The people building AI earnestly believe that it could kill us all by the end of the decade. This is not a marketing stunt. If anything, many executives and senior researchers will couch their phrasing in the press to sound sensible - but I hear the same people express fear privately. No other human activity poses this level of danger.
نشرَت «لوريان لوجور» تحقيقاً استقصائياً من خمسة أجزاء عن البنكرجي أنطون صحناوي، يتناول مسيرته داخل SGBL، وعلاقاته برياض سلامة والإدارة الأميركية، وشبكة نفوذه الإعلامية والسياسية، ومواقفه من إسرائيل، استناداً إلى وثائق ومقابلات مع عشرات المصادر وبالتعاون مع شبكة Forbidden Stories. فما أبرز ما جاء في التحقيق؟
ينفي المكتب الإعلامي لحكومة دبي صحة التقرير الصادر عن وكالة رويترز بشأن دوي انفجارات في وسط مدينة دبي، ويؤكد أن المعلومات الواردة فيه غير صحيحة. ويهيب المكتب بوسائل الإعلام والجمهور ضرورة استقاء الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة، وتحرّي الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات، وتجنب تداول الشائعات والأخبار والتقارير الصحفية المغلوطة.
لم أعرف الفرح منذ مدّة. لا الفرح الذي يُزيح الثقل عن القلب ولا الذي يجعل الإنسان ينتظر مساءً كاملاً من أجل ساعتين. الحرب تبقى. تستقرّ في الجسد. تُفتِّت أجزاءً من الروح وتتركها رماداً يطير كلَّما هبَّت ذكرى أو خبر أو صوت.
لهذا لم أرفع العلم الألماني على سيارتي مع بداية #كأس_العالم. ظلَّ في المنزل. كنتُ أتردَّد كلّ يوم. كيف يمكن أن أُعلّق علماً احتفالاً بمباراة، فيما العالم من حولي لا يزال يُتقن صناعة الموت أكثر من أيّ شيء آخر؟ كان المشهدان يتصادمان داخلي: المجازر والبهجة. القتل والهتاف. وشعرتُ كالعادة بالذنب. الشعور الذي أعرفه أكثر ممّا أعرف الطمأنينة.
ثم سألتُ نفسي: ولماذا لا؟
إنْ كانت الحرب قد خفَّ صوتها قليلاً، فلماذا لا أسمح لروحي بأن تلتقط أنفاسها؟ لماذا لا أُرمّم نفسي بفرح مُحتَمل يمنع انهياراً إضافياً في داخلي؟
رفعتُ علم #ألمانيا أخيراً على سيارتي.
وأعترفُ الآن أنني لا أعرف أسماء اللاعبين أصلاً. لا أتابع #كرة_القدم كما يفعل العاشقون الحقيقيون لها. علاقتي بألمانيا لم تبدأ من المستطيل الأخضر ولن تنتهي عنده. أحبّها لأنها أنجبت موسيقى جعلت الإنسان يسمع نفسه للمرة الأولى. لأنها كتبت فلسفة لا تزال بعد قرون تطرح الأسئلة ذاتها التي نعجز عن الإجابة عنها. لأنّ لغتها بكلّ خشونتها الظاهرة كانت دائماً تبدو لي لغةًً تبحث عن الدقة كما يبحث النحّات عن الشكل المُختبئ داخل الحجر.
لهذا أشجّع منتخبها منذ وعيتُ أنّ كأس العالم أكثر من بطولة. إنه مناسبة نسمح فيها لقلوبنا بأن تنحاز إلى شيء، ولو كان احتمالاً.
أمس غفوتُ كعادتي. لا أحبُّ السهر. واستيقظتُ في الفجر. كان هاتفي قريباً من يدي، لكنني لم ألمسه. لم أرد أن أعرف. كنتُ أؤجّل الخسارة ساعات قليلة فقط. أعرفُ نفسي جيداً. أنا من أولئك الذين ينتظرون الأسوأ قبل أن يصل.
وفي الصباح، علمتُ بمغادرة ألمانيا. شعرتُ بأنّ خسارة شخصية حدثت لي. كنتُ قد وعدتُ صديقةً بأن نشاهد المباراة المقبلة معاً. كنتُ قد تصرّفت كأنّ الوقت مضمون، وكأنّ هناك مباراة أخرى تنتظرنا.
لكن الحياة مثل كرة القدم لا تعترف بما خطّطنا له.
أحياناً تكون ركلة ترجيح واحدة كافية لتُغيّر مستقبلاً كاملاً كنّا قد بدأنا نتخيّله.
انتهى كأس العالم بالنسبة إليّ هذا الصباح.
هكذا أحبُّ الأشياء. لا أعرف أنصاف العلاقات ولا أنصاف الانتماءات. ما أحبّه لا أستبدله. وما يرحل، يأخذ معه قطعةً منّي. لذلك أشعرُ في كلّ خسارة بأنني أصبحت أقلّ اكتمالاً مما كنت قبلها.
والآن أقول لنفسي ليتني شاهدتُ المباراة.
كم نفعل ذلك في حياتنا أيضاً. نؤجّل فرحاً لأننا نظنّ أنّ هناك فرصةً أخرى وموعداً آخر ومباراةً أخرى. ثم نستيقظ لنكتشف أنّ كلّ ما كنّا نؤجّله انتهى قبل أن نصل إليه.
لهذا لا أستطيع أن أحبَّ إلا بكلّ قلبي. لأنّ الأشياء بالنسبة إليّ تُقاس بمقدار ما تُحرّكه في الداخل. وقد تستطيع مباراة كرة قدم في زمن أنهكتنا فيه الحروب أن تؤكد للإنسان بأنه لا يزال قادراً على الانتظار والحزن، وعلى أن يُعلّق دمعةً صادقة على خبر رياضي.
هارد لاك ألمانيا.
شكراً لأنكم جسّدتم معنى كأس العالم في الانتظار والارتجاف والتصديق بأنّ كلّ شيء يظلُّ ممكناً حتى الركلة الأخيرة.
شكراً لأنكم أثبتم مرةً أخرى أنّ الإنسان قد يُحبّ وطناً لم يولد فيه، ولغةً ليست لغته، وفكرةً لا تحتاج إلى انتصار كي تبقى جميلة.
وشكراً لأنكم تؤكّدون أنّ الفرق العظيمة لا تُقاس دائماً بما تربح، وإنما بما توقظه في قلوب مَن يحبّها.
(الصورة: رويترز)
#germany #FIFAWorldCup #FIFAWorldCup2026
فلسفة دبي في العمل، قائمة على تحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي بإتقان وتميز... السرعة لا تعني التسرع… والجودة لا تعني البطء… والطموح لا قيمة له بلا تنفيذ...
Dubai-it تعني إنجاز سريع… وتنفيذ متقن ومتميز… ونتائج يراها العالم في وقت قياسي...
أطلقنا "دبي الأفعال"… لننقل فلسفة دبي في العمل للأجيال، ونغرسها ثقافة عمل في مؤسساتنا وشركاتنا… ونبني بها القفزات القادمة...
شعارنا دائماً، نقول ما نفعل... ونفعل ما نقول