🔴إنذار عالي الخطورة بهطول أمطار غزيرة في جنوب ولايتي البحر الأحمر و نهر النيل كسلا، القضارف الخرطوم، الجزيرة، شمال النيل الابيض جنوب شمال دارفور، وسط دارفور، شمال ولاية جنوب
دارفور و غرب دارفور 🌧
سيقتص لك رفاقك و لكل الشهداء الكرام ايقونة انت فى ساحات النضال و الجهاد انت الحق الذى ناشدته بنفسك و هو الدفاع عن تراب الوطن لن نبكيك فأنت شهيدا مقبلا ليس مدبرا و على خلفك سائرون درب التحرير معبد بالتضحيات و حتما سينتصر الحق
الرحمة و المغفرة لكل الشهداء الابرار
وداعا
مهند
نرى فيهم إخلاصاً وعزما ، رقةً وشجاعة ، شموخاً وتواضعا، صفاءاً وحزما . رحلوا عنّا اليوم وتركوا أثراً خالداً وذكراً عطرا .
نحسبهم والله حسيبهم ، من الذين صدقوا الله فصدقهم ، ومن الذين طلبوا أمراً فوجدوه . نسأل الله أن يتقبلهم قبولا حسنا، ويجعلهم في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا .
قال الإمام أحمد رحمه الله : بيننا وبينكم يوم الجنائز ، وها هو اليوم يشهد أن السودان كله ينعي مهنداً ورفاقه ، ويودّعهم على درب العزة والكرامة ، ويأخذ من سيرتهم قبساً يضيء لنا طريقاً ��ا تراجع فيه حتى يكتب الله لهذا الوطن النصر والتمكين .
نحن ادخرناك
برحيل واستشهاد صاحب هذه الوجه الوضي والابتسامة المشرقة المنتصرة فقد السودان اشجع أبنائه وفراسه
برحيل مهند إبراهيم فضل فقد الوطن سيفا بتار ودرعا واقي وفارسا مقداما
في الحقيقة لم يكن مهند فضل مقاتلا في المدرعات ومستنفر فحسب ، بل كان قائدا ملهما ،يتقدم حين يسيطر الخوف على الآخرين ، يتراجع حينما يكون التراجع انتصار وحفظا للأرواح
مهند لم يكن مسلحا بالبندقية فحسب ، بل كان يتمطى سلاحا عمليا بدرجة بكالوريس في الهندسة ،سلاحا اخلاقيا جعله يعمل سائق ترحال بعد عدم توقفه في الحصول على وظيفة لأنه لا يعرف الوقوف امام السلطان بحثا عن وظيفة او سلطة، فطوال عامي الحرب لم أراه يزور مسؤولا حكومي بورتسودان حيث مكاتب السلطة واستراحات المنعمين بيها بفضل قتال امثال مهند !
مهند داعية خلوق ومتدينا وملم بقواعد دينه وعلومه ،
يوم ان استشهد اللواء ايوب عبدالقادر ،ارتسمت كابه من الحزن على المشهد
خرج مهند فضل ورفيق دربه يوسف العالم في مقطع مصور وتحت أزيز السلاح متحدثين عن ايوب وفضيلة الصبر وتقبل الجلل وضرورة الثبات لمواجهة العدو وان النصر ساعة صبر وقد كان !
هي الأقدار لازالت تختارنا لتعرف مدى شدة ايماننا على الابتلاءات والشدائد !
هي الأقدار مازالت تختارنا لتختبر مدى صبرنا على فقد من نحب من الصادقين الأوفياء
هي الأقدا�� ذاتها التي جعلتنا نبكي حرقة على مهند فضل
رحيل مهند إبراهيم فضل كان مؤلم لحد الألم لجميع اصحاب القلوب والضمير الحية المكتويين من نيران الجنجويد حزنا على من أخذ روحه في كفه وذهب لساحات الوغي صدّا للعدوان وانتصار لحرائر وأطفال السودان
نحن تعودنا على نقل وسماع الاخبار المحزنة منذ وقت طويل والأخبار نفسها اعتادت علينا ولكن خبر رحيل مهند كان قاسيا وكسر صمودنا وصبرنا
لو ارادنا تقيم مهند لن تستطيع موازين الذهب ان تصل إلى وزنه ،فخسارته لخسارة للوطن ولأبناء جيله الخلص لا يمكن تعويضها او تقيمها بالأساس
لم تكن تحتاج الينا يا مهند في شئ بل كنا نحتاج إليك في كل شئ ،كنا نحتاجك وقت الانتصار لتبث الأفراح ،كنا نحتاجك وقت الخسارة والتراجع لتثبت القلوب ،كنا ندخرك لليالي الكالحات ولكنه الموت والشهادة
تقبل إلله شهيدا في الجنة
الاخوه جميعا
أن قتال اخواننا في الميدان شرف لا بدنية شرف وعز وفخر وهم علي علم أن هذا الطريق محفوف بالشهادة والأسر والبتر ولكن هي القضية والفكرة وعظيم البذل فيها .سيظل المد متواصل شهيد تلو شهيد حتي يبلغ الأمر تمامة بإذن الله
#تقبل_الله_الشهداء#شفي_الله_الجرحي
تقبل الله كل شهيد وشفي كل جريح. وهكذا، ترى شعبنا يتدفق ماء محبته ساخناً من بين ضلوعه، على كل من وقف يصد استباحته ضد همج المليشيا ��لتي تديرها دولة الإمارات. وجع يجمع شعبنا على قلب. هي مشاعر حارة لا تصنعها غرف الذباب الإلكتروني.. وهي شهادة وفاة متجددة على فشل كل محاولات تزييف وعيه.
