إذا كانت لديك معاناة ترهقك فلا تتعامل معها بالرفض والمقاومة بل تعامل معها بوعي :
١-تقبّل.. فما وقع قد وقع ومقاومته في عقلك لن تغيره .. أما التسليم لله فيمنح قلبك السكينة.
٢-ارتقِ بنفسك.. اسأل: ما الذي يمكن أن أتعلمه؟ وكيف أصبح إنسانًا أفضل؟ فكل محنة تحمل درسًا لمن أحسن النظر إليها..
٣-سامح نفسك.. لا تجعل تعثرات الأمس سجنًا تعيش فيه فالتجاوز والإصلاح خير من جلد الذات.
٤-اشكر ربك.. فكم من نعمة تحيط بك اعتدت وجودها حتى نسيتها، ولو أحصيتها لوجدت أن الخير في حياتك أكثر مما تظن.
٥-تفاءل.. فما دام الله سبحانه معك فالقادم يحمل من لطفه وجبره ما يُنسيك كل ما أتعبك .. بإذن الله.
(فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنَا)
هذا الخطاب الإلهي لم يوجه لامرأة خالية الذهن مرتاحة البال، بل لامرأة كانت تواجه موقفاً عصيباً، وتنتظر مصيراً قد يعرضها للقذف والتكذيب، وهي في قمة ضعفها الجسدي بعد مخاض مؤلم.ومع ذلك، يأمرها الله أن تسكن وتفرح!هنا مدرسة نفسية عظيمة؛ لو عشناها بصدق، لسقطت كل هموم المقادير، ولعلمنا أن الأقدار الخارجة عن إرادتنا تدبيرها عند الله وحده❤️
عندما تحافظ على الأذكار ...
لا تتغير ظروف الحياة وصعوباتها ، لكن تتغير طريقتك في مواجهتها ، فيطمئن قلبك أكثر ، وتستمع بتفاصيل حياتك ، وتخف عليك وطأة القلق ، ويكثر التفاؤل ، وتتيسر الأمور
.
نصيحتي لكل شاب أو شابة على وشك الزواج :
زواجك هو أهم صفقة مستقبلية واستثمارية في حياتك ، ليس لأن المال سيزيد وليس لان الغريزة ستشبع ، بل لأن روحك إما أن تزدهر أو تذبل وتتحطم ..
فالشريك الطبيعي المتزن لا يضيف فقط إلى حياتك شيئا جميلا ، بل ويضاعف طاقتك ، ويهدئ فوضاك ، ويجعلك نسخة أفضل من نفسك ..
أما الشريك الخطأ المضطرب !
فقد يكلّفك سنوات من عمرك ، وراحة قلبك ، وثقتك بنفسك ، ويستغلك ماديا ومعنويا ، ويدمر استقرارك ، ولن تشعر معه بالقوة و لا بالأمان ولا السعادة ..
لذلك !
اختر شريكك بعناية ، حتى لو تأخرت ، وتأكد أنه مستقر ومتزن نفسيا ، واسأل عنه جيدا ، وتحاور معه كثيرا ، كن كمستثمر يختار أعظم استثمار في حياته ، وذلك بصبر ، ووعي ، ونظرة بعيدة للمستقبل ..
اقول هذا لأن الحقيقة البسيطة هي :
زواجك إما أن يكون أعظم استثمار أو أقسى خسارة ..
فابذل الاسباب وربك معك يحميك ..
.
من المهم في تعاملك مع طفلك:
ألا تضربه.
ألا تهينه.
ألا تعده ثم تخلف وعدك.
ألا تكذب عليه.
كن حازمًا، وأسّس قوانين، وحافظ على كرامة أطفالك، وأبشر بشخصية سوية مستقبلًا.
#اسامه_الجامع
إذا ضاقت بك السبل ، فتذكر أن أرحم الراحمين هو ربك ..
ولن يحنو عليك أحد كما يرأف بك سبحانه ..
