محسن رضائي : لن نسمح بخروج نقطة نفط من هرمز والخليج !
نسأل ضيفنا من طهران : أليس هذا تهديداً وسياسة عدائية ؟ هذه تصريحات دول أم ميلشيات وأشباه دول ؟؟
#خارج_الصندوق
ملخص كتاب «سيكولوجية الكسل» أو «علم نفس الكسل».
للكاتب: محمد شكيل
وفكرته الأساسية ليست أن الإنسان الكسول يفتقر بالضرورة إلى الطموح، بل أن التسويف والخمول قد يرتبطان بطريقة تعامل العقل مع الطاقة، والمكافأة، والأهداف، والعادات، والمشتتات. ويحاول الكتاب تقديم طرق عملية للانتقال من النية إلى التنفيذ.
أبرز أفكار الكتاب:
الكسل ليس مشكلة واحدة.
أحيانًا ما نسميه «كسل» يكون تسويف، أو غياب لهدف واضح، أو انتظار للحافز، أو اعتياد على المكافآت السريعة والمشتتات.
لذلك فإن مجرد قول «يجب أن أكون أكثر انضباط» لا يحل المشكلة.
البداية أصعب من الاستمرار.
واحدة من الرسائل المتكررة في الكتاب هي ألا تنتظر الحالة النفسية المثالية للعمل. كلما جعلت البداية أصغر وأسهل، انخفضت المقاومة. بدل التفكير في إنجاز المشروع كاملًا، ابدأ بأول فعل يمكن تنفيذه الآن.
انتظار الكمال شكل من أشكال التسويف.
قد يبدو أنك تؤجل لأنك تريد أداء المهمة بصورة ممتازة، لكن السعي إلى الظروف المثالية قد يصبح مبررًا لعدم البدء أصلًا. الفعل غير المثالي أفضل من خطة مثالية لا تتحول إلى شيء.
الهدف الغامض يولّد فعلًا غامض.
«أريد أن أصبح ناجح» لا يخبر عقلك بما يجب فعله اليوم. كلما حوّلت الهدف إلى سلوك محدد، أصبح التنفيذ أسهل: ماذا سأفعل؟ متى؟ وما الخطوة الأولى؟
الطاقة جزء من الإنتاجية.
الكتاب يناقش النوم والطاقة وإدارة الوقت إلى جانب الدافع؛ فليس كل انخفاض في الأداء مشكلة إرادة. أحيانًا تحاول إجبار نفسك على العمل بينما طريقة عيشك نفسها تستنزف قدرتك على العمل.
المشتتات تجعل العمل العادي أقل جاذبية.
عندما تعتاد على الحصول المستمر على محفزات ومكافآت سريعة، يصبح النشاط الذي يحتاج إلى صبر وتركيز أكثر مقاومة. لذلك يناقش الكتاب أيضًا الدوبامين والهاتف والعادات، وإن كانت بعض هذه التفسيرات مبسطة أكثر مما تجده في كتاب أكاديمي متخصص.
لا تعتمد على الحماس.
الحماس متقلب. قد تستيقظ اليوم راغبًا في العمل وغدًا لا. لذلك الأفضل بناء روتين يجعل السلوك أقل اعتمادًا على شعورك في تلك اللحظة.
احسب ثمن التأجيل.
من الأفكار التي يركز عليها الكتاب مقدار الوقت الذي يضيع دون أن ننتبه إليه. ساعة صغيرة تتكرر كل يوم تتحول إلى مئات الساعات بمرور السنوات.
الفكرة الأهم:
يمكن اختصار روح الكتاب بهذه المعادلة:
لا تنتظر أن تشعر بالرغبة في العمل حتى تبدأ؛ ابدأ، وقد تأتي الرغبة بعد الحركة.
وهذا هو الفرق بين الشخص الذي يقول:
«سأبدأ عندما أشعر بالحماس.»
والشخص الذي يقول:
«سأبدأ بخطوة صغيرة حتى لو لم أشعر بالحماس.»
الثاني لا يحتاج كل يوم إلى معركة نفسية ضخمة كي يتحرك.
