متى يبدأ الإنسان في خسارة عمره؟
ليس حين يتقدم به العمر...
بل حين يتوقف عن بناء نفسه.
فقد يبلغ الإنسان العشرين وهو يتعلم، ويقرأ، ويزكي نفسه، ويضيف كل يوم إلى عقله وقلبه شيئًا جديدًا، فيكون في صعود مستمر.
وقد يبلغ الأربعين أو الخمسين، لكنه يكرر اليوم نفسه، والأفكار نفسها، والعادات نفسها، حتى تصبح السنوات أرقامًا تزداد، بينما لا يزداد هو معها.
ولهذا فإن العمر الحقيقي لا يُقاس بعدد ما عشنا من السنوات، وإنما بعدد ما نمونا فيها.
إن الله تعالى لم يخلق الإنسان ليستهلك الأيام، بل ليعمرها بالطاعة، والعلم، والإحسان، والعمل الصالح.
وما أجمل أن ينظر الإنسان إلى نفسه بعد عام، فيجد أنه أصبح أرجح عقلًا، وألين قلبًا، وأحسن خلقًا، وأقرب إلى ربه.
فذلك هو النمو الذي يستحق أن يُحتفل به...
أما مرور السنوات وحده، فليس إنجازًا.
د. عبد الكريم بكار
ابقَ في حالة استشعار دائمة لنعم الله عليك مهما فاتك ومهما فقدت
اشكر يزيدك الله، واحمد تعش عيش السعداء في الدنيا والآخرة
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، حمدًا في كل الأحوال لا يبدله بلاء ولا ينسيناه فقد
من يظن أنه يثبت على دينه بذكائه ، وحنكته ، ولباقة كلامه ، فهو واهم ..
إذ الثبات على دين الله يبدأ من الخلوات ، ويتوسط مع دمعات الأسحار ، ويشتد سيره مع الدعاء ، ويقوى عزمه مع الصحبة الصالحة ، وينتهي في الصمود أمام ابتلاءات الدنيا
فهي مراحل، كلما قطعت إحداها ، اقتربت من الأخرى.
@Shosho256379@inpic0 الله المستعان، ما بين فترة وفترة يذكرك أحد وتتعظ وتاخذ فكرة عن المصير الابدي وتستعد له بالعيش في رحاب الله أفضل من مغادرة الدنيا ونحن لا قدر الله غير مستعدين للقاء الآخرة، أصلح الله البال
إلى كل من طبيعته اللطف والكلمة الطيبة.
إلى كل من إذا دخل ابتسم.
إلى كل من إذا أقبل سلًم.
إلى كل من يقدم حسن الظن أولًا.
أين أنتم…..
أرجوكم لا تذهبوا بعيدًا فالمجتمع بحاجة إليكم، نحتاجكم في المجالس، وفي الطرقات، وفي المدارس، وفي بيئة العمل، وفي منصات التواصل الاجتماعي.
وجودكم خير، وكلامكم بركة، ومشاركتكم تخفيف لآلام الناس، فلا تبخلوا على من حولكم طيب عشرتكم، وطلاقة وجوهكم، وحلاوة ألسنتكم.
كم أتعبتنا القسوة، وكم أرهقنا التبرير، وكم أثقلنا الدفاع، أين أنتم، أين ذهبتم، لا تبقوا صامتين.
#اسامه_الجامع
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
رب اغفر لي ولوالدِي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
اللهم دلنا على محابك ومراضيك
اللهم سقنا إلى رحابك سوقًا يا أرحم الراحمين
حين يصبح الهاتف فردًا في الأسرة
من أخطر ما يهدد بيوتنا اليوم ليس الفقر، ولا ضيق المسكن، ولا كثرة المسؤوليات... بل ذلك الضيف الصامت الذي دخل كل غرفة واستولى على كل مجلس: الهاتف.
كم من أب يجلس بين أبنائه وجسده معهم، بينما عقله وقلبه في شاشة صغيرة!
وكم من أم تجلس مع أسرتها، لكن أصابعها تسبق كلماتها إلى هاتفها!
وكم من طفل يتوق إلى نظرة إعجاب أو كلمة احتضان، فلا يجد إلا ظهورًا منحنية على الشاشات!
إن الأسرة لا تبنى بالطعام والشراب فقط، بل تبنى بالحوار، والإنصات، والضحكة المشتركة، والاهتمام الصادق
فالطفل الذي لا يجد من يسمعه في بيته، سيبحث عمن يسمعه خارجه.
والزوجان اللذان تسرق الشاشات أوقاتهما، قد يستيقظان يومًا ليجدا أن المسافة بين قلبيهما أصبحت أبعد مما يتصوران.
لنخصص كل يوم وقتًا تُغلق فيه الهواتف، وتُفتح فيه القلوب. وقتًا نتبادل فيه الحديث، ونستمع لبعضنا بعضًا، ونصنع ذكريات لا تستطيع أي شاشة أن تعوضها.
فالأبناء لا يتذكرون عدد الساعات التي قضيناها على هواتفنا، لكنهم يتذكرون جيدًا مقدار الوقت الذي منحناهم إياه من قلوبنا.
احفظوا دفء بيوتكم قبل أن تسرقه الشاشات، فالعلاقات تُبنى بالحضور الحقيقي لا بالحضور الإلكتروني.
اعلم يا رعاك الله أن كثيراً من الكسالى والبطالين إذا سمعوا بأخبار اجتهاد السلف الأبرار في قيام الليل ، ظنوا ذلك نوعاً من التنطع والتشدد وتكليف النفس مالا يطاق ، وهذا جهل وضلال ، لأننا لمّا ضعف إيماننا وفترت عزائمنا ، وخمدت أشواقنا إلى الجنان ، وقل خوفنا من النيران ، ركنا إلى الراحة والكسل والنوم والغفلة ، وصرنا إذا سمعنا بأخبار الزهّاد والعباد وما كانوا عليه من تشمير واجتهاد في الطاعات نستغرب تلك الأخبار ونستنكرها ، ولا عجب فكل إناء بالذي فيه ينضح ، فلما كانت قلوب السلف معلقة باللطيف القهار ، وهممهم موجهة إلى دار القرار ، سطروا لنا تلك المفاخر العظام ، وخلفوا لنا تلك النماذج الكرام ، ونحن لمّا ركنا إلى الدنيا ، وتنافسنا على حطامها ، صرنا إلى شر حال ، فأفق يا رعاك الله من هذه الغفلة فقد ذهب أولئك العبّاد المجتهدون رهبان الليل ، وبقي لنا قرناء الكسل والوسادة!