صدق من قال إن الحق مع القوة،
فما كانت أمريكا ولآ ترامب لتعترف
بحق أحد ولآ بحق إيران لو لآ القوة
التي أجبرتها على الإعتراف بتلك القوة التي واجهتها وحقها الذي كان محرم عليها من قبل وتعتبره أمريكا وإسرائيل أحد أهم شروطها للإبقى على إيران دولة، وتلك القوة التي حطمت ما كان يلفها ويصنع لها من أساطير وأوهام هي والكيان الإرهابي،
حيث كان يعتبر العالم إن أمريكا وإسرائيل لآ يمكن تحديهما ولآ يمكن الإنتصار عليهما.
فهاهم اليوم وقعوا صاغرين على شروط إيران التي لم تكن تطالب بها حتى قبل الحرب،
فليعلم الجميع إن القوة هي التي
تجبر العدو إن يرى طموحاتك حق وإنجازاتك نجاح وصمودك بطولة، وإن الحماية والأمن لآتستعار من عدو،
وإن الإستسلام للأعداء وتسليمهم كل شيء، ومكافأتهم على الجرائم
لآ تجلب أمن ولآ تحمي وطن ولآ حقوق،
فليتعض من له قلباً وعقل، وليخضع ويخنع من فقد ذلك...
👇👇👇👇👇👇👇
قناة روسيا اليوم/ مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة "بلومبيرغ" تنشر مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.. عاجل
https://t.co/9pWmibx3sV
تم نشر هذا الخبر من خلال تطبيق "نبض". اضغط لتحميل التطبيق مجاناً
https://t.co/pgpP1hIzVp
تقول التسريبات المروجة لمذكرة التفاهم الموقعة بين أمريكا وإسرائيل من طرف وإيران من طرف آخر إن دول الخليج ستدفع لإيران 300 مليار دولار تعويضات لإعادة إعمار ما دمرته أمريكا وإسرائيل في إيران،
وكذلك أكد أحد المسؤولين في السياسة والإعلام الإيراني أمير موسوي إن ذلك هو عبارة عن دفعة أولى فقط،
ولم نسمع أي رد من دول الخليج
للتأكيد أو ألنفي،
وإذا كانت الأخبار والتصريحات الوارده بعضها في المقاطع أدناه
صحيحة سيكون ذلك إنبعاث لروائح كريهة من تلك التفاهمات
والاتفاقيات التي لم تعقدها دول
الخليج ولم تشارك فيها،
وستبرز الكثير من التساؤلات التي
يجب الإجابة عليها بالتفصيل ومنها مثلا.
ماذا يعني ذلك هل هي تعويضات
عن أضرار تسببت بها دول الخليج أم هي جزية مفروضة عليها أم مساعدات لشعب ودولة جارة تم
تعريفها بطريقة خاطئة.؟
من المعتدي ومن المعتدي عليه في هذه الحرب ومن سبب إشعالها.؟
من الذي قتل ودمر في إيران وفي دول الخليج ولأجل من.؟
ما هو دور دول الخليج في هذه الحرب وماذا كسبت منها حتى تدفع التعويضات فوق خسائرها وما دفعته من ترليونات من قبل لمجرد زيارة ترمب.؟
في كل القوانين والأعراف الدولية
والمجتمعية من يدفع التعويضات والدية، المعتدي أم المعتدي عليه
أم الفريسة بينهم.؟
من مثل الدول الخليجية في هذه المفاوضات التي قررت ذلك ووقع عنهم الإتفاقيات.؟
أين السيادة الوطنية وسيادة القرار الوطني لدول الخليج التي كانت تدعيها بمجلسها مجتمعة أو منفرده.؟
ماذا ستقول الحكومات الخليجية
لشعوبها الذين يعانون من البطالة
والضرائب وغلا كل شيء ويتلقون
الضربات المجانية من جميع أطراف الحرب دون أن يكون لهم فيها ناقة ولآ جمل وماذا سيكون المقابل.؟
هل يحق لها بعد ذلك إن تم كما قيل أن تدعي السيادة والإستقلال وتعتبر نفسها دول وهل ينطبق عليها الإسم.؟.👇👇👇
والنعم بالدكتور صالح ولم نطعن في شخصه أو أمانته ولآ يمكننا ذلك،
وما نقصده هو حاجة المجتمع لتسمية الأشياء والجرأة في الصدق والتفصيل،
ولآ نعتقد إن ذلك التلميح كافي لحد الآن إذا لم يحركه أحد أكثر لأنه لآزال مجرد لمز.
