أحتاج طريقة أبحث عن هبّات أكل الدهر عليها وشرب
وش المطاعم والمقاهي اللي طاحوا فيها الناس السنة اللي راحت وهجروها الآن؟ يكون نموذجهم التشغيلي تطور لتجربة عميل مثالية والمواقف ما فيها زحمة ومتوصين فيك لأنك بالنسبة لهم نعمة ما يقدرها إلا فاقدها
عندي قناعة تامة أن المشاحنات بين جمهوري الهلال والنصر سببها عُقد طفولة ما انحلت وكبرت معهم
مثلا طفل في محيطه أطفال هلاليين يكرههم يصير نصراوي ويعايرهم ويكبر نصراوي وتكبر معه العقدة ويتعامل مع الموضوع بمنطق طفولي مهما تقدم به العمر يبقى أسيرا لتلك المرحلة
ماتت اللغات
لم تبقَ سوى اثنتين
يتشاطرهما العالم
ومن أجل أن يسود السلام
اتفقوا أن يتبنوا لغة واحدة
وتموتَ الأُخرى
اختلفوا أيّ اللغتين تبقى
فاحتكموا إلى قرشٍ معدني
رموه فطار في الهواء
وطارت معه كلّ الاحتمالات
ثُمَّ هَوَى
وهَوَت معه
نِصفُ الحضارة
نظرا لاحتدام الصراع بين الخير والشر
قررت بورصة المدينة طرح أسهم الطرفين للتداول
اكتتب من كان يهتم، ومن لم يكن
تذبذبت الأسعار
كالصراع الأزلي بينهما
كلعبة شدّ حبل قسّمت المدينة
يُطلّ السكان من نوافذهم
يهتفون مناصرين لأسهمهم
وانهار السوق
عندما فَطِن الطرفان
أن كلاهما
يظن الآخر شريرا
عندما تخسر الجوارب إخوانها
تشعر بقلق وتوتر
"أين أخي؟"
يسأل بلا كلل
"هل نسيوا غسله؟"
"هل ضاع في زحام الغسالة؟"
"هل سأراه مجددا؟"
يصرخ وهو يدور
"هل رأى أحدكم أخي؟"
وتتكاثر فقاعات الغسيل
لا يخفت التوتر إلا بلمّ الشمل
"أين كنت؟"
"أبحث عنك"
ثم يعانقان بعضهما بقوة
خوفا من أن يتفرقا
اخضرّت الإشارة
إلا أن السيارة أمام الضفدع
لم تتحرك
استخدم بوق التنبيه
مرة ومرتان
بلا جدوى
ترجّل من سيارته
وخطى للسيارة أمامه
ووجد بيضة كبيرة
تفقس
تساءلت نعامة صغيرة:
"من أنا؟ وأين أنا؟ وما هذا الوجود؟"
تمتم الضفدع ممتعضا:
"أزمة وجودية طارئة
في ثواني اخضرار الإشارة
عظيم!"
اخضرّت الإشارة
إلا أن السيارة أمام الضفدع
لم تتحرك
استخدم بوق التنبيه
مرة ومرتان
بلا جدوى
ترجّل من سيارته
وخطى للسيارة أمامه
ووجد بيضة كبيرة
تفقس
تساءلت نعامة صغيرة:
"من أنا؟ وأين أنا؟ وما هذا الوجود؟"
تمتم الضفدع ممتعضا:
"أزمة وجودية طارئة
في ثواني اخضرار الإشارة
عظيم!"
يمتلك المجنون خيالا واقعيا
ما إن يتخيل عالما
يتحوّلُ لأحد شخصياته
يُصبح على رمال شاطئ
ويغدو يحارب الفضائيين
وينامُ كالطفل في زنزانة العباسيين
لا يجمع أميالا
بل سنينَ ضوئية
وقف متسمرا كتمثال اغريقي
يتأمل الغادي والذاهب
عزاؤه الوحيد
أنه أقل جنونا
من هؤلاء الغُداة والذاهبين
سُدى
يمتلك المجنون خيالا واقعيا
ما إن يتخيل عالما
يتحوّلُ لأحد شخصياته
يُصبح على رمال شاطئ
ويغدو يحارب الفضائيين
وينامُ كالطفل في زنزانة العباسيين
لا يجمع أميالا
بل سنينَ ضوئية
وقف متسمرا كتمثال اغريقي
يتأمل الغادي والذاهب
عزاؤه الوحيد
أنه أقل جنونا
من هؤلاء الغُداة والذاهبين
سُدى