فلا تجعل انشراح صدرك وسعادة قلبك معلقة بمخلوق ، ولا تربط طمأنينة قلبك بسبب من أسباب الدنيا ..
بل علق رجاءك بربك وحده ..
أقبل عليه بقلب محب ، ونفس محسنة الظن ، ويقين لا يتزعزع ، وثقة بأن ما عنده خير مما تتمنى..
ثم امض في حياتك مطمئنًا وقل لنفسك:
ما دمت قد فوضت أمري إلى ربي فلن يخذلني .. وسيهيئ لي من أسباب السكينة والسعادة ما يفوق ظني ..
مهما بدت الظروف ومهما اشتدت الأحوال .
من ألطف التفسيرات التي قرأتها لهذه الآية الكريمة:
أنك لو رأيت على أحد نعمة من الله، فبعد أن تدعو له بالبركة وترجو له الخير، أن تدعو لنفسك بما تريد فإنها من مواطن إجابة الدعاء.
إلى متى الأعزب لا يتزوج؟
إلى متى المتزوج يؤخر الإنجاب؟
إلى متى نكتفي بقليل من الأبناء؟
سبقتنا مجتمعات متقدمة قبلنا، الصين، كوريا الجنوبية، أوروبا، جميعهم يدقون ناقوس الخطر، وشعوبهم تشيخ، وأجيالهم اليافعة تتقلص، ومستقبلهم مهدد، فهل نحن في طريقهم؟.
لنكن أكثر وعيًا، انظروا للمستقبل، قوة أمتنا في الزواج، وتكوين أسرة، وكثرة الأبناء، المجتمع يتحمل مسؤولية التشجيع، والدولة تتحمل مسؤولية تذليل العقبات،جميعنا في مركب واحد.
فإذا كنا نفخر كمجتمع سعودي أن أغلب مجتمعنا من الشباب فتلك نتيجة ما فعله آبائنا وأجدادنا، فكيف ستكون نتيجة خياراتنا اليوم بعد أربعين سنة من الآن!.
#اسامه_الجامع
"إذ جاء ربه بقلبٍ سليم"
لا شيء يضاهي سلامة القلب، وصفاء النفس، ونقاء المقصَد، وبياض السريرة، أن تمضي في هذه الحياة بنوايا سليمة، وبوصلتك المحبّة والرِضا، فلا تحقد، ولا تكره، ولا تحمل الضغينة لأحد، روحك تشعّ بالسلام؛ وإن في ذلك راحة كبيرة لا بستشعرها إلا من ذاقها وتقلّب في نعيمها.
«اللهُمَّ إنا نستغفرك من كل ذنبٍ يكون سببًا في انقطاع الرجاء، وردِّ الدعاء، وتوالي البلاء، وتراكم الهموم، وتضاعف الغموم، ونستغفرك عن كل وقتٍ غفلنا فيه عن ذكرك»
« ربِّ إني لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير »
ادعوا به كثيراً ، هذا الدعاء من أسرار الفتوح ،
ويحمل الكثير من معاني الافتقار إلى الله ،
والانكسار والخضوع له ومتى ما وقر في القلب
هذا الشعور بصدق ، أتته الفتوح من السماء !.
صفة الحلم هي عملية تدريب ذاتية، هي مقدار الوقت الذي تملكه بين المثير المستفز وردة فعلك، كلما كانت هناك مساحة للتفكير كانت ردة فعلك أكثر حكمة، لا أسوا من أن حياتك عبارة عن ردود أفعال وانفعالات،
هناك ارتباط بين قدرتك على ضبط انفعالاتك ونوع من تجلس معه، العلاقات الآمنة الحكيمة تكسبك نوع من الوقاية وزوايا نظر جديدة، أما الأصدقاء الحمقى فيحثونك على ردود أفعال حادة، ولا يبنون داخلك عقلًا حكيمًا بل سلوكًا متهورًا تندم عليه.
#اسامه_الجامع