نقطة مهمة قبل شرائه
رغم عنوانه «سيكولوجية الكسل»، لا أنصح بالتعامل معه كمرجع علمي أكاديمي في علم النفس.
وصف الناشر نفسه يمزج بين الحديث عن العقل «علميًا» وبين خطاب تحفيزي قوي، والكتاب أقرب إلى كتاب تطوير ذات عملي وتحفيزي منه إلى معالجة بحثية متعمقة لعلم التسويف والدافعية.
وهذه أهم ملاحظة عليه: الأفكار سهلة وقابلة للتطبيق، لكن من يقرأ كثيرًا في العادات والإنتاجية وعلم النفس سيجد عدد منها مألوف.
مناسب لأي فئة؟
مناسب جدًا للمبتدئين في كتب تطوير الذات والإنتاجية، ولمن يعاني من التسويف المتكرر، وكثرة تأجيل الأهداف، وانتظار الحافز، وصعوبة تحويل الخطط إلى أفعال.
وأراه مناسبًا خصوصًا للطالب أو الموظف أو صاحب المشروع الذي يقول باستمرار:
«أعرف ما الذي يجب أن أفعله، لكنني لا أفعله.»
أما إذا كنت تبحث عن معالجة علمية عميقة للتسويف والدافعية، فهناك كتب أقوى منه من الناحية البحثية.
التقييم:
سهولة القراءة: 9/10
التطبيق العملي: 8/10
الأفكار: 7.5/10
العمق العلمي: 6/10
مناسب للمبتدئ: 9/10
تقييمي الإجمالي: 7.8/10.
ومن أجمل ما يلخص فكرة الغلاف نفسه:
«أحيانًا تتحول كلمة لاحقًا إلى أبدًا؛ افعلها الآن.»
لكنني سأعيد صياغتها بطريقة أقوى:
أكبر خدعة في التسويف أنك لا تقول لنفسك:
«لن أفعلها».
بل تقول: «سأفعلها لاحقًا».
فتشعر أنك لم تتخلى عن هدفك، بينما تمر الأيام دون أن تبدأ.
ولهذا أحيانًا لا تحتاج إلى المزيد من التحفيز؛ تحتاج فقط إلى جعل أول خطوة صغيرة لدرجة أن عقلك لا يجد سبب لتأجيلها.
فتاةٌ صوّرت طبقَ السلطة الذي تتناوله، وكتبت:
«لقمةٌ واحدةٌ مرّت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..
آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن،
رزقٌ من الله، حبًّا من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي.
﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾»
نصيحة أكررها دايم:
ما فيه منصب، ولا راتب، ولا طموح مهني..
يستاهل تفرّط بصحتك عشانه.
الشغل يتعوض والفرص تتكرر، لكن صحتك
النفسية والجسدية إذا راحت ما يعوضها شيء.
(عبد اللّٰه الموسى)
هذه 👇 اكثر الأبيات حكمة لدى العرب:
ولو طلبت مني اختيار بيت شعر واحد فقط، فسأختار (رقم 20):
ومهما تكن عند امرئٍ من خليقة //
وإن خالها تُخفى على الناس تُعلَم
لأن زهيرا يؤكد، قبل علم النفس بقرون، أنـه: يمكنك إخفاء أفعالك لفترة، ولكن يصعب عليك إخفاء شخصيتك للأبد
#فهد_عامر_الأحمدي
- ما الفرق بين المال والثروة؟
- ولماذا يُعد وجود الأثرياء ضرورياً لخلق الوظائف وتأسيس الأعمال؟
ما لا يفهمه معظم الناس هو أن هناك فرقاً بين الثروة والمال النقدي «الكاش». فمعظم رجال الأعمال تتركز ثرواتهم في امتلاك الأسهم والمشاريع ذاتها، ولا يملكون سيولةً نقديةً كبيرةً كما نتصور.
وهذه المفارقة مفيدة للمجتمع وعامة الناس؛ لأن احتفاظهم باستثماراتهم وشركاتهم يعني استمرارهم في خلق الوظائف، ودفع الضرائب، وتنمية الاقتصاد ككل.
@fahadalahmdi #فهد_عامر_الأحمدي