والمدعي العام قد يعتبرها كأحدى
القضايا المشابهة التي لم يحركها
أحد ولم تتحرك ولن تتحرك بمجرد إيحأ.
بعض القضايا والمخالفات يتم
التلميح إليها دون تفصيل ودون
ملاحقات قانونية ويشترك معظم
أصحاب المنصات وحتى الشارع
بالحديث والهمز واللمز إتجاهها
دون علم أو تفاصيل،
ولآ يجرؤ أحدهم على ملاحقتها قانونياً لعلمه إنها ليست يتيمة إنما
هي متّصلة بحلقات أخرى وليست
إلآ حلقة في سلسة طويلة،
فكنا نتمنى عليهم إما إن يتحلوا بالشجاعة والنزاهة ويقولوا الحق
مهما كانت مرارته، أو يصمتوا كما
يصمت الشيطان الأخرس ويتركوا الإحاءات والتلميحات...
عندما يكون "صديقك وزيرًا".. د. صالح المسن يفجّر مفاجأة حول رئيس تنفيذي متهم بمخالفات مالية يحلّ مجلس إدارته بدعم وزاري قبل اكتمال التحقيق معه.
وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة السابق، يقول في مقال منشور بجريدة @AlroyaNewspaper : أعرف رئيسًا تنفيذيًا لمؤسسة عامة تمرد على مجلس إدارته ليس بسبب قوة شخصية الرئيس التنفيذي ولا كفاءته العملية وإنما بسبب قربه الشديد من شخصية وزارية كبيرة تكفَّل له بالتخلص من مجلس الإدارة. وعلى الرغم من ارتكاب الرئيس التنفيذي لمخالفات مالية واضحة وتشكيل مجلس الإدارة لجنة محايدة للتحقيق في المخالفات بشكل مهني بحت ورفع الموضوع لجهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، فقد أطاح الرئيس التنفيذي بمجلس الإدارة بأسره، قبل اكتمال التحقيق معه، وجرى حل مجلس الإدارة بشكل مفاجئ بناءً على دعم قوي ومباشر من صديقه الوزير!
@SalehMasan
يا لوقاحة العذر وقباحةالمنطق.!
تحتل الصهيونية بقيادة أمريكا وبريطانيا والكيان المستورد الذي يسمى بإسرائيل فلسطين كاملة واجزاء من عدة دول عربية أخرى، يدمرون ويهجرون، يقتلون ويحرقون، يسجنون ويعذبون ويعدمون ويغتصبون، وتكون حجتهم وعذرهم هو الدفاع عن النفس ويردد العالم نفس القباحة التي هي أسوأ من الجرم نفسه،
ثم تحاصر العصابة نفسها دولة مستقلة ذات سيادة كاملة على أرضها لما يزيد على أربعين عام،
ثم تحجز وتصادر أموالها، ثم تهاجمها وتسعى لإحتلالها، تحرق، وتدمر، وتُغرق، تقتل القيادات المدنية والعسكرية، تدمر وتحرق المدارس والمستشفيات على رؤوس من فيها مرضى وأطفال،
ثم تفرض حصار كامل وتمنع الغذاء والدواء.
وعند أي رد من الجانب المعتدي
عليه وإن كان ضعيف يصفونه بالعدوان المستمر والغير مبرر.!!!
كيف يكون لكل إعتداءاتهم تلك مبررات وذرائع يسوقونها ويتقبلها
الآخرون.؟
عجباً لهذا العالم المنافق، والدنيا المقلوبة على نفسها والعائشين عليها، والمتلقيين ضرباتها وفجاجتها والصابرين بل
والخاضعين لذلك الظلم والجور وهم يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ولم يفعلوا.👇👇👇
سؤال لمن يردون على هذا الحساب،
هل تأكدتم إنه إماراتي، وخليجي وعربي، ومسلم، ويتعمد الفتنة بين
الأشقاء.؟
لآ أعتقد ذلك، فمن السهل على أعداء الخليج وأعداء العرب والمسلمين إنتحال الإسم والصورة
والهوية في المعرفات الإلكترونية
لزرع الفتن والعداوات وهم أصلاً
أعداء من جهات أخرى ينفذون
مهامهم. فلآ تنساقوا للفتن دون علم..
ما أكثر التكرار والتشدق بعبارات الأمن القومي، والأمن العربي، والسيادةالوطنية،إلى آخر العبارات المشابهة لدى العرب في قنواتهم الإخبارية وخطبهم رغم إنهم يفتقدونها أصلاً،
يا نواف يبدو إنك تراء بعين غيرك
وتسمع بنفس الطريقة، وتحكم على الأشياء على هوى من أراك واسمعك..
