بيان عاجل بشأن اعتقال أخي أحمد في مصر
في ساعات الصباح الأولى من يوم 16 أغسطس 2026، حوالي الساعة 2:00 فجراً، داهمت قوات الأمن الوطني شقة والدتي، لكنها لم تجد والدتي أو أختي في المنزل.
بعد ذلك، توجهت القوات إلى شقة أخي أحمد، واقتحمت المنزل، واقتادته أمام زوجته وأطفاله الثلاثة إلى مقر الأمن الوطني في قسم شرطة إمبابه. وقد ظهر لاحقاً في 17 أغسطس أمام نيابة أمن الدولة العليا.
وبعد التحقيق مع والدتي لمدة خمس ساعات تقريبا، أخبرتها قوات الأمن حرفياً: "قولي لابنك عمرو يهدى شوية".
كان أحمد من مؤيدي 30 يونيو، ومع ذلك تم مداهمة منزله واقتحامه واقتادوه أمام زوجته وأطفاله الثلاثة.
إن سياسة اتخاذ أفراد العائلة رهائن واستهدافهم للضغط على المعارضين أو الناشطين هي ممارسة محرمة دولياً وتُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، فضلاً عن كونها تشكل جريمة عقاب جماعي تجرمها المواثيق والأعراف الدولية.
إننا ندعو السلطات المصرية إلى الكشف عن أسباب وملابسات اعتقال أحمد، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، والسماح له بالتواصل مع عائلته ومحاميه، وكفالة كافة حقوقه القانونية.
كما نحث المنظمات الحقوقية على متابعة قضية أحمد بشكل عاجل، وتوثيق ما تعرض له، والتحقق من ظروف احتجازه والإجراءات المتخذة ضده.
يجب ألا يُدفع أحمد ثمن آراء أخيه أو كتاباته.
لا أرى في حادث الإسماعيلية فقط ما نردده عن مأساة النقل في بلادنا، والفساد الذي قد يؤدي إلى حيازة شخص رخصة قيادة دون أن تكون يداه قد لمستا مقود سيارة من قبل، لكنني أرى أيضًا الوجه الآخر لـ "المعذبين في الأرض" حسب عنوان أحد أعمال طه حسين، و"الغرابوة" كما وصفهم يوسف إدريس في رواية "الحرام".
عمال تراحيل لا ينتهي وجودهم رغم التطور الاقتصادي، والانتقال من زمن إلى زمن، أيام أن كان الحاكم يملك البلاد ومن وما عليها، أو هكذا يتوهم، مرورًا بنظام الالتزام الذي كان يدفع الفلاحين أو المزارعين للهروب حيين يعجزون عن سداد ما عليهم، إلى السخرة في بعض المشروعات، فالأجور الشحيحة، التي تكاد ألا تملأ البطون.
تاريخ من العذاب لأولئك الذين تركهم السلاطين والولاة والملوك والرؤساء لمن يتحكم في أرزاقهم، دون تدخل لإنصاف أو عدل، بإلزام أصحاب الأعمال بدفع أجور مناسبة، وتوفير نقل آمن، فكثير من أصحاب الأعمال مظلومون أيضًا من الطرف الآخر، حيث التضيق والجباية.
الكل يعصر أو يصهر أو يهرس ويقدم في أكواب من ذهب لقلة القلة كي تنعم وجدها بعيش رغيد.
هذه السيدة مروة قاوقجي تحدت بحجابها عام 1999النظام العلماني في تركيا فكانت أول محجبة تنتخب عضوا في البرلمان فطردوها وشهّروا بها واسقطوا جنسيتها فهاجرت إلي الولايات المتحدة ثم عادت بعد20 عاما لتكرم سفيرة لتركيا في ماليزيا كما أصبح الحجاب حقا للجميع وهذا دليل أن الحق ينتصر مع الصبر