@abyzin22 ابو يزن والله عشان كذا انغبن اكثر ان الفلوس تروح بدون اي فائدة والنادي اللي يتضرر المبلغ ذا المفروض اكثر من كذا بس الواحد يقدر يطلع منه بااختيارات ممتازة وتضيف للفريق ليه تروح للاعيبة مايعتبر احتياجك او يروح للرهانات او يغير بمجرد التغيير بدون مايرفع جودة الفريق الاخطاء تتكرر
@enuior ارجع واقول مبلغ لو صحيح 100م يورو ضروري يكون فيه اختيارات لها جودة ماابغى رهانات كفاية والله مبلغ زي ذا قادر تضبط امورك بس تحتاج ناس فاهمة وش تبغى من نوعية الاختيارات جودتها تضيف للفريق وتخليه منافس للبطولات ومرشح والله كفاية النادي ذا يتضرر من رهانات
@enuior النادي يتضرر من الاخير مافيه سبب طبعا انا راح امشي على افتراضية ان ميزانيتك 40م يورو اللي انا مو مصدقها لو ايش بحكم الاندية الثانية صفقاتها افضل واعلى اذا اندفع في ذا فوق 20 م يورو اعرف انهم ادارة بتودينا الى الهاوية والمتضرر النادي بدون محاسبة لهم
@tyras1i عاد ذا بالذات اللي ذمته واسعة الله يهديه ويصلحه يحتاج ندعي له اللي ماجاوب لسؤال شخص قال له وش الشئ اللي سووه عشان تقول عنهم مناديب عاد رده كلن ورأيه😂
اذا هذا يعتبر سقوط فـ هذا اعظم سقوط
اذا هذي خسارة فهي انتصار عند غيره
ختمت التاريخ في ديسمبر 2022 وما تلى ذلك كانت رحلة ممتعة
شكرا على كل شيء
شكرا ليو ميسي ♥️
Tus lágrimas son las nuestras, Capitán 👑🇦🇷
Nos diste las alegrías más grandes de nuestras vidas. Gracias por la entrega, por la magia y por dar la vida hasta el último segundo 🙌
¡Te amamos para siempre, Leo! 🩵🤍
117 مليار إنسان يُقدّر أنهم خُلقوا في تاريخ البشر، الممتد تقديرًا إلى 300 ألف سنة.
وباستثناء قلة قلة القلة منهم، دُفنوا وتحللوا ونُسوا، وزالت دنياهم وأحوالهم، ورفاههم ومعناتهم، وكأنهم لم يكونوا.
سوى من شيء واحد سيأخذونه معهم، وسيحاسبون عليه، مكافأةً أو عقابًا، لتتم العدالة الإلهية.
فبعضهم وُلد مبتلى، في «الزمان والمكان الخاطئ»، ولربما آسى وعانى كل يومٍ في حياته، دون أن يستحق قطميرًا من هذا العذاب الدنيوي، وغيره وُلد بعكس حاله، مرفهًا منعما، ولربما ظلم غيره واستلذّ بعذابهم، ثم مات مرتاحًا دونما أي عقاب دنيوي.
ولكن جوهر وجودهم الدنيوي هو أنهم ببساطة في دار اختبار، قصيرة تافهة، ومن تفاهتها أنها سُميت «الدنيا» لانعدام ما هو أدنى منها حتى، ثم سيخلّدون في دارٍ أخرى بحسب عملهم في الأولى.
فذاك المبتلى الأول سيجازى على ابتلاءه إن صبر، وسيتمنى في الآخرة وهو ينظر لدنياه أن لو اُبتلي أكثر، فذلك ببساطة ألم تافه مؤقت وجزاءه نعيم دائم.. حتى الحساب الرياضي يتعطّل مع مثل هذا النوع من الحسابات؛ إذ النعيم اللانهائي لا يمكن أن يفوقه أي ألم مؤقت وإن طال لآلاف السنين، فكيف بـ80 عام أو أقل. أما المغرر الثاني فحالته هي العكس، وخسرانه بيّن: رفاهٌ وظلم مؤقت، ثم عذابٌ دائم.
ومع جلاء هذه الحقيقة، إلا أن المبتلى والمغرور قد ينسيانها، فيتكدّر الأول على حال دنياه، ويستشعر أنه مظلوم أقسى الظلم، ويسعد الثاني معتقدًا أن فوزه بيّن وخالد.
ومن حالات هذا التناسي البشري، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين دخل على حجرة النبي ﷺ ووجد قصور تجهيزها ومؤونتها، قال «ادع الله فليوسّع على أمتك، فإن فارس والروم وُسِّعَ عليهم، وأُعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله». فأجابه النبي ﷺ «أوَفِي شك أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عُجِّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا.»
العمل المؤقت بالغ القُصر الذي سيلحقه نتيجة أبدية فكرة مرعبة. ولكن هكذا تبدو للوهلة الأولى فقط، قبل أن يدرك العبد عظم كرم ربه عليه، الذي يعينه على هذا الابتلاء؛ فالأجر يضاعف، والسيئات تُمحى، بأسهل الأسباب وأيسرها.
غير أن عقوبتين لا يمكن أن تمحى، وحقهما أن يبقيا دومًا مرعبين، لا يخفّف من رعبهمها شيء، وهما الشرك بالله، وظلم البشر. فالأول صرّح الله أنه لا يغفره، والثاني لا مفرّ من حسابه، إذ هو حقّ الناس الذي لا يغفره الله وإن عظم غفرانه.
فمن تجنّب هذين، وأحسن كلما قدر، وتاب كلما أذنب، لبات ابتلاءه سهلًا يسيرًا، فالعقل يقول ذلك، ولكن هل سينفّذ الإنسان العاقل هذا القانون الواضح؟
هذي آخر تغريدة اغردها عن نادي الاتحاد
هذا ليس النادي الذي انتميت له من سنوات و حضرت عشانه حتى بعز النكاسات قبل الافراح
اذا عاد الاتحاد لأهله و تم وضع كفائات تليق بمكانة هذا الكيان ستجدونا في معقل النمور
قدرة الله قوية ..
#الاتحاد@ittihad@PIFSaudi