قبل سنتين كنا أربعة ننقل رسالة شعبنا وقبل سنة فقدنا اثنين من رفاق دربنا ولليوم احنا بنسير على نفس الطريق ونفس الرسالة لعلى وعسى العالم يصحى ويشوف الحقيقة بعينيه
يا أهلنا في #غزة، بكبارها وصغارها، برجالها ونسائها، سلامٌ عليكم بما صبرتم..
يا أهلنا؛ نُقَبِّلُ أقدامكم الطاهرة التي تغبرت في سبيل الله، ونُقَبِّلُ رؤوسكم يا تاج رؤوسنا ويا مصدر عزتنا.. السلام على الشهداء منكم، والشفاء العاجل للجرحى، والفرج القريب للأسرى، والعزة لرجال الله في أرضه..
يا تاج رؤوسنا، ننحني خجلاً أمام عظيم ما قدمتم وصبرتم، ننحني خجلاً أمام ما قدمتم لأجل الله، ثم لأجل نصرة دين الله، ثم لأجل أن تتنفس أمتكم كرامةً وعزة..
عهدُنا ووعدُنا ألا نخذلكم، وأن نبقى أمناء على ذات الثغر معكم بإذن الله.
يا أهلنا وشعبنا وأحبتنا..
سلامٌ عليكم بما صبرتم، سلامٌ على أقدامكم التي اغتبرت بدماء الشهداء وتراب الأرض الشريفة. يا من تحملتم سنوات الإبادة الجماعية، وسياسات التجويع والتعطيش، وذقتم مرارة النزوح مراراً وتكراراً دون أن تنكسر لكم راية أو يلين لكم قناة.
يا تاج رؤوس هذه الأمة؛ ننحني خجلاً أمام عظيم ثباتكم، وأمام أطفالكم الذين يعلمون العالم معنى الكرامة، ونسائكم اللاتي يلدن الصبر، ورجالكم الذين يقفون في وجه البطش بصدور عارية وقيم شهمة. أنتم الحجة القائمة على هذه البشرية، وأنتم البقية الباقية من شرف هذا العالم.
أما من خذلكم، وتآمر عليكم، وحاصر أنفاسكم، وتماهى مع المحتل أو التمَس له الأعذار.. فلهم اللعنة التاريخية والأخلاقية التي لن تمحوها السنون. لقد سقطت أقنعتهم، وتبوّأت أسماؤهم مجاري الخزي في ذاكرة الأجيال، ولن يغفر الله ولا التاريخ لمن رأى دمكم يُسفاك فلم يتحرك، ورأى جوعكم فلم يغثكم.
عهدُنا ووعدُنا الخالد ألا نعتاد المشهد، وألا نكلّ أو نملّ من حمل قضيتكم، وأن نكون ألسنتكم الصادقة وأقلامكم الشريفة، وأن نبقى أمناء على الثغر حتى ينقشع هذا الظلم، وتشرق شمس الحرية والعدل فوق أرضكم المطهرة. 🕊️🇵🇸✨
فقط 7 دقائق تلخص بشكل مذهل ومبدع أعظم وأنجح معركة #كوماندوز عسكرية في التاريخ الحديث .. معركة "قاعدة ريعيم" .. ينتهي الفيلم بكلمة قد تكون أعظم نهاية لوثائقي شاهدته في حياتي "فرقة غزة، أبيدت بالكامل".
أنصح بشدة بالمشاهدة والنشر
الله أكبر والعزة لله
#الطريق_إلى_ريعيم
#حكاية_الطوفان
ינון מגל שלוש שנים שחר נבו בן כספית
יום כיפור יזכור העם דגל קטאר
של ביידן צוות אוויר #לא_תהיה_מחילה אמיר אביבי
ثلاث سنوات من السعي والركض وانقاذ الأبرياء
ليقتله الاحتلال ليلة السابع من أكتوبر!!
استشهاد رجل الدفاع المدني محمد طموس "ابو لؤي" متأثرا بجراحه التي أصيب بها الليلة بعد استهدافه أثناء توجهه لانتشال المصابين من محيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة..
.
إنه يوم "الطوفان".. 7 أكتوبر..
سمّوه 7 أكتوبر، وحفروه في ذاكرتهم الجمعية.. أولا كعنوان للثأر، قبل أن يتحوّل بمرور الوقت إلى عنوان بداية النهاية لمشروعهم. حدث ذلك حين كشفوا بتوحّشهم كذبة "الجيش الأكثر أخلاقية"، و"الشعب المُتحضّر" وسط قبائل البرابرة.
يوما إثر آخر، كانوا يصرخون من الألم.. ليس من أجل أبرياء يدمّرون البيوت على رؤوسهم في غزة، ولا من أجل ضحايا قطعان مستوطنيهم في الضفة الغربية، بل من أجل قتلاهم وجرحاهم.. هُم الذي ركنوا إلى أن أحدا لن يتجرّأ على المسّ بهم بعد أن أصبحوا كائنات مقدّسة في العالم؛ لا يثير أعصابها أحد، ولو بشطر كلمة.
يوم "الطوفان" هو يوم من أيام الله، وهو اليوم الذي كُتبت فيه بداية النهاية لمشروع الغُزاة.
الألم كبير دون شك، والثمن باهظ، لكن التواريخ المجيدة لا تُكتب إلا بأزكى الدماء.
سلام الله على شعب صابر مُصابر، وعلى مَن صنعوا ملحمة "الطوفان".. من ارتقى منهم، ومن ينتظر ولم يبدّل تبديلا.
7 أكتوبر
يوم ما انكسرت هيبة جيش كان يقولون عنه لا يُقهر.
يوم عرف العالم ان صاحب الحق لا يموت، وان الكرامة أغلى من الحياة.
سلامٌ على غزة، سلام على اقصانا مسرى نبينا
سلامٌ على كل حر ما باع وما خان !!
اللهم انصر اهلنا في فلسطين نصرا يليق بجلالك #7_اكتوبر#طوفان_الاقصى#غزة_العزة