إحتفاءً بـ #اليوم_العالمي_للبيئة، نفذت جمعية أملج الخضراء بالشراكة مع شركة أمرك فعالية مجتمعية شملت حملة لتنظيف الشاطئ وبرامج توعوية وتفاعلية،بمشاركة مجتمعية واسعة،بالتعاون مع بلدية محافظة أملج وقطاع حرس الحدود بأملج، في خطوة تعزز الوعي البيئي والمسؤولية المشتركة تجاه البيئة.
اللصف فاكهه لذيذه ومفيده من اشجارنا المحليه المعمره الصحراويه العام الماضي بيع الكيلو منه 100ريال وقليل جدا طبعا موجود بكثره في العارض وش المشكله لو زرع وانتج للسوق شاهد احجامه@Ibn_oqail@saadsa1
مواطن منحاز للوطن والمجتمع..
وخارج خلافات التيارات وفوضى المدرعمين!
لعلي فكرت بجدية أن أغيّر النبذة التعريفية (البايو) وأحذف الإشارة لـ القطاع غير الربحي.. من كمية الهجوم والشيطنة اللي صايرة، الواحد صار يخاف على سمعته وصورته بعد اللي صار
العجيب أني قرأت مجموعة من الآراء والاقتراحات والتعليقات خلال الأيام الماضية، وكثير منها يعطي تصور أن صاحب الطرح ما عنده فهم للقطاع غير الربحي ولا للجمعيات ولا لطرق التمويل والرقابة والحوكمة.. طرح بعيد جداً عن الواقع
والموضوع ما وقف عند انتقاد التبرعات أو الظهور الإعلامي أو بعض الممارسات ما بين نظاميتها أو مواقبتها أو تقنينها، بل وصل عند البعض إلى التخوين والتشكيك وإطلاق اتهامات كبيرة وخطيرة بلا أدلة (كذابين، اخونجية، سوروية..) شيء مرعب!
النقد البناء مطلوب، ومحاسبة المخطئ مطلوبة كذلك، لكن اللي نشوفه حالياً أقرب للفوضى من كونه نقاش مهني للبحث عن حلول.. المتابع للنقاش الحاصل يحتار بين المعلومة الصحيحة وبين الآراء والانطباعات الشخصية، خصوصاً مع كثرة الطرح غير المتخصص والتعميمات الخطيرة التي تُطلق دون معرفة كافية بالقطاع وآليات عمله ودون أدنى مسؤولية من حسابات خلف معرفتت مجهولة ومعرفتت معلومة
المقلق أن بعض ما يُطرح لا يسيء إلى جهة أو جمعية بعينها، بل ينعكس على الثقة في مشروع وطني تتبناه الدولة وتدعمه ضمن مستهدفاتها التنموية.. وغياب المسؤولية الإعلامية عند بعض المغردين ووسع دائرة الاتهامات والتشكيك حتى صار المشهد أكثر تعقيد
الوضع يحتاج ضبط ومحاسبة كل من يخطئ أو يثير البلبلة أو ينشر معلومات غير دقيقة وفق النظام، لأن الصورة أصبحت مشوشة بشكل كبير، وتصحيحها لن يكون سهلاً خاصة أن هذا القطاع معلول عليه كثير من الآمال
كلام الوزير يُحترم كونه مسؤولاً يحظى بثقة القيادة، والحديث هنا ليس عن تصريحه ولا عن شخصه الكريم، وإنما عن الفوضى التي صاحبت النقاش واللي يظهر في بعضها وكأنه يحمل طابع انتقامي وبعضها الآخر أقرب إلى الردعمة والتسرع في إطلاق الأحكام
#أشجار_الطلح_المحلية
هي الأفضل والأقدر على مواجهة قسوة الصحراء بما فيها من حرٍ وجفافٍ وبردٍ وصقيع، ولذلك تستحق أن تكون الخيار الأول في مشاريع التشجير، خاصة خارج المدن، لكونها أشجارًا محلية مستدامة ومتوافقة مع بيئتنا الطبيعية.
