هناك ارواح تذوي
هناك اطفال تحلق وتلتحق بسماء
هناك لاشيء يعطى غير الارواح
هناك المعادن تصهر وتظهر الرجال
هناك يجود ويكرم على حاصد الارواح
هناك لا وجود للخوف بالخوف ترقى الى السماء..
حالة
منذ عدة اشهر وانا احول ان انتج هذا العمل
مشاعر كثير ولحظات مختلفةً وبحث في ذاتي
في هذه المشاهد القصير اختصر عدة اشهر ولحظات اعرف انها لن تعود واعلم جيد انها لا تتكرر
ومنذ ان انجز العمل كأن شي ينتزع مني واعرفا ني لن اعود ولن يرجع
: أدم يفارق الجنة/اكريليك على قماش
: 100x80
من النعم اني ليس لدي ذكاء اجتماعي
فأنا لست مضطراً لتواجد بين الناس،
وليس لدي الكثير من الاصدقاء فهم لا يتجاوزون الثلاثة
ولست مضطر للحديث معهم،
ولا اعلم ما يحدث في العالم ولست مهتم
اعتقد انني في (سلام )
لهذا السبب
لا ابرر لنفسي ولا للناس مشغول بنفسي وكيف
يوم بعد اخر يزداد شعور بعدم الانتماء ، تسرق طموحاتي البسيطة واهدافي ، عمر يفنى وانت لا تملك شي لانك لست من تلك الجماعة او ذلك الحزب ، ولست من يتملق و يتاجر بالمبادئ ،
بصدق لا اشعر بالانتماء
نحن في هذه البقعة من الارض " العراق " نعيش في بيئة سامه طاردة منفرة فيها كل الاسباب التي تجعلك تشعر بعدم الانتماء ، تحارب وتحارب و حروبك كلها مكتوب لها الخسارة ، لا شيء فيها عادل ..سنوات وسنوات ونحن نضيعها هنا …
زينب تودع السفينة.
الحسين سفينة النجاة والحرية والثورة
الشهيد الخالد
السيدة التي جردت الطغات من اقنعتهم
لم تكن ذات عده وعدد كانت هي القوة الجارفة والحق الحقيقي ، رايات عديدة تنادي بااسمها هيهات وهيهات منافقين ينادون باسمك وهم اذلاء منافقين كاذبين فاسيقين
Acrylic on canvas 50x50
تكلم اكثر،تخسر اكثر بكثير …
هذا ماعلمتني الحياة
تعطي اكثربلا سبب وبسب
تخسر ايضاً ..
تكون مثالي وصادق
انت تعيديها من جديد الخسارة ..!
ترى الناس بشكل جميل
اذاً انت تصر على الخسارة
في النهاية ليست حربك ليست مشكلتك
ليس مجبر ان تمارس كل الخسائر …
والمجلات تفرض على من لديهم بحوث نشرها بمبالغ كبيرة نسبيًا ولو كان لهذا المؤسسة دور حقيقي لحتفت وقدرة لكن هي دكاكين ومن يديرها هم ليس لهم علاقة لا من قريب ولا بعيد .
اغلب المؤسسات الفكرية،
دور النشر الأعلام والصحافة والمكتبات والمؤسسات المانحة للجوائز هي اشبه (بالدكاكين) لا يهمها المنتج ، مفكر، منضر ،اديب، فنان الخ..ولا يهمها أهمية الطروحات والافكار بقدر ما يهمهم الفائده والشو الأعلام والشكل الاجتماعي بداعي رعايتهم للفكر والطروحات دور النشر
فاعلية الزمن الضاغط على اطلاق الاحكام ، من خلال بلورة سمات زمانية على وصف الانسان.
التحولات في وصف شخصية الفرد. والنظرة او الانطباعات تتحول بعوامل منها الزمن كيف نرى الناس وكيف نرى ذواتنا
((الانسان المهذب كان يعد الممثل العقلي للقرن السادس عشر ،والانسان الشريف كان ممثل القرن
السابع عشر ، فان ممثل القرن الثامن عشر كان هو الانسان المثقف "اي قارئ فولتير ")) *
اما القرن التاسع عشر فهو للعلوم والاختراعات والابتكار أي للإنسان الباحث والمبتكر وهناك صفات خرى.
اما القرن العشيرة فهو عصر الانسان الرافض لكل الافكار بسبب الحروب
اما العصر الحالي فهو عصر الانسان