تجدها في قوقل درايف على الرابط :
https://t.co/iQMOQrktuj
ولقد تعلمنا من أئمة السلف أن الفتنة لا تبدأ عظيمة، وإنما تبدأ بكلمة، ثم تُزين، ثم تُتداول، ثم تصبح مع الأيام أصلاً يُدافع عنه، حتى ينشأ عليها جيل.
(((أبو جعفر الخليفي، و محمد بن شمس الدين، و فهد العجلان، و سلطان العميري، وأبو الحسن المأربي المصري، و يحي الحجوري، و عبد العزيز الحميدي، و فيصل قزار، و بدر العتيبي، معنيّون بهذا الخطاب.)))
كلمات تكتب بماء الذهب:
عندما يرى طالب العلم تقصيره في (كثرة) النوافل، واشتغاله بالعلم، يستحضر قوال الإمام مالك:
«إنَّ الله قسَّم الأعمال كما قسَّمَ الأرزَاق، فربَّ رجلٍ فُتِح له في الصَّلاة ولم يُفتَح له في الصَّوم، وآخر فُتِح له في الصدقة ولم يُفتَح له في الصَّوم، وآخر فُتِح له في الجهاد.
ونشرُ العلم أفضل أعمال البرّ، وقد رضيتُ بما فُتح لي فيه، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خيرٍ وبرّ».
خرافة "كثرة الطرق"
ما يُشاع بين بعض المتصدرين لعلوم الحديث من أن المتأخرين يَقوّون الحديث بمجرد كثرة الطرق، زاعمين أن المتقدمين على خلاف ذلك بصرف النظر عن حال الرواة؛ هو خرافةٌ لا أساس لها. صحيحٌ أن هنالك بعض الفقهاء، ممن ليس لهم اهتمامٌ بالصناعة الحديثية، يسلكون هذا المسلك (الاعتماد المطلق على الكثرة)، أما المحدثون –متقدمين ومتأخرين– فلا.
وها هو الشيخ أحمد شاكر –وهو ممن يُعتمد كلامه عند المتأخرين– يُقرر هذا المعنى، فيقول: "وبذلك يتبين خطأ كثير من العلماء المتأخرين في إطلاقهم أن الحديث الضعيف إذا جاء من طرق متعددة ضعيفة ارتقى إلى درجة الحسن أو الصحيح؛ فإنه إذا كان ضعف الحديث لفسق الراوي أو اتهامه بالكذب، ثم جاء من طرق أخرى من هذا النوع، ازداد ضعفاً؛ لأن تفرد المتهمين بالكذب أو المجروحين في عدالتهم -بحيث لا يرويه غيرهم- يرفع الثقة بحديثهم ويؤيد ضعف روايتهم، وهذا واضح".
والناظر في طريقة المتقدمين وتعاملهم مع تعدد الطرق يجد لديهم ما يُسمى بـ "الاعتبار" في الشواهد والمتابعات، والمقصود به: تتبع الروايات وعرض بعضها على بعض؛ ومن أنواع الاعتبار: الاعتبار بكثرة الطرق؛ فلا يكتفي الإمام بإسناد واحد، بل يجمع الطرق التي رُوي بها الحديث. فإذا وجد راوياً ضعيفاً، بحث عن راوٍ آخر قد شاركه في الرواية عن نفس الشيخ (فتكون متابعة تامة)، أو شاركه في الرواية عن شيخ شيخه (فتكون متابعة قاصرة).
هذا إذا اتحد الصحابي؛ أما إذا اختلف الصحابي ورُوي الحديث بنفس المعنى، فيُسمى "شاهداً".
فإذا تعددت الطرق المتقاربة في الضعف (ضعفاً يسيراً) وتواردت على معنى واحد، تَرَقَّى الحديث من الضعف إلى الحسن لغيره.
وهذا واضحٌ جداً عند الترمذي ومن بعده الحاكم، كما أن اتفاق المتقدمين على قبول "الحسن لغيره" أمرٌ مقرر؛ وإلا فما الداعي لجمع الأئمة المتقدمين الروايات الضعيفة في كتبهم مع علمهم بضعفها، ما دامت لا تُغني شيئاً؟
أما إذا كان الضعف شديداً كأن يكون الراوي كذاباً أو متهماً بالوضع، فإن الطرق الكثيرة لا تزيده إلا ضعفاً؛ لأن الوهن لا ينجبر بوهن مثله. وقد قال الإمام أحمد بن حنبل: "الحديث عن الضعفاء قد يُحتاج إليه في وقت". وقال أيضاً: "ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتب أعتبر به، ويُقوِّي بعضه بعضاً". وكان الدارقطني يصف بعض الضعفاء فيقول: "يصلح للاعتبار"، وفي بعضهم: "لا يصلح أن يُعتبر به".
