ليس من حق نادٍ لكرة القدم أن يحتل هذا القدر من الأهمية في حياة الإنسان. وبالتأكيد ليس من حقه التأثير على الصداقات، أو التقاليد العائلية، أو خطط السفر، أو تقلبات المزاج، أو حتى الأزمات الوجودية العابرة. ومع ذلك، فقد نجح نادي أرسنال في كل ذلك. لأكثر من سنين ، كان النادي رفيقًا، ومصدرًا للحديث، ومنطلقًا للفرح والإحباط والأمل الزائف، وتذكيرًا بأن البشر سيظلون يصدقون أي شيء تقريبًا إذا ما توفرت لهم أسباب كافية ووشاح أحمر وأبيض.
«عندما يتأمل الإنسان حياته، يتعجَّب من دِقَّة تدبير الله للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أنَّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدَّر الله لها أن تكون»
⛔عبرة:
قبل يومين توعد ترامب حماس بإنه سيحول غزة والشرق الأوسط إلى جحيم إذا لم تطلق أسرى الصهاينة
وإذا بالجحيم يأكل الأخضر واليابس في أمريكا كأكبر حريق في تاريخ أمريكا، ويهجر أكثر من 30 ألف ويلتهم عشرات الآلاف من المنازل مع عجز تام عن السيطرة عليها.
"وما يعلم جنود ربك إلا هو"
أنا .. وأنت .. وأنتِ .. وهو .. وهي ..
لا تتركوا جبل الرماة ..
ولو ظللتم لوحدكم ..
لا تتركوا #غزة ..
ولو انشغل الجميع عنها ..
لا تتركوا #غزة ..
ولو قال البعض طال الطريق ..
لا تخذلوا #غزة ..
اثبتوا ..
فإننا في زمن تمحيص الصفوف ..
محزن جدا أن ننسى غزة !
قبل سنة كانت حساباتنا لا تتكّلم إلا عنهم !
الآن وبعد أن زاد القصف والقتل والجوع ، واتسعت رقعة الإبادة حتى وصلت للبنان ، نسيناهم !
……..
أعوذ بالله ان نعتاد على هذه المذابح …
لم يفكر الصهاينه يومًا ان الفلسطينيين سيهاجمون من البر والجو والبحر للتأكيد على حقهم في تحرير ارضهم بأي ثمن
نهاية الاحتلال ليست بعيدة والدعم والحماية الغربية لن تدوم
"إن كنا نخشى الموت فنحن نخشى الموت على فراشنا كما يموت البعير، نخشى أن نموت في حوادث الطرق أو بجلطة دماغية أو بسكتة قلبية، لكننا لا نخشى أن نقتل في سبيل ديننا ووطننا ومقدساتنا، ودماؤنا وأرواحنا ليست أغلى من دماء أصغر شهيد قدم روحه"
هو تصريح سابق صادق لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد الذي لا يموت قي قلوبنا وعقولنا يحيى السنوار ..
قالها انه يخشى الموت على الفراش مثل البعير أو بجلطه دماغية او بحوداث طرقات لكنه لا يخاف من الموت في سبيل الله وهو يقاتل أعداء الامة والإنسانية، ولا يليق بقائد عظيم مثل السنوار ان يموت الا شهيدا في سبيل لله.
#يحيى_السنوار