أجر لك وأجر لي
ساهم معي في التبرع لـ (عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن عمره 40 عاما أعزب متبقى عليه مبلغ 38951 ريال) عبر #منصة_إحسان: https://t.co/emVXbKIhbH
حين يُذكر ذوو الاحتياجات الخاصة، ينصرف الذهن غالبًا إلى ما فقده الإنسان من قدرة جسدية أو حسية.
لكن المجتمعات الناضجة لا تبدأ بالسؤال: ماذا فقد؟
بل تبدأ بالسؤال: ماذا يستطيع أن يقدم؟
وللأسف، ما زالت بعض المجتمعات تنظر إلى ذوي الاحتياجات الخاصة من زاوية الاحتياج فقط، لا من زاوية الإمكانات. فتتحول نظرات الشفقة أحيانًا إلى جدار خفي يحرم الإنسان من حقه في المشاركة والتعلم والإنتاج.
والحقيقة أن كثيرًا من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يعانون من ظروفهم الصحية بقدر ما يعانون من نظرة المجتمع إليها.
فقد يُحرم أحدهم من فرصة تعليم مناسبة. أو يُستبعد من نشاط اجتماعي. أو يُعامل وكأنه عاجز عن اتخاذ القرار أو تحمل المسؤولية.
لا لأن قدراته محدودة، بل لأن الآخرين افترضوا ذلك مسبقًا.
إن المجتمع لا يُقاس بطريقة تعامله مع الأقوياء، بل بطريقة تعامله مع الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتمكين.
ولهذا فإن إتاحة التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة ليست منحة، ومشاركتهم في الحياة العامة ليست تفضلاً، بل هي حقوق أصيلة، وواجبات مجتمعية، ومصلحة للجميع.
فكم من موهبة ضاعت لأن أحدًا لم يمنحها الفرصة!
وكم من عقل مبدع بقي في الظل لأن المجتمع رأى الاحتياج الخاص قبل أن يرى الإنسان!
إن ذوي الاحتياجات الخاصة لا يحتاجون إلى الشفقة بقدر ما يحتاجون إلى العدالة. ولا يحتاجون إلى كلمات الإعجاب الموسمية بقدر ما يحتاجون إلى بيئة تفتح الأبواب أمام قدراتهم.
فالظروف الخاصة قد تمنع الإنسان من بعض الأشياء... أما استبعاد الإنسان وتهميشه، فذلك ما يمنعه من أشياء أكثر بكثير.
وربما كانت العقبة الأصعب في أي مجتمع ليست الظروف الخاصة للأفراد... بل عجز المجتمع عن رؤية قيمة الإنسان وراء احتياجه الخاص.
د. عبد الكريم بكار
وديعة الصلاح: سِرُّ البركة العابرة للأجيال
حين تتجول عين المتأمل في دفاتر الأسر والبيوت، تقف مبهوتاً أمام مشاهد عجيبة: بيوتٌ يتدفق فيها الخير الديني والدنيوي متتالياً كابرًا عن كابر، وتتعاقب عليها العقود، بل والأجيال، وهي في رغد من العيش، وسكينة من النفس، وقبول بين الخلق. ثمانون، تسعون، مئة سنة أو تزيد، والراية هي الراية، لم تنكسر لهم سارية، ولم تنطفئ لهم نار حاتمية، ولم يفتقروا من الدين ولا من الدنيا.
تتساءل النفس الحيرى متريثة: ما السر؟ هل هو فرط ذكاء؟ أم دقة إحصاء؟ أم عبقرية في إدارة الثروات وبناء العلاقات؟
فيأتي الجواب يتهادى من بين أنوار الوحيين، ليسقط على القلب بردًا وسلاماً: إنها بركة الصلاح الخفي والزاد الحقيقي .
ولقد اختصر القرآن العظيم هذا الناموس الإلهي الصارم في قصة الجدار الذي أقامه العبد الصالح لخلَفين يتيمين في المدينة، حيث علل رب العزة هذا الحفظ بقوله: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}
يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره:
فيه دليل على أن الرجل الصالح يُحفظ في ذريته، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة".
