المسلمين بهالزمن الاغرب على الإطلاق، نظرتهم للدنيا غير إسلامية أبدا ما كأنها دار اختبار مؤقته، وولا كأنه خُلق لعبادة الله.
تعاملهم مع أعظم النعم الإسلام وكأنه اي مرجعية أخلاقية يا أقتنع يا ما أعمل، ولازم أي حكم(من الله!) يعرف سببه ويحكمته ولا ما يعترف فيه.