رموشها حد السيوف الرهايف
مقرونة الحاجب وطلقة محيّا
وجديلها يا قلب وش أنت شايف
ليلٍ يزيد اللي غيا فيه .. غيّا
وخدودها بين الهدب والشفايف
مثل السحب بين الثرى والثريا
ابيها حب واخلاص وهواجيس وفرح واحزان
ابيها مثل ما دكتور اهالي العشق وصاني
ابيها لوحةٍ ما صورتها ريشة الفنان
ابيها جوهره ما جابها قاصي ولا داني
ابيها تنتصر لي من زمانٍ حطني نيشان
وتبشر بالغلا اللي مالفى به واحد ثاني
اضحك ترا عوج الليالي مدابير
وما للخلايق في قضا الرب حيله
اضحك لو هموم قلبك طوابير
وما يقسمه ربك تروح وتجي له
لو ضاقت الدنيا تراها مقادير
وخلك جبل ماهزته كل ميله