قدرُ الكبارِ أن يكونوا كبارًا مهما تآمر "الصغارُ" ضدهم وتجمعت "الأضدادُ" عليهم.
وقدرُ "الصّغارِ" أن يظلّوا "صغارًا" مهما امتلكوا من "دولاراتٍ" أو راكموا "جيوبًا ارتزاقيّةً أو ولائيةً" تلعبُ نيابةً عنهم دور "العضلات المُستأجرة" أو "الميلشيات المُستنفرة".
المجدُ لكبارِ العالم الإسلاميِّ ولمن يوالي إرادتهم الجماعية، والعارُ والشنارُ والخذلانُ لمن يناصبهم العداء.