@badr_hejer@khald_alshbrmy الله يرحمه ويغفر له ويسكنه الجنه أبو بندر شيخ راعي خير ومبروك مايمشي بحاجه الا سهلها الله له وانت مامنك قصور يابو تركي ماشي على أثر الوالد الله يحفظك
يا حبنا لكم يا أهل السودان ،،
الله يحفظكم بحفظه ويجعل كيد من ظلمكم في نحره، ويرزقكم الأمن والأمان والتوحيد والإيمان، ووحدة الصف واجتماع الكلمة على التوحيد والسنة أنتم واليمن وجميع بلاد الم��لمين.
ويكفيكم شر الفرقة والتنازع ويقر أعيننا برؤيتكم سالمين آمنين
.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " اعتزل مايؤذيك " ..
لم يقل تحمله ، بل ابتعد عنه ..
ابتعد ولا تجامل كذبًا، ولا توافق خجلًا، ولا تنافق سرا ، حتى ولو كان أقرب الناس لك ..
.
انتبه ؟
الحرم الشريف… أطهر بقاع الأرض، صار هدفًا للطعن والتشويه!
في هذه الأيام، نرى من يتتبع الأخطاء في الحرم المكي، ينشر المقاطع ويثير الضجة، وكأنهم ينتظرون الزلات ليبنوا عليها حملة تشويه ممنهجة!
فمنهم من يحقد على الدين، فيغتاظ من قدسية هذا المكان، فيحاول إسقاط هيبته بأي وسيلة،
ومنهم من يريد الانتقام من الحاكم، فيستغل ما يحدث في الحرم للطعن السياسي، وكأن المكان لم يُعظّمه الله، ولم يُجعله حرَمًا آمنًا!
قال تعالى:
“ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نُذقه من عذاب أليم” [الحج: 25]
وتناسوا أو تجاهلوا كل هذه الإمكانيات الجبارة التي تُسخَّر لراحة ضيوف الرحمن:
•تكييف كامل
•توسعات ضخمة
•خدمات ليلية ونهارية
•مئات العاملين في خدمة الحجاج والمصلين
وفوق كل هذا، تجاهلوا أثر تشويه صورة الحرم في نفوس المسلمين وغير المسلمين:
1.صورة الإسلام عالميًا: الغرب لا يفرّق بين التصرف الفردي وقدسية المكان، فإذا شاهد فوضى أو تجاوزًا تم تداوله دون سياق، ربما صدّه ذلك عن الإسلا�� كله!
2.قلوب المسلمين حول العالم: المسلمون في أرجاء الأرض يتعلقون بالحرم حبًا وحنينًا، وإذا شاهدوا ��ذه المشاهد السلبية المتكررة، قد يُصابوا بالإحباط أو الفتور، ويُنتزع من قلوبهم الشوق.
3.المقبلين على الإسلام: كثير منهم يتأثرون بالانطباعات، ويعتبرون الحرم مرآةً للدين، فحين يُشوّه الحرم، يُشوَّه الدين في أعينهم
فيا من تنشر، اتقِ الله، واعمل حسابًا لكلماتك قبل أن تفتح عليك باب إثمٍ لا يُغلق!
النصح مطلوب، لكن بضوابط.
النقد جائز، لكن بعدل.
أما تشويه الحرم، وتصدير القبح للعالم، فهذه جريمة أخلاقية ودعوية ودينية.
اللهم احفظ حرمك، وارزقنا البصيرة، وارزقنا أن نكون مفاتيح للخير لا أبوابًا للفتنة …
كلام جميل عن التوحيد والإخلاص والحب الحقيقي لآل البيت ،، لا ما يدّعيه أهل البدع.
هذه هي العقيدة الصافية التي تركنا عليها نبينا ﷺ حين قال في الحديث الصحيح: ( تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ).
للشيخ / صالح المصعب