تلك الصغير الذي بداخلنا ياليته كما تخرج شقاوته تخرج براءته لعل الرحمه تعود والطيبه والنفس الواثقه والحب الصادق يعود ياليت طبع الطفوله يعود حتي وان اقنعنا عقولنا فتمشي علي هدي ما اعتقدنا لان العقل يستمع لما نعتقد وليس العكس
هل تعلم أن الأخلاق تفرض عليك واجبات نحو "نفسك" (مثل عدم الكذب مع الذات)، بينما القانون لا يفرض عليك واجبات إلا تجاه "الآخرين"؟ فالقانون لا يعاقب الشخص على إيذاء نفسه (إلا في حالات محدودة) لكنه يعاقبه فوراً إذا تعدى أذاه لغيره.
@Aboghalia1@Hassan_alsai الشيك هو الورقه الوحيده التجا ريه التي تخضع للجزاء الجنائي وهو السجن والغرامه
اما المدني مفيش سجن لكن فيه حاجات تانيه كالتنفيذ الجبري أو التعويض
@Aboghalia1@Hassan_alsai دايما في سبب لكتابة اي ورقه تجاريه فلو اثبت المدين بكافة طرق الاثبات ان الورقه دي اخذت فقط علي سبيل الضمان فإنها تخضع للقانون المدني وليس التجاري ولا تخضع للحزاء الجنائي
مثال على ذلك حاله المستاجر اللي بيطلب منه المؤجر شيك.
@Hassan_alsai شيك الضمان يا اخوي لا يعتبر في القانون ورقه تجاريه لان المفروض الشيك هو اداة وفاء وليست اداة ضمان
ولو فرضا حد واخد شيك كضمان علي حد فهيعامل كورقه مدنيه تخضع لأحكام القانون المدني زيها زي اي ورقه مدنيه او عقد او اقرار وليست ورقه تجاريه تخضع لأحكام القانون التجاري او الجزاء الجنائي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد خشيت على نفسي يا خديجة»
وكانت خديجة رضي الله عنها على العهد وحسن الوفاء، فقالت:«كلا والله لا يخزيك الله أبدًا، إنك لتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق»
فزعت إلى إزالة همه، فنفت عنه كل ظن يمكن أن يؤرقه، ثم أقبلت تُثني عليه
أظن اليومين دول عرفنا ليه الرسول ﷺ كان بيستعيذ من العجز في كل يومٍ وليلة
إحساس العجز تجاه ناس قلبك بيتعصر من الوجع عليهم،
اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن، ونعوذ بك من العجز والكسل، ونعوذ بك من الجبن وقهر الرجال.. يا ربّ انصر اخوتنا وآمن روعاتهم ونجّهم من الخوف والفزع.
الله يُعوِّض، وعوضه جميل جدًا، جميل للدرجة التي تجعلك تخشى أن تكون مُقصِّر في حقه، في حمده وفي وشكره، جميل للدرجة التي تجعلك تفكر كيف حزنت من قبل على ما خسرته وعلى ما لم تحصل عليه
عندما يأتيك عوض الله ستكتشف أن كل الأبواب التي أُغلِقت في وجهك أُغلِقت لتفتح لك أبوابٌ أفضل بكثير
قطوف من الAsk الدينية:
السلامُ عليك يوم خُيّرت بين الخلد في الدنيا ولُقيا ربك، فاخترت قائلاً: بل الرفيق الأعلى.
السلام عليك حيًا فينا لا تموت أبدًا،
نُحبك، ونُحب من يحبك،
والموعد الحوض كما أخبرتنا وإنّا لنُصدّقك..
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد
فقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك.. فكانت الإستعاذة ليست من البلية ذاتها بقدر ما كانت من فجأتها.
فاللهم إنا نعوذ بك من فجأة نقمتك.
لو أن هناك شيء واحد يستحق أن نستعيذ منه في هذه الأيام فهو أن نستعيذ من الفجأة، الفجأة بكل أشكالها المؤلمة.
الموت الفجأة، الفقد الفجأة، قطع الأرزاق الفجأة، الفراق الفجأة، الإبتلاء الفجأة، الهم والحزن الفجأة، وتغير الحال الفجأة.
سيدنا عمر بن الخطاب قال: (لو عُرِضَت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له)
جُملة جميلة ومُطمئنة لأبعد الحدود، كل إنسان فينا واخد رزقه كامل وحتى في الابتلاءات ربنا بيدّينا على قد طاقتنا وتحمّلنا مهما حسينا إن الحِمل زيادة علينا ومش قادرين.
كل شيء بميعاد.. ولما ييجي الميعاد المناسب هتلاقي كل حاجة بتحصل لوحدها، مهما كانت مستحيله ومهما كانت الطرق ليها مقفولة، اللي جه وقته إنه يخلص هيخلص، واللي جه وقته إنه يبدأ هيبدأ، واللي جه وقته إنه يتنسي هيتنسي.
اسعى واصبر، ولو حاجه اتأخرت ما تيأسش، وقتها لسه مجاش