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "حُفِظا بصلاح أبيهما، ولم يُذكر لهما صلاح"
بل إن السلف ذهبوا إلى أبعد من ذلك؛ كان التابعي الجليل سعيد بن المسيب ينظر إلى ابنه ويقول يا بني، لأزيدنَّ في صلاتي من أجلك، رجاءَ أن أُحفَظَ فيك"، ثم يتلو هذه الآية: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله:
“ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه.”
وقال محمد بن المنكدر رحمه الله:
“إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده والدويرات التي حوله.
ولم يكن هذا الحفظ حكراً على الآباء فحسب، بل إن صلاح الأمومة يصنع المعجزات. فهذه أم سفيان الثوري تقول لولدها وهو غض الإهاب: *"يا بني، اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي"*، فغزلها الطاهر وصلاحها الخفي ، ودعائها الحفي ، أنبت للأمة أميراً للمؤمنين في الحديث، امتد ذكره قروناً.
إنها معادلة التوفيق المحض، وصناعة الله ؛ يرحل الآباء والأمهات إلى قبورهم، وتظل دعواتهم المستودعة في جوف الليل، وسعيهم الحثيث في كسب الحلال، وتلذذهم بالعبادات، دروعاً غير مرئية تحوط الأبناء والأحفاد. يُرزق الحفيد تيسيراً في حياته ، أو هداية في دينه، أو نبوغاً في حفظه وعلمه ،أو توفيقاً في تجاراته ، أووجاهة في قومه، وظنه أنه نالها بذكائه، وما درى أن سهم دعاء أطلقته جدته قبل ثمانين سنة في محرابها، أو لقمة حلال أطعمها جده للمساكين، هي التي تظله اليوم وتدفع عنه عوادي الزمن.
وشرط الديمومة (والذين ءامنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم )
وحاصل القول لنا جميعاً :
إن تتبع هذه البيوت يورث اليقين بأن أعظم استثمار يقدمه الإنسان لولده وولد ولده، ليس رصيداً بنكياً ضخماً، ولا عقارات شاهقة، بل هو سجدة خاشعة، ولقمة حلال، وذكر خفي، و مراقبة الله في السر والعلن .
وكماقال الخليل عليه السلام ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي )
فيا ربنا ، يا ربنا ، ياربنا ، ياربنا ، ياربنا
.. أصَلِح لنا النوايا، واحفظنا في ذرارينا، واجعلنا ممن يُقال فيهم وفي أعقابهم إلى يوم الدين: **{وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}**.
@Himma_Team2 وتواصل مع مشرفك دائما واسأله واجعله يرى انجازك لكل فصل وطبق توجيهاته .. وإن كان لا يعطي توجيهات ومتجاهلك لك ارسل لمختصين يعقبوا بحثك وطبق ولا تنتظر مشرفك لأن أنت يا طالب ستحاسب على تقصيرك
عيدية العيد لشركاء القلم والبحث العلمي.. 🎓✨
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وتقديراً لجهود كل باحث وطالب دراسات عليا يصارع المراجع وتعديلات المشرفين حتى في أيام الإجازة 📚..
سحب سريع على "عيدية" 100 ريال كدعم معنوي و"قهوة العيد" لمعركتكم الأكاديمية ☕💸.
شروط السحب بسيطة وخفيفة:
1️⃣ متابعة الحساب.
2️⃣ إعادة نشر (ريتويت) للتغريدة.
3️⃣ شاركنا في الردود: لو كان بيدك تغيير عقبة واحدة في رحلة الدراسات العليا، ماذا ستغير؟ (أو اترك رسالة تحفيزية لمن يمر بنفس معاناتك الآن).
السحب موثق وعشوائي من التعليقات يوم السحب صباح يوم العيد الساعة ٨ صباحاً.
كل عام وأنتم والإنجاز حلفاء، وفالكم التميز ان شاء الله.