ما أصابني سوء إلا قلت خيراً وما مرني يوم كئيب إلا قلت. غداً أجمل، وما فقدت شيئاً إلا قلت من الله العوض. فالحمدالله دائماً❤
"من عظيم لطف الله أنه قد يستجيب لدعوتك وهي حبيسة قلبك،ورهينة خاطرك، ولم تتفوه بها،فقد كان النبي ﷺ يصلي جهة بيت المقدس، وكان يتمنى أن تكون قبلة المسلمين مكة وكان ينظر فقط في السماء جهة البيت الحرام،كان خاطرًا،فجاءت البشرى: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها﴾."