أولاً إيران لآ تحتاج للحماية من أحد لآ من سلطنة عمان أو من غيرها،
إيران دولة أعتمدت على نفسها وبنت دفاعاتها بالاعتماد على شعبها وإمكانياتها وملكت قرارها
رغم كثرة أعدائها ولم تسلم السيادة والأمن والمال للأعداء
طوعاُ أو كرهاً، ولآ يعني هذا إننا
موافقين على كل سياسات إيران
لكنه الواقع الذي فرضته الأحداث
خلال ما يزيد على أربعة عقود،
ثانياً كلما فعلته إيران خلال تلك
الفترة إلى اليوم الكثير منه للدفاع عن النفس رغم تضرر الأخرين، فألمؤمرات عليها من الجميع لم تتوقف منذُ سقوط نظام الشاه
إلى اليوم وهي في حالة حرب،
وعادة الأقوياء يتمددون ويتقوون
على حساب الضعفاء،
ومن يعتمد على عدوه ليحميه من
غيره سيعيش ضعيف ويموت ضعيف، لأن العدو هو نفسه ذلك الذي يدفع له الضعيف الجزئية ليبقيه حياً وليس ليحميه،
وأمريكا وإسرائيل ليس لهما أصدقاء أصلاً،
أما سلطنة عمان فهي الدولة الوحيدة على هذه الأرض التي شهد لها الجميع بشرف المواقف
وصدق السلوك والتعامل مع القريب والبعيد، فلم تبايع أو تشتري عمان في جار أو شقيق
أو صديق أو حتى الغرباء الذين
لم يأذّوها،
ولم يخرج الجيش العماني إطلاقاً ليقتل أو يحتل أو يفرق في أي بلد عربي أو جار أو صديق عداء مشاركته في تحرير الكويت ضمن قوة درع الجزيرة الذي يعتبر من واجبات مجلس التعاون الخليجي،
ولم يكن حياد عمان يوماً حياد
سلبي بل كانت هي الساعي الجامع للخصوم على طاولة المفاوضات لجلب ونشر الخير والسلام بين الشعوب والدول مع تحمل تكاليف ومشقة تلك المساعي الخيرة، وقد نجحت في كثير من مساعيها بينما أفسد آخرون بعضها،
فأليوم إذا كان الخيار بين إيران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من
جهة أخرى فبألتاكيد الوقوف مع
إيران أشرف مهما كانت أخطاءها،
لأن في ذلك أمل للدعم والإسترداد
بعض الحقوق العربية،وفي الجانب
الإخر يعني فقدانها كاملةوالتفريط بما تبقى..
في أقل من أسبوع صدرت ثلاث تلميحات متتالية من الإدارة الأمريكية تجاه سلطنة عمان ، كان آخرها على لسان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الذي ألمح إلى أنها تُبدي تأييداً لما تقوم به إيران في مضيق هرمز.
إن اقتران اسم دولة خليجية عربية بإيران في المحافل الدولية بات عبئاً سياسياً يحرج المنظومة العربية بأكملها.
ففي الوقت الذي يجمع فيه العالم على خطورة السلوك الإيراني في المضائق والممرات المائية الحيوية يُصدم المراقبون بالإصرار على الصمت والدبلوماسية الرمادية تجاه نظام لم تسلم من تدخلاته وممارساته حتى دول الجوار نفسها.
العزف المنفرد خارج الإيقاع العربي والخليجي لم يعد مقبولاً خاصة حين يتعلق الأمر بأمن قومي مشترك يمس مصالح الجميع.
يبدو إن معاناة الباحثين لآ تهم الكثيرين، وإن التبريرات من الذين
لآ يعانون هي مبنية على أحوالهم
لآ أحوال الباحثين،
فالذين أتموا 15 سنه وما فوق باحثين ولم يجدوا حل لآ يثقون
بهذه التبريرات،
أما عن الإنجازات فلا أحد ينكرها وهي تتحدث عن نفسها،لكن معيشة الإنسان يجب إن تكون أول
الأولويات.
هل هذا خبر جديد.؟ إرتفاع عدد الباحثين كل يوم يزداد وهذا الرقم
قديم وربما قد تضاعف،وأنتم لآ تبحثون عن حل ولآعن مساعدة
الباحثين،بل تبحثون عن سبب لتعطيل منفعة الباحثين،
يعني حرمانهم من الوظيفة ومن المنفعة المقررة، وحقهم ذمة في أعناقكم،
وإن الظلم ظلمات.
والله المستعان على الحال.👇👇