ياليت جميع الطرق خارج المدن لا يتم زراعتها إلا بأشجار ظليلة من البيئة المحلية ،،
فأشجار الزينة التي تزرعها البلديات تحتاج رعاية وسقاية مدى الحياة ، بينما الأشجار البرية تحتاج سقاية أول سنة فقط ، وبذلك نوفر مبالغ كبيرة ونحقق فوائد أكثر ومنظر أجمل وظل يستفاد منه خاصة لمن يضطر للوقوف بعز الصيف ،،
صورة تخيلية للطريق نفسه لو زرع بأشجار الطلح .
#السعودية الخضراء،،
كيف يصبح المجتمع خط الدفاع الأول عن قطاعه الغير ربحي؟
في أوقات كثيرة، لا تُختبر قوة المؤسسات بالنجاح والازدهار وفقط، بل حين تتعرض للتشكيك أو سوء الفهم.. ونحن الآن في عصر الفضاءات المفتوحة وتدفق المعلومات، غالبًا ما تطفو على السطح زوابع من التعميمات المتسرعة التي تطال مؤسسات العمل الأهلي وجمعياته.
والهجمة التي أثيرت مؤخرًا، سواء كانت نابعة من اجتهادات فردية أو فهم فردي لطبيعة العمل المؤسسي للجمعيات، لا تُمثل في جوهرها تهديدًا للقطاع غير الربحي بقدر ما تُمثل "اختبارًا" لمدى صلابة علاقة المجتمع بمؤسساته؛ فالجمعيات والمنظمات الأهلية لا تعمل في فراغ، بل تستمد بقاءها واستدامتها من الأفراد الذين تعمل معهم وتساندهم وتجتمع بهم وتأخذ آراؤهم وتشاركهم في كل التفاصيل.
وبرأيي أنه حين أصدر مجلس الجمعيات الأهلية بيانه الأخير للرد على مثل هذه الاتهامات، لم يكن يدافع عن كيانات هشة تحتاج إلى التبرير، بل كان يضع النقاط على حروف "الواقع المؤسسي" الصارم الواضح المعالم.
لقد شهد القطاع غير الربحي -بدعم قيادتنا الرشيدة (حفظها الله)- خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية؛ فلم يعد بقاء الجمعيات مرهونًا بعاطفة المتبرعين أو السمعة المجردة، بل ارتقى ليرتكز على قواعد متينة من الحوكمة والشفافية والتشاركية والإفصاح المالي.
إن الجمعية أو المنظمة التي تنشر تقاريرها، وتخضع للرقابة تحت مظلة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي أو غيرها من قطاعات الدولة، تحرم المشككين من أي مساحة للمناورة، حيث تصبح الشفافية هي الدرع الذي تتكسر عليه كل الانطباعات العابرة.
غير أن القيمة الأهم، والرد الأكثر بلاغة على أي هجمة، لا يصدر بالضرورة من البيانات الرسمية، بل يأتي من الميدان نفسه، ولذا أرى أن تعزز الجمعيات نهج "التصميم التشاركي"، وتشرك أصحاب المصلحة من المتبرعين والمستفيدين والمتطوعين وغيرهم في بناء خططها وتخطيط وتنفيذ برامجها وتقييم خدماتها، حتى يتولد في وجدانهم شعور عميق بـ "الملكية المجتمعية".
فالمتبرع الذي تطمن عن وصول أمواله نحو الغاية، والمتطوع الذي لمس أثر المبادرة، والأسرة التي استفادت من البرنامج، هم الشهود الحقيقيون على الأثر التنموي لهذا القطاع، وبالتالي حين يتعرض هذا الكيان الذي بنوه بأيديهم لأي اتهام، فإنهم ينبرون للدفاع عنه تلقائيًا؛ ليس دفاعًا عاطفيًا أو تعصبًا، وإنما دفاع الشريك عن شراكته، والمالك عن ملكه.
إن المشاركة المجتمعية لا تقتصر على الاستفادة من الخدمات أو الدعم المالي، بل تمتد لتشكل ما يشبه المناعة المعرفية التي تحمي رأس المال الاجتماعي من التآكل جراء الانسياق خلف الانطباعات أو الاتهامات العامة، وكلما اتسعت مساحة المشاركة، ازدادت الثقة، وأصبح المجتمع أكثر قدرة على التمييز بين المعلومة الدقيقة والادعاء المرسل.
