مَن مِنا لا يذنب ؟!
ولكن الشأن كل الشأن في صدق التوبة، والإنابة، والإكثار من الاستغفار، والحسنات الماحيات .
﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات ﴾.
«إذن تُكْفَى همك ويُغْفَر ذنبك».
قالها النبي ﷺ لأُبي بن كعب عندما قال له :
إني أُكثر من الصلاة عليك يا رسول الله.
- فأكثروا من الصلاة على رسول الله ﷺ .
الوقف على ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا﴾ ثم الابتداء بـ ﴿وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ يُبرز معنىً بديعًا؛ إذ يُفيد أن أصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة بعد، ثم تأتي جملة ﴿وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ لتكشف حال قلوبهم، فهم يرجون رحمة الله، ويتطلعون إلى دخول جنته، معلقين آمالهم بفضله سبحانه.