وفي عصرنا الحاضر، كان إمام العصر يتفاخر بأنه أنقذ أحاديث كثيرة من مظنة الضعف؛ لأنه وجد لها طرقاً أخرى تُقوّيها، ثم يأتي بعض من يجهل الصناعة الحديثية فيجعل ما عدّه الشيخ مَنْقبةً له، مَذمّةً! فالله المستعان على ما تصفون.
كشف حقيقة هذه الدعوة التي أطلت برأسها:
هذه شنشنةٌ نعرفها من أخزم! .. ليتكم تأخذون بكلام مالك والشافعي وأحمد؛ فأنتم حتى مذهبكم الذي تنافحون عنه لا تعرفونه.
يقول الإمام المجدد: "أكثرُ ما في (المنتهى) و(الإقناع) يخالف كلام الإمام أحمد"، وقد أشار الإمام ابن القيم إلى هذا الأصل من قبل؛ بل أنتم في الحقيقة أتباع الحجّاوي وابن الخطاب كما قال الإمام حمد بن ناصر!
وانظر ما قاله الإمام سليمان بن عبد الله، حيث قال: "فإن قلت: فماذا يجوز للإنسان من قراءة هذه الكتب المصنفة في المذاهب؟ قيل: يجوز من ذلك قراءتها على سبيل الاستعانة بها على فهم الكتاب والسنة، وتصوير المسائل، فتكون من نوع الكتب الآلية".
فتأمل قوله: "فتكون من نوع الكتب الآلية"، وأنتم جعلتموها مقدّمةً على الكتاب والسنة! بل جعلتم -كما قال شيخكم- "من أعظم المصائب: تركها والرجوع إلى الدليل" ، عكسَ ما نبّه عليه الإمام المجدد في الأصول الستة.
وأما ظنُّكم أننا ننصر الدليل ونتهم الأئمة أنهم لا ينصرونه، فهذا ظنٌّ باطلٌ ولا يقول به أحدٌ؛ وينبغي أن تعلموا أن كتب المذاهب إنما بُنيت على تقرير الراجح في المذهب، لا الراجح من جهة الدليل، هذا يعرفه كلُّ سُنِّيٍّ مُعظِّمٍ للدليل وسلك دراسة كتب المذهب كمرحلة متأخرة من مراحل الطلب، وقد أشرتُ إلى ذلك في "إغاثة الشيخ والطالب".
من سلسلة #مالا_يسع_الشيخ_جهله
وقد نصوا على ذلك فهذا ابنُ مودود الموصلي الحنفي يقول في (المختار): "قد رغب إليَّ مَنْ وَجَبَ جوابه عليَّ أن أجمع له مختصراً في الفقه على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان، مقتصراً فيه على مذهبه، معتمداً فيه على فتواه، فجمعتُ له هذا المختصر كما طلبه وتوخّاه".
وقال ابنُ عبد البر المالكي في (الكافي في فقه أهل المدينة): "واعتمدتُ فيه على علم أهل المدينة، وسلكتُ فيه مسلك مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس".
وقال الماوردي الشافعي في (الإقناع): "هذا كتابٌ اختصرته من مذهب الشافعي رضي الله عنه، تقريباً لعلمه، وتسهيلاً لتعلّمه، ليكون للعالم تذكرةً".
وقال ابنُ قدامة الحنبلي في (عمدة الفقه): "فهذا كتابٌ في الفقه، اختصرته حسب الإمكان، واقتصرتُ فيه على قولٍ واحدٍ، ليكون عُمدةً لقارئه، فلا يلتبس الصوابُ عليه باختلاف الوجوه والروايات".
وقال الحجّاوي في (الزاد): "فهذا مختصرٌ في الفقه على قولٍ واحدٍ، وهو الراجح في المذهب".
فأين نصّوا على الترجيح من جهة الدليل؟
بل قد رُوي عن بعضهم أنه قال: "إذا أفتينا راعينا الدليل ووقوفنا أمام الله، وإذا صنّفنا راعينا المذهب".
ومثل هذه المقالة مشهورة عنهم وقد ذكرها الشيخ ابن حميد عن الشيخ البهوتي صاحب (كشاف القناع).
فهؤلاء ألّفوا لغرضٍ كانوا يقصدونه، فجاء مَن بعدهم قومٌ جعلوا تراثهم في غير ما وُضع له، وتديّنوا بما حذّرهم الله منه، حيث قال سبحانه: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾.
وقال رحمه الله عن الكتب المؤلفة في المذهب"إنما هذا من باب التقريب ، يبيّن لك المسألة ويوضحها ، ثم يبيّن استنباطها من القرآن أو السنة ، فإن كان لها دليل وليس له معارض فنعم ، وإلا فكل يُؤخذ من قوله ويُرد إلا رسول الله ﷺ ".