الخلاصة أن القطاع غير الربحي ليس كيانًا منفصلًا نراقبه من بعيد لنحكم عليه، بل هو "نحن"، وحين يُدرك أصحاب المصلحة أنهم شركاء أصيلون في بنائه وتطويره، يصبح المجتمع نفسه هو خط الدفاع الأول عنه، منطلقًا من معرفة حقيقية بقيمته وأثره، ليظل حصنًا تنمويًا منيعًا، قادرًا على حماية مكتسباته بكل ثقة واقتدار.
#المجتمع_خط_الدفاع_الأول #الثقة_المجتمعية #الشفافية #المجتمع_شريك_في_التنمية
أخشى أن معاليه ينظر إلى القطاع غير الربحي من نافذة مكتبه لا من أرض الواقع. فالميدان يحكي قصة مختلفة تمامًا عن التصورات النظرية، والقطاع اليوم شريك تنموي حقيقي للدولة، يحقق أثرًا متناميًا ويدعم العديد من الخدمات الحكومية بكفاءة واقتدار ، في جعبتي الكثير من الشواهد والحقائق، لكن احترام الأشخاص لا يمنع من نقد الأفكار، كما أن أخلاقي تمنعني من الخوض فيما هو أبعد من ذلك ، ليت معاليه يزور معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للاطلاع على تجربة القطاع في الحوكمة والرقابة. #مساء_الخـير
الحوكمة والشفافية العالية والرقابة المستمرة من الجهات الإشرافية ركائز راسخة تضمن حماية أموال المتبرعين وتوجيهها نحو مستحقيها بدقة وأمانة.
🎙️ من حديث الرئيس التنفيذي في برنامج "لقاء" عبر قناة الإخبارية.
#بر_الشرقية | #القطاع_غير_الربحي
الطعن في الذمم كبيرة من كبائر الذنوب. وأجر المطعون فيه يعظم في عظيم صبره على الأذى، والله يقتص له يوم القيامة من الطاعن ، فتنتقل له جزء من حسنات الطاعن جزاءً لظلمه .
ويفضل للمظلوم العفو، فالعفو يزيد العبد عزاً وله على ذلك أجر عظيم عند الله وكما قال الله تعالى في الاية ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) .
الحمد لله على شرف المشاركة في موسم #الحج هذا العام 1447هـ.
بين إدارة المشاريع الإعلامية والتغطيات الميدانية، تشرفت بأن أكون جزءًا من نقل صورة الجهود العظيمة المبذولة لخدمة #ضيوف_الرحمن.
ثقة أعتز بها، وتجربة أفتخر بها، وتوفيق أحمد الله عليه دائمًا.
يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة والشفافية والأثر المجتمعي.
ويثمّن المجلس ما صدر عن مجلس الوزراء الموقر من إشادة بجهود #القطاع_غير_الربحي وإسهاماته الوطنية والتنموية، تأكيدًا لمكانته ودوره المتنامي في خدمة المجتمع والوطن.
بفضل من الله نلت هذا العام 1447 هـ شرف خدمة #ضيوف_الرحمن وعملنا على تنفيذ مجموعة من المبادرات التطوعية لخدمة الحجاج وإدارة منظومة #التطوع_الوقفي من أرض الميدان من مركز عمليات #التطوع#نجاح_موسم_الحج
قبل سنوات كنت كثير النقد لإحدى الجهات الخدمية، ثم شاءت الأقدار أن أكون لاحقًا عضوًا في مجلس إدارتها. بعد سنتين قدمت استقالتي، وخلال تلك الفترة أدركت أن الطموحات شيء، والإمكانات والواقع شيء آخر. حاولنا أن ننجز ما نؤمن به، لكن التحديات كانت أكبر مما كنا نتصور. حينها فقط عرفت أن كرسي الناقد مريح، وأن من يعمل في الميدان يرى الصورة كاملة لا كما تبدو من الخارج.