أخطر ما يهدد المجتمع اليوم ليس السلاح… بل المحتوى الهابط الذي يتاجر بالفضائح، ويستغل الطلاق والخلافات الأسرية والإثارة الرخيصة لصناعة الشهرة وجني الأموال.
هذه الحسابات لم تعد مجرد صناعة محتوى، بل أصبحت مصانع لهدم القيم وتشويه وعي الشباب، حتى صار الانحلال يُسوق على أنه نجاح، والابتذال على أنه حرية.
بس السؤال: لشوكت هيئة الإعلام والاتصالات تلتزم الصمت؟ وشوكت تتحرك لإغلاق الحسابات المخالفة، وإحالة أصحابها إلى القضاء وفق القانون، بدل ترك المجتمع فريسة لهذا الانحدار الأخلاقي الذي يتوسع يوماً بعد آخر.
أسوأ ما ابتُلي به العراق ليس العدو الخارجي… بل أولئك الذين يرقصون لكل صاروخ يسقط على أرضه، ثم يتقمصون دور الوطنيين.
الوطنية لا تُقاس بعلو الصوت، بل بالموقف. أما أن تفرح بقصف مؤسسات بلدك، ثم تتشدق بحب الوطن، فهذه ليست وطنية… بل سقوط أخلاقي وسياسي، ونفاق لا يخدع إلا أصحابه.
من يصفق لاستباحة سيادة العراق، فقد خلع عن نفسه حق الحديث باسم العراق .
الوطن لا يحتاج خطباء موسميين، ولا تجار شعارات، ولا من يبدل مبادئه بتبدل مصالحه.
فمن يبرر انتهاك سيادة العراق، أياً كان الفاعل، فقد سقطت عنه ورقة الوطنية التي يتغنى بها .
المادة (34) من قانون المحاماة منحت النقابة ورقة قانونية بالغة القوة، إذ أوجبت ألا تُسجل عقود تأسيس الشركات، مهما كان نوعها، إلا إذا كانت منظمة من قبل محامٍ.
الحقوق تُنتزع بتفعيل النصوص القانونية وممارسة الصلاحيات التي منحها القانون.
كيف بالمدافع عن الحقوق أن يتظاهر لينال حقوقه.
لبس اللون الابيض في عاشوراء والخروج بعد صلاة الفجر هو تجديد البيعه للأمام علي عندما قال (من يريد مبايعتي يأتي الى مسجد الكوفة بعد صلاة الفجر لابس الكفن شاهر السيف)
اما ضرب الرؤوس هو مواساة لسيدتنا زينب (ع) عندما ضربت رأسها بالمحمل جزعا على ابطال كربلاء
#والله_قد_افلح_من_طبر
ما أوجع أن تشيد من العدم ما عجزت عنه الوفرة، وأن تنبت في أرض يابسة ما حسبه الجميع مستحيلاً، ثم تكتشف متأخراً أن أكثر الأشياء إيلاماً' ليست وعورة الطريق، بل أن ترى ما أفنيت فيه العمر يُبعثره الريح، كأن كل ذلك العناء لم يكن سوى أثر عابر .
قريبا بداية جديدة في مكان جديد يقدر العناء
بالأمس أعلنت الولايات المتحدة رفع العقوبات عن النفط الإيراني،
واليوم صرّحت إيران بأنها لا تمتلك فائضًا نفطيًا لطرحه في الأسواق.
لقد بلغ الأمر حدّ الإذلال، إذ تبدو طهران وكأنها تتعمد وضع دونالد ترامب في موقف حرج أمام الرأي العام الأمريكي والدولي.
البعض يقول أن امريكا ستنتصر عسكريا!
قواعدهم دمرت وسفاراتهم اغلقت ورعاياهم هربوا
فقدوا سيطرتهم على المياه والسماء،
الاقتصاد العالمي بدا بالانهيار ومصادر الوقود توقفت بسبب اغلاق مضيق هرمز وباب المندب، وايران مازالت تطلق الصواريخ والمسرات وتصيب اهدافها.
عن اي انتصار يتحدثون؟
وزير الدفاع الأمريكي : هدفنا التخلص من الباليستي الإيراني
الحرس : نعم سيتم التخلص من الباليستي القديم على قواعدكم.
وسيدخل (خرمشهر - ٤) بعد نفاد الدفاعات الجوية للكيان، وسنرى ما سيفعله هذه المرة.
لن تموت الفروسية بموت الفارس
ولن تنتهي البطولة بستشهاد البطل
ولن يختفي الصمود وأن رحل الصامدين....
لذا ستبقى المقاومة الشيعية خالدة وحية في عقول الشرفاء حتى وان استشهد جميع المقاومين...
سنكون نحن المنتصرين لاشك في هذا
#السيد_علي_الخامنئي
المشهد اليوم ليس عابرا
بل صراع بين مدرسة التضحية التي جسدها الإمام الحسين
ومدرسة الطغيان التي مثلها يزيد بن معاوية
جبهة ترفع راية الكرامة لو كلفها الدم
وجبهة لا ترى في السلطة الا غاية
انها مواجهة قيم ومواقف
ومن يختار طريقه اليوم يحدد موقعه في هذه المعركة...
كان عزيز العراق یؤمن بأن السیاسة لیست بوابة للتكسب،بل میدانا للتضحیة والعطاء، وأن القیادة لیست إمتیازا،بل هي مسؤولیة أخلاقیة ترتكز على خدمة الشعب وخير الناس، ولأجل ذلك نذر حیاته في مقارعة الظلم، وترسیخ دعائم الدیمقراطیة، وحمایة سیادة العراق من التدخلات الأجنبیة.
#عزيز_وطن