وقد كان شيخنا الإمام ابن باز رحمه الله جل اهتمامه شرح كتب الحديث لا المذهب كبلوغ المرام وعمدة الأحكام وزاد على ذلك بعض كتب السنة وكان يقول "إذا كنت طالب علم تفهم فعليك أن تأخذ بالأرجح بما يقتضيه الدليل ولو خالف مذهبك الذي انتسبت إليه أو نشأت عليه، وعليك أن تنظر في مسائل الخلاف بالأدلة، فما قام عليه الدليل وعرفت أنه الأرجح أخذت به".
وصاحبك الذي تعظم قوله يقول "هذا سفه"
وكما قدّمنا، فإن متأخري الحنابلة أتباع الحجّاوي وابن النجار، ومتأخري الشافعية هم في الحقيقة أتباع ابن حجر الهيتمي صاحب "التحفة" وشُرّاح المنهاج، ومتأخري المالكية هم في الحقيقة أتباع خليل؛ كما نصّ على ذلك الإمام.
ليتكم تفقهون...
ولزيادة بيان راجع #المختصر وكتابي "إغاثة الشيخ والطالب" بجزئيه الأول والثاني .
وندوة عن المذهبية "ياسق العصر"
على إذاعة السنة:
https://t.co/nIqGFUZRLo
“لاتفكر في #النجاح بل كون عادة ناجحة”
فرحلة النجاح تتطلب جهدًا كبيرًا للوصول إلى #القمة، وربما أكثر ما يساعدك على ذلك هو تكوين العادات الناجحة. النظر إلى الهدف الكلي الذي قد يكون صعب الوصول إليه يقودك إلى الفشل. أما تكوين #العادات_الناجحة ، فهو الطريق الأقصر لتحقيق أهدافك الكبيرة
“لاتفكر في #النجاح بل كون عادة ناجحة”
فرحلة النجاح تتطلب جهدًا كبيرًا للوصول إلى #القمة، وربما أكثر ما يساعدك على ذلك هو تكوين العادات الناجحة. النظر إلى الهدف الكلي الذي قد يكون صعب الوصول إليه يقودك إلى الفشل. أما تكوين #العادات_الناجحة ، فهو الطريق الأقصر لتحقيق أهدافك الكبيرة
“لاتفكر في #النجاح بل كون عادة ناجحة”
فرحلة النجاح تتطلب جهدًا كبيرًا للوصول إلى #القمة، وربما أكثر ما يساعدك على ذلك هو تكوين العادات الناجحة. النظر إلى الهدف الكلي الذي قد يكون صعب الوصول إليه يقودك إلى الفشل. أما تكوين #العادات_الناجحة ، فهو الطريق الأقصر لتحقيق أهدافك الكبيرة
“لاتفكر في #النجاح بل كون عادة ناجحة”
فرحلة النجاح تتطلب جهدًا كبيرًا للوصول إلى #القمة، وربما أكثر ما يساعدك على ذلك هو تكوين العادات الناجحة. النظر إلى الهدف الكلي الذي قد يكون صعب الوصول إليه يقودك إلى الفشل. أما تكوين #العادات_الناجحة ، فهو الطريق الأقصر لتحقيق أهدافك الكبيرة
“لاتفكر في #النجاح بل كون عادة ناجحة”
فرحلة النجاح تتطلب جهدًا كبيرًا للوصول إلى #القمة، وربما أكثر ما يساعدك على ذلك هو تكوين العادات الناجحة. النظر إلى الهدف الكلي الذي قد يكون صعب الوصول إليه يقودك إلى الفشل. أما تكوين #العادات_الناجحة ، فهو الطريق الأقصر لتحقيق أهدافك الكبيرة
“لاتفكر في #النجاح بل كون عادة ناجحة”
فرحلة النجاح تتطلب جهدًا كبيرًا للوصول إلى #القمة، وربما أكثر ما يساعدك على ذلك هو تكوين العادات الناجحة. النظر إلى الهدف الكلي الذي قد يكون صعب الوصول إليه يقودك إلى الفشل. أما تكوين #العادات_الناجحة ، فهو الطريق الأقصر لتحقيق أهدافك الكبيرة
“لاتفكر في #النجاح بل كون عادة ناجحة”
فرحلة النجاح تتطلب جهدًا كبيرًا للوصول إلى #القمة، وربما أكثر ما يساعدك على ذلك هو تكوين العادات الناجحة. النظر إلى الهدف الكلي الذي قد يكون صعب الوصول إليه يقودك إلى الفشل. أما تكوين #العادات_الناجحة ، فهو الطريق الأقصر لتحقيق أهدافك الكبيرة
خدمتان يغفل عنهما كثير من الناس عند شركة نجم
" نجم أسهل " يتكفلوا مجانا بإرجاع سيارتك إلى بيتك بعد إجراء كل ما يلزم نيابة عنك
وخدمة استرجاع الفائض من التأمين إذا لم تسجل عليك حوادث
لاتفوتكم لو وقع لكم شيء لا قدر الله
#الانتخابات_الأمريكية2024