واللهِ، إن التحدي الذي قام به "انفلونسر" قبل أيام بأن اعتصم فوق صخرة الروشة إلى حين وصول عدد متابعيه إلى مليون حساب على إنستغرام هو أكثر فعالية في مواجهة ما يجري في الجنوب من موقف #إنفلونسر_بعبدا هذا. مجدداً، جوزف عون يدرك أنه غير شرعي في موقع الرئاسة. لو أنه رئيس شرعي، لكان فعل شيئاً ما، أي شيء، سوى الطلب من مساعديه كتابة الكلام الفارغ أدناه. هذا كلام فارغ يقوله "انفلونسر"، لا سياسي ولا مسؤول ولا رئيس. فارغ إلى حد أنه يؤهله ليصبح كاتباً مرموقاً في جريدة عوني الكعكي، أو جريدة النهار، لا فرق.
لمن يعنيهم الأمر،من " أركان"هذه السلطة .
الإستسلام بلا هزيمة هو خيانة.
خيانة للوطن. وخيانة للشعب .وخيانة لدماء الشهداء .وخيانة للمقاومين الذين يدافعون عن الوطن.
"إتفاق الإطار" خيانة.
العمى...كلكم أنطون الصحناوي؟
نعم...كلكم يعني كلكم.
ليس غريباً أن نسمع باستقالاتٍ من #تلفزيون_لبنان، لكن الغريب أن ورقةَ الاستقالة لا تُقَدَّم إلى مرجعيتها الأساسية، التي تسببت، في الأصل، بكارثة التعيين.
فعلى جميع الأعضاء الذين لا يزالون في مناصبهم، وإنْ راودتهم نزعةُ الاستقالة، أن يتقدموا بها إلى الشريك المؤسس، صاحبِ التوصية بالتعيين.
ومجلسُ إدارة التلفزيون، من رأسه القواتي إلى أخمصه السفاراتي، مروراً بالتزكيات الطائفية للكل ، جاء نتاجَ تسوياتٍ وترضياتٍ وزبائنيةٍ سياسية… مْرِتّْه.
واليوم، فإن أيَّ مغادرةٍ من القناة الرسمية يجب أن تكون من البوابة الخلفية التي زرعت أعضاءً تَناسلوا في تلة الخياط.
عودوا إلى حيث مسقطُ رأسكم السياسي.
وما نعمل فيها بطولات وهمية.
يلّي طَلّْع الموظف عَالميدنة التلفزيونية، هوّي اللي بيِنَزِّلُه.
وبس… بث… بس حكيلي.
الانفلونسر نواف سلام يعلّق على التفجيرات. يعلّق من دون أن يقول شيئاً مفيدا. هذا قبل أن نسأله عما سيقوم به. فهو في النهاية كزميله في "الانفلونسرية" جوزف عون يؤديان وظيفة محددة، ليس في توصيفها قيامهما بأي شيء، أي شيء، للدفاع عن البلد وسيادته. لكن للأمانة، يبدو البيك في هذه التغريدة أقل كذباً من زميله جوزف عون. نواف بيك لم يقل إن التفجيرات خرق لاتفاق الإطار الذي استمات في الدفاع عنه بعدما وقّعته ممثلة عون في واشنطن. فهو يعرف (ونحن نعرف) "على شو ماضيين". "ع شو ماضيين؟". وقّعا على صك بيع لبنان وسيادته وتاريخه ومستقبله لبنيامين نتنياهو شخصيا.
ما فعله أنطون الصحناوي كبير وخطير جداً. ومن الطبيعي أن يُصدر كل من نواف سلام وجوزف عون مواقف تدين هذا الفعل وتتبرأ منه. فالعلاقة بين الصحناوي والسلطة توحي للخارج بأنه ينطق باسمها. لماذا لم يصدر عنهما أي موقف؟ غريب! لا؟!
حتى الساعة، لم يصدر أي خبر يفيد بأن المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج قد حرّك دعوى الحق العام ضد المتصهين أنطون الصحناوي. انتهاء اليوم من دون القيام بأي خطوة قضائية سيترك انطباعاً (خاطئا) لدى الرأي العام بأن المدعي العام شريك في مشروع الصحناوي لصهينة لبنان (والعياذ بالله). وسيعتقد كثيرون (وهو اعتقاد خاطئ) بأن المدعي العام خاضع لأوامر السفارة الأميركية والسفارة السعودية وجوزف عون ونواف سلام، وهؤلاء جميعاً رعاة للصحناوي في مشروع صهينة لبنان. وقد يقول البعض، زوراً وبهتاناً، بأن القاضي المذكور خاضع للسلطة المالية التي يمثلها الصحناوي. عسى أن يفعل المدعي العام التمييزي واجباته القانونية، من دون أي إبطاء، اليوم. فمن النتائج الجانبية للقيام بالواجب، في وقته، تبديد الانطباعات الخاطئة. أما التهرّب من القيام بالواجب القانوني والوطني، فيحوّل الانطباعات الخاطئة إلى حقائق لدى الرأي العام. والرأي العام لا يرحم يا استاذ رامي. التاريخ أيضاً لا يرحم.
