الصناعة الاباحية اليابانية عميقة وليست هوجاء، تفطن لذلك الامريكان والفرنسيون فصنعوا شركات لا تهتم بصناعة المجون وإنما تهتم بفحش القصة لكن تأخروا.
هذا المشهد من فلم زوج وزوجة يذهبان لصناعة صور عارية لمجلة تحت ذريعة الفن، تتفاجأ الزوجة أن معها مودل رجل آخر عاري أيضا.
يباح لهم التلامس تحت ذريعة الفن والفن أسمى من أن يُمس، وقدسيته يجب أن تصان عن ظنون السوء بالنموذج الفني.
لكن الزوجة تترطب بسبب التلامس مع أن زوجها حاضر، الزوج تهتز رجولته، وهو الذي كان يؤمن بالفن وقدرة زوجته عن عزل مشاعرها أثناء تقديم الفن.
تطرف ياباني في إيصال الرسالة وإسقاط مدمر، لكن أريدك الان أن تستحضر كم مشهد رأيت فيه عريا وتلامسا وقبلات شهوانية حتى دخول اللسان وأريدك أثناء هذا الاستحضار أن تتذكر أن الممثلة لها زوج وأولاد وأهل وكذلك الممثل لكن كلهم فخورون لأن الفن أسمى من أن يدنس بظنوننا السيئة الشهوانية.