صديقتي غالية خوجة توفت الأربعاء، أتمنى تذكرونها بصدقة ودعوة صادقة بساعة الإستجابة.
ماقد سمعت أحد يذكرها بسوء من عرفتها، وعلى كثرة مشاكل المراهقين بالثانوية، إلا أنه ماعمرها كانت طرف بمشكلة، مسالمة مع الجميع، لطيفة وحضورها دائمًا خفيف ومليء بالضحكات.
الله يعوض شبابها بالجنة، ويلطف بها، ويغفر لها، ويتجاوز عنها، ويربط على قلوب أهلها والمقربين.
🌱 حملة إحسان عبر الرابط:
https://t.co/5CCn6xDkPL
وَلَيَغْلِبَنَّ لُطْفُهُ خَوْفِي، وَلَيَغْلِبَنَّ قَدَرُهُ سُوءَ ظَنِّي، لا إله إلا الله، نِعْمَ الرَّبُّ أنتَ وبئس العبدُ أنا، يا صاحبَ اللطف الخفيّ بك أستعينُ وأستجيرُ وأكتفي🤍
يارب و إن ضاقت فإنها بين يديك و بين كن فيكون ، اللهم لطفك الذي تنحل به العقد ، اللهم يا منزل الشفاء و يا رافع البلاء يا من تعيد للمريض صحته و يا من تستجيب دعاء البائس، اللهم اشفي مرضانا و أنثر العافية في أجسادهم❤️🩹.