« إن العارفين كلهم مجمعون على أن التوفيق: أن لا يَكِلَكَ الله تعالى إلى نفسك، والخذلان: أن يَكِلَكَ الله تعالى إلى نفسك »
[ابن القيم/الوابل الصيب صـ (١٠)]
« من أراد الله به خيرًا فتح له باب الذل والانكسار، ودوام اللَّجَأِ إلى الله تعالى، والافتقار إليه، ورؤية عيوب نفسه، وجهلها، وظلمها، وعدوانها، ومشاهدة فضل ربه، وإحسانه، ورحمته، وجوده، وبِرِّه، وغِناه، وحمده »
[ابن القيم /الوابل الصيب صـ (١٠)]
قال العلامة ابن عثيمين - رَحِمَهُ اللهُ -:
والإنسانُ إذا وفقه اللهُ، ومَنَّ عليه بالاستغناء
عن الخلق؛ صار عزيز النّفس غير ذليل، لأنّ
الحاجة إلى الخلق ذلّ ومهانة، والحاجة إلى
اللهِ تعالى عز وعبادة.
شرح رياض الصالحين (٥٢٩/١)
سأل رجل الامام أبو حنيفة رضي الله عنه:
بم يستعان على الفقه حتى يحفظ؟ قال: بجمع الهم. قال: قلت: وبم يستعان على جمع الهم؟ قال: بحذف العلائق. قال: قلت: وبم يستعان على حذف العلائق؟ قال: بأخذ الشيء عند الحاجة ولا تزد.
منازل الأئمة الأربعة ص170