﴿وَقُلْ عَسَىٰ أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا﴾
حين يكون الله ولياً مرشداً ، فإن لطفه لا يظهر فقط فيما أعطاك ، بل فيما صرفه عنك ، أبواب لم تدخلها ، وعلاقات لم تكتمل ، وطرق انصرفت عنها دون أن تعلم لماذا ، قد يظن الإنسان أن الخير فيما أدرك ، بينما يخبره القرآن أن الخير يبدأ من الهداية إلى الأقرب رشداً ، لا إلى الأقرب رغبة
تم إسقاط جميع التهم رسمياً ضد الطبيب الأمريكي الدكتور كيرك مور
الذي أعطى مئات الأشخاص
"محلول ملحي" بدلاً من لقاح كورونا المميت!!
وأصدر لهم بطاقات التطعيم!
ٰ
قال الدكتور كيرك مور وسط دموعه:
"لقد فعلت فقط ما هو صحيح !
لا يمكنكم أن تطلبوا "موافقة مستنيرة"
من الناس في حالة لا يعرفون فيها
ما يُحقن في أجسادهم!"
هذا الطب الحقيقي
والإنسانية ذات الضمير الحي
والعدالة المطلقة الثابتة!
هذه البراءة التاريخية هي صفعة
قضائية موجهة إلى الشبكة العالمية.
تحية للأطباء الحقيقيين
للأطباء ذوي الضمير!!!♥️
عندما تكف عن انتظار شيءٍ من أحد، تتحرر من أثقل القيود، تكتفي بنفسك، وتغدو كل اللفتات الجميلة مفاجآتٍ تُسعدك، لا حقوقاً تفتقدها، عندها يسقط عنك عبء الانتظار والتبرير، وترى الناس بأحجامهم الحقيقية، بلا مبالغة في التعلق ولا إفراط في التوقعات، وذلك هو الاستقلال النفسي الحقيقي.
كثير من الرجال والنساء الي يتزوجون شركاء منفصلين من زواج سابق يخافون انهم ما ينسون حياتهم السابقه وعايشين بذكريات زواجهم السابق وان الحب للحبيب الاول ، وهذا مو صحيح
الحب للشريك الي يسكن القلب، ويغمره بالود، ويمنحه ويعطيه السعادة والسلام. ولو كانت هذي المعطيات بالزواج السابق موجوده كان الاولى ان يستمر .. لاتنغصو حياتكم معهم بأوهام .
كلما عرفت نفسك أكثر ، اكتشفت أنك تحمل داخلك قيود لم يضعها أحد غيرك
أفكار ورثتها ، مخاوف اعتدت عليها ، رغبات ظننت أنها تمثلك ، وذكريات ما زلت تعيش تحت تأثيرها
الإنسان لا يتحرر حين يهرب من قيوده ، بل حين يعرفها
إحسان الظن بالله ..
هو أن تكون في قعر بئر الأزمة .. وتوقن أنك لست وحدك .. وأن الله سيهبك سلم الخروج منها بسلام .. من حيث تحتسب ، ومن حيث لاتحتسب .
..
وفي الحديث القدسي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، يقول الله تعالى : (أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ماشاء).
"عزاؤنا أنّ الله معنا في طرفة الأعين، في التفاتةِ الأوجه، في إطراقة الطَرف وانهيار الحصون. لا يرتق الروح إن فتقتها الأحزان إلا الله. ودويّ ترداد دعواتك يُسمَع؛ هوّن عليك.."
اتمنى حقا ان لا يطيل الله في عمري عشت ما يكفي لاعرف انها سجن مزين ، و لا شيء من زهوها و زينتها و بهرجتها و فرحها يشفع لها لاحبها ، تعب في تعب جهاد مستمر ...
( وَكَيفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا )
"ليس سهلاً أن تصبر وأنت ترى الأمور تحدث بطريقة غير مفهومة لذلك كانت منزلة الصابرين عظيمة، يارب عليك توكّلت وأنت خيرُ وكيل"
(العِوَض الذي يُنسي)
تأمل قوله تعالى:
﴿يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ﴾
لم يقل: يعيد إليكم ما أُخذ منكم، بل قال: ﴿خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ﴾.
إذا جاء عِوض الله… لم يملأ مكان الفقد فحسب، بل جاء بخيرٍ منه.
اللهم ارزق قلوبنا من عوضك ما يُنسيها كل فقد.
أن تُرخي كُل حِبالك راحةً وتأخذ نَفسك من تراكمات هذه الحياة، فلا بأس..لكن إيّاك أن تُرخيها استسلاماً..لا بأس أن نهدأ قليلاً وأن نستجمع ما تبعثر من أرواحنا ياصديقي..فحتى الأرض تستريح قبل أن تُزهر من جديد..إلتقط أنفاسك واسمح لقلبك أن يلتئم..لكن لا تجعل التوقّف نهاية الطريق.."