بيان حول هجمات المليشيا الارهابية
﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَ��صُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج ٤٠]
تحتسب الحركة الاسلامية السودانية عند الله شهداء غرب كردفان وشهداء النهود على وجه الخصوص ، من القوات المسلحة والمستنفرين والمواطنين العُزّل الذين صمدوا في وجه العدو بعزّة وكبرياء، وتصدوا ببسالة واقدام للمليشيا الارهابية المغتصبة.
ان ما تمارسه المليشيا الارهابية في بغيها وعدوانها الغاشم تنفيذاً لأجندة سادتها، من قتلٍ للأبرياء، وارهابٍ للأطفال وتشريدٍ للنساء ، واذلالٍ للشيوخ وقهرٍ للمستضعفين، وتدميرٍ للبنى التحتية، واهلاك للحرث والنسل، لهو سلوك بربري مشين لا يمت للإنسانية بصلة، ويشبه سوء أخلاق سادتهم الذين لا يريدون للسودان إلا الدمار، ولا للشعب ال��وداني إلا الخوف والانكسار.
إن الممارسات الشنيعة والمجازر الممنهجة والتصفية العرقية البغيضة التي تمارسها المليشيا الارهابية المتمردة ضد انسان كردفان المسالم، الغيور، مع تشريد الأسر ونهب الأموال ، كما أن الاستهداف المقصود لأعضاء الحركة الاسلامية بالقوائم واعتقالهم … كل ذلك لن يمر دون عقاب.. كما أن دعوات المظلومين ليس بينها وبين الله حجاب، وشرف الحرائر دونه المهج والارواح..
اننا اذ نتداعى في هذا المصاب الجلل، فإننا نجدد العهد لوحدة الصف وجمع الكلمة، والتدافع نصرةً للمستضعفين وتحريراً للمأسورين واستعادة لأرضنا وحمايةً لشرفنا..، وكلنا ثقة بوعد الله لنا بالنصر الذي يشفى الصدور ..
فالله الله ان يؤتى السودان من كردفان ودارفور
والله الله ان يهنأ عدونا بحياة يذيق فيها اهل السودان الخوف والمذلة
والله الله ان نعود ادراجنا وقد اسر العدو منّا اخوة ورفقاء درب صادقين أخلصوا لله النوايا وثبتوا يذودون دون قضية ارض وعرض ودين... نسال الله النصر والثبات .
وحفظ الله البلاد والعباد
على احمد كرتي
الامين العام للحركة الاسلامية السودانية
٤ مايو ٢٠٢٥م
تهنئة بالانتصارات
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾ [محمد ٧]
تتقدم الحركة الاسلامية السودانية للامة السودان��ة جميعا بالتهنئة والتبريكات بهذا النصر المؤزر وتخص بالتهنئة قيادة القوات المسلحة والمقاتلين والمرابطين من طيف الشعب السوداني الواسع الذين تداعوا للذود عن حمى البلاد ودحر المليشيا الارهابية ومرتزقتها واسيادها وعملاءها وسطروا بفضل الله وتوفيقه ملاحم وبطولات تليق بكرامة هذا الشعب المؤمن المصابر المحتسب.. فقدموا الارواح والجراح فداءً لهذا الوطن العزيز.
انّ معركة الكرامة هي اسم على مسمى.. قدّم فيها الخُلّص من ابناء السودان وبناته رسالة واضحة جليّة لكل العالم.. هزمت الصامتين عن الحق والموالين لرغبات الاعداء، والمتربصين بالسودان، والساعين لكسر ارادتنا .. واثبتت بلا ريب باننا شعب أبي عصي على النيل منه، عزيزةٌ عليه ارضه، اصيلةٌ لديه كرامته. لن نساوم، بل نقاوم، ولن ننكسر بل ننتصر، ولن نُذَلّ ولن نُهان..
ان تباشير النصر التي انتظمت البلاد بفضل الله وتوفيقه تستوجب الشكر لله والمواصلة في مجاهدات النُصرة للحق واهله، ووضعت معالم في ��ريق الحق الذي نرتضيه ونعاهد عليه الشعب السوداني بأن نمضى في استكمال النصر بالانتصار على ذواتنا والانتصار لوحدة صفنا والانتصار لرفعة شعبنا والانتصار لإرادتنا التي ستبلغ بإذن الله عنان السماء، والانتصار لأجيالنا القادمة بإعمار الارض واحقاق للسلام..
حفظ الله البلاد والعباد
على احمد كرتي
الامين العام للحركة الاسلامية السودانية
٢٥يناير ٢٠٢٥م