#قراء_الرياض
حَيُّ شبرا بمدينة الرياض مِن الأحياء التي اشتهر فيها عددٌ من الأئمة والخطباء، ومِنهم الشيخ الفاضل: عثمان بن عبدالرحمن الشعلان وفقه الله، والشيخ مِن قُرّاء الزمن الجزيل، ولا يزال يَصدح بصوتٍ نجديٍّ جميل عذب ..
تُذكِّركَ قراءتُه بتلاوة أئمة مساجد الرياض قديمًا، حيث قراءة الحَدَر، والتنغيم النجديّ الذي يُشَنِّف الآذان ..
بدأ الشيخُ وفقه الله الإمامةَ في مسجد العجلان في حيّ الشميسي بالرياض عام 1400هـ 1980م، ثم انتقل إمامًا في مسجد الشعلان في حيّ سلطانة عام 1402هـ 1982م ..
وفي أواسط عام 1403هـ 1983م انتقل إلى مسجد علي بن برغش في حي شبرا، ولا يزال إمامًا فيه إلى يومنا هذا .. متّعة الله بالصحة والعافية..
يُعرَف الشيخُ بالإطالة في صلاة التراويح، وسبَق أن ختَمَ القرآن الكريم مرّتيْن في أحد الرمضانات سابقًا .. ويمتاز بطريقته النجدية المميزة في الوعظ، التي كان يسير عليها أئمةُ نجد وخطباؤها سابقًا ..
وهذا مقطع بصوته في التلاوة، وآخر مِن قراءته في أحد كُتب الوعظ مِن تسجيلٍ له عام 1412هـ 1992م ..
قبل قرابة 30 عاماً برز قارئ حسن الصوت في حي "شبرا" بمدينة الرياض، وامتاز بصوته الجميل الحادّ القوي.. هو الشيخ إبراهيم الجبرين، وكان مسجده يغصّ بالمصلين في شهر رمضان، وأذكر أني صلّيتُ معه عدة مرات في تلك الفترة، ولا أدري هل لا يزال إماماً أم لا؟
وهذا مقطع بصوته من سورة الصافات..