الخطاب الأكاديمي لا يُبنى على القناعات الشخصية، بل على البيانات والتحليل والمقارنة العلمية. كما أن استدعاء مفاهيم غربية دون دراسة سياقها التاريخي والاجتماعي، ودون مواءمتها مع الواقع المحلي، قد يؤدي إلى تشويه النقاش بدل تطويره.
من غير المقبول أن يُختزل هذا المجال الحساس في طرح عاطفي أو شعارات عامة، أو في إعادة إنتاج مفاهيم جدلية دون تأصيل علمي واضح أو قراءة نقدية متعمقة.
إذا كانت هناك أطروحات تتعلق بالنسوية أو بحقوق المرأة، فمن الواجب تقديمها ضمن إطار بحثي موثق:
ما هي الإشكالية البحثية؟
ما حجم العينة
أما الطرح المتعلق بالمجال الأسري في عُمان، فيفترض أن يكون متوازنًا ومدعومًا بأدلة علمية، لا مجرد خطاب عام ، خاصة عند مناقشة قضايا مثل النسوية، وحقوق المرأة، وتأثير الفكر الغربي. النقاش العلمي الرصين يجب أن يكون قائمًا على تحليل موضوعي يراعي خصوصية المجتمع وسياقه الثقافي
أما الطرح المتعلق بالمجال الأسري في عُمان، فيفترض أن يكون متوازنًا ومدعومًا بأدلة علمية، لا مجرد خطاب عام ، خاصة عند مناقشة قضايا مثل النسوية، وحقوق المرأة، وتأثير الفكر الغربي. النقاش العلمي الرصين يجب أن يكون قائمًا على تحليل موضوعي يراعي خصوصية المجتمع وسياقه الثقافي
كونها باحثة ومتخصصة يُعد أمر ايجابي ، لكننا بحاجة إلى لغة الأرقام، وإلى طرحٍ بحثي واضح يستند إلى منهجية علمية دقيقة. من المهم أيضًا الاطلاع على عيناتها ودراساتها البحثية – إن وُجدت – لأن صفة “باحث” اليوم لا ينبغي أن تُمنح لمن يطرح آراء شخصية أو رؤى غير موضوعية قد تُثير الجدل