في ٥ آب/أغسطس عام ٢٠٢٥، أقرّت #الحكومة_اللبنانية حصرَ السلاح بيد الدولة، وكلّفت #الجيش اللبناني بوضع خطة تنفيذية لذلك.
ولأنها، منذ نعومة أبطالها، مسكونة بالأُطُر، فقد رسمت إطارًا زمنيًا للخطة ومراحلها، ينتهي قبل نهاية عام ٢٠٢٥.
ظهر، في ذلك التاريخ العجيب، وزير الإعلام #بول_مرقص يعلن، ضمن المقررات، أن مجلس الوزراء أقرّ تسمية “خازوق” حافظ الأسد بجادة #زياد_الرحباني، الذي كان قد فارق الحياة قبل أسبوعٍ من الحادثة الوزارية المؤلمة، ولم يُفجع بالنبأ على حياة عينه.
كِذْبوا!! مين بيقول كِذْبوا مين؟
فالأسد لا يزال في عرينه، وعلى جِرْي جادته.
يسكن اسمُه عند تقاطع السفارة الكويتية، نزلة السلطان إبراهيم.
في حينه، أحبّت الحكومة نزعَ السلاح، لكنها لم تتمكن من نزع اسم رئيس سوريا السابق عن الجادة.
والمجلسُ الوارد أعلاه كان قد اتخذ هذا القرار للبهورة لا غير.
وللمرة الأولى، تُعلّق #ريما_الرحباني على القرار الذي يشبه المسلّة، وتقول:
«قليلة نقّوا طريق المطار يحطّوا عليها إسم زياد رحباني!!!!! إنّو وَلَوْ!؟ شو خَصّ زياد بطريق المطار؟ شو جاب لجاب؟ إنّو إذا ولَلْبُد بدّكن تسمّوا طريق عا إسمو، نقّوا شي بيِشبَهو يا ناس!!
(…)
شو بدّكُن بطريق المطار!؟ والا بدّكن تِنزعوا إسم الأسد عن الطريق وما عارفين كيف،
(…)
ما فهمت ليه نسبتُوها لزياد وما بتِشبهوا بشي!»
وختمت ريما:
«عن جد دولة فاشلة!»
سنة على رحيل زياد… والدولة الفاشلة تكرّر ذات الشي، ذات النزعة، ذات الخَرّوَعْ.
لا قدرت عالسلاح، ولا على رفع اسم العبقري، صاحب أهمّ جملة تاريخية عن كلّ هالجمهورية.
الفيديو بتاريخ ٢٦ تموز ٢٠٢٦
مبارح
ليه عم تعمل هيك !
نفتقدك اليوم أكثر من كل يوم عائلةً ووطناً في ظلّ ما يمرّ به وطننا من وجع وقلق ولكن عهدنا لك أنّنا على إيمانك بلبنان الحر الموحد باقون ومستمرون.
#ذكرى_رحيل_الرئيس_سليمان_فرنجيه
حين عُرِضت عليه هجرة المسيحيين، نظر من النّافذة وقال: " هل تستطيعون أن تنقلوا هذه الجبال"؟!
رأى بأبناء وطنه جميعاً جبالاً في حبّهم لوطنهم فاعتنق لبنان السيادة والعروبة واعتنق الحوار كسبيل للوحدة فما يجمع اللبنانيين أكبر من أيّ شيء آخر: مستقبل مشترك وشوق لدولة عادلة تحمي الجميع من دون استثناء.
#ذكرى_رحيل_الرئيس_سليمان_فرنجيه
ومنذ تولّيه منصبه، لم يقدّم المدعي العام التمييزي سوى سلسلة من القرارات المسيّسة، من التعاطي المنحاز في ملفات الرأي العام، إلى ملاحقة ناشطين بسبب آرائهم، وصولًا إلى قرارات مخالفة لكل الأصول والأعراف القانونية. واليوم يُضاف إليها قرار ملاحقة صحافي بسبب عمله وكلمته. هذا عدا الحديث عن كيفية إدارته الملفات القضائية وتأثير علاقاته الشخصية فيها.
#رضوان_مرتضى
#حسن_عليق
#حرية_الصحافة