ليس خطأك أنك عشت ماضيًا صعبًا في طفولتك، لكن مسؤوليتك أن تتعلم كيف تنهض بنفسك، وأن تتوقف عن لوم غيرك، وأن تشق طريقك،
أنت الآن راشد وعاقل وبالغ، احذر أن تستمر في ممارسة دور الضحية، قم بإمساك زمام الأمور، وقيادة دفة حياتك، لا تعرف تعلم، لا تفهم تعلم، لديك جهل تعلم، لا تجلس هكذا.
#اسامه_الجامع
@bumedarbi لان الاسرة اصبحت حائلا بين المعلم والطالب. واصبحت تتحكم في الاساليب التربوية ، حيث ترفض الاساليب التي لها الاثر الاقوى في التحصيل الدراسي وتريد الطالب ينجح ويتخرج بعقل فارغ . بعض الاسر ترسل ابنها للترفيه اكثر من ان يتعلم
أخطر وقت لحدوث جلطة القلب بعد نوبة الزعل الشديدة ...هي الساعتين التي تليها...
حيث ترتفع الاحتمالية 5x أضعاف خاصةً في المرضى الذين يعانون عوامل متعددة مثل التدخين والسكري والضغط وجلطة سابقة...الخ.
الشاهد:
لاتزعل مهما كان السبب...لأن اللي زعّلك مايستاهل تحرق صحتك لأجله.
الدنيا عيشها عناء ..
ونعيمها ابتلاء ..
وملكها فناء ..
العمر فيها قصير ..
والخطر فيها كبير ..
والمرء فيها بين حالين :
حال قد مضى وانقضى ..
وأجل قد بقي لا ندري ما الله قاض لنا فيه ﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ﴾
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل
قد تتعطل خطة…وتتأخر أمنية… ويأتيك ما لم تحسب له حسابًا…
فلا تجعل اضطراب الأحداث يُفقدك حسن الظن بالله
المؤمن لا يعرف ماذا سيحدث اليوم، لكنه يعرف مَن بيده اليوم وكل ما فيه
✅علاج الخوف أن تواجه المشكلة بشجاعة، وتبحث عن الحل بدلاً من أن تستسلم وتنكسر.
✅وعلاج الحزن أن تطوي صفحات الماضي، وتنشغل بالحاضر، وتسعد بيومك الذي أنت فيه.
✅وعلاج القلق أن تتوكل على الله، وتأخذ بالأسباب، وتعمل وتجتهد بما تستطيع، ثم تترك النتائج لمن بيده الأمر كله.
✅وعلاج اليأس تتفاؤل، وتستحضر النعم، وتثق أن القادم فيه الخير الكثير والعوض عن كل ما مضى.
من أراد أن يعرف حقيقة الدنيا، فليأتِ المقابر وليزر المرضى..!
كم نغتر بصحتنا وشبابنا وقوتنا، فإذا سلبت منا عرفنا قيمتها، وعلمنا كم نحن في غفلة..
أعتبروا بغيركم، واغتنموا صحكتم وشبابكم فيما يرضي الله جل جلاله.
لو علمنا تدابيرَ الله لنا في الغيب،لما حزنا يوماً على شيءٍ فاتنا، ولا حملنا همومنا على أكتافنا،ولا ضاقت صدورنا، ولا أرهقنا التفكير
كونوا مطمئنين فنحن في رعاية الله وحفظه،وتدابيره أعظم من أن تستوعبها عقولنا أو تتخيّلها أفكارنا.
يا صاحبي أتفق معك:
الأكل الدسم ألذّ بكثير من غير الدسم
والطعام قليل الملح الماصخ نوع من التعذيب ...حتى لو قالوا لك: المسألة مسألة تعوّد !!
والشاهي من غير سكر ليس شاهياً… سَمِّه ما شئت لكن لا تُسمِّيه شاهي!
والتَّكْية والروقان ألذّ بكثير من التعب وممارسة الرياضة يومياً
والسهر مع التدخين لذّة العاشقين… ويَكوي الجروح كما قال الشاعر !
ولكن يا صاحبي… الطريق الصحيح في هذه الدنيا متعب لان فيه فطم للنفس عن شهواتها سواء كان في الصحة او في الدين حيث حفّت الجنة بالمكاره ولذلك وصف الله سبحانه هذه الحياة بوصف عجيب"دنيا"
ما من متعةٍ في هذه ��لدار إلا ولها ثمن؛ جسدي أو نفسي أو روحي أو ديني… والعاقل لا يترك المتعة كلها ولكن يتوسط في اموره كلها ويختار منها ما لا يدفع فيه ثمناً باهضاً فيه...
#بوح
لما أرسل الله موسى وهارون لمواجهة أكبر طاغية على وجه الأرض أمرهما بكثرة الذكر؛ فقال سبحانه:
(اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي)، أي: لا تفترا عن ذكر الله، ولا تضعفا عنه.
فمن أراد معية الله ونصرته وتأييده؛ فلا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
كلام من ذهب:
عندما تموتُ أمُّكَ ستنكشف لك حقيقتان
أولهما:
أنك لم تشبع من رؤيتها مهما طال بها العمر.
ثانيهما:
أنك لم تؤدِّ حقّها مهما فعلت.
المطلوب:
تدارك نفسك...!!
إذا قابل الناس إحسانك بالإساءة، وجميلك بالنكران، فاعلم أن ذلك نعمة يجب أن تحمد الله عليها ؛ فإن ذلك يقودك إلى الاخلاص، ويبصرك بحقيقة هؤلاء الناس، ويعلمك أن تبتغي بعملك وجه الله لا تريد من الناس جزاءً ولا شكورا.
هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر.
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الر��اتب، والوتر.
4-التزود من النوافل من ��لاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب.
7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه).
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل.
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه".
رسالة لك الآن :
كل شيء سيأتيك في وقته ، وكل إنسان سيأتيك عندما يكون وجوده ضروري في حياتك..
ولستُ أنا وأنت من يحدد إن كان الأمر ضرورياً أو لا .. أو كان نافعًا لنا أو لا ..
لذلك ..
التسلي��ـــــــــــم.. التسليــــــــــــم..
حتى هذه الرسالة أتتك في وقتها.