لا وا عشيرٍ بخدراته و عذب الثمان
كنه يحز الفواد بخنجرٍ فاتقه
ابو خدودٍ تقول ترش بالزعفران
و معنّقٍ كن مفتول الحبل ناتقه
مثل الشماريخ عند اطلاعة العيّدان
اليا نقض جادله الاشقر على عاتقه
يالله يا مسدل دجى الظلما و يا فلّاجها
يا ذا الملكوت العظيم اللي عروشك نايده
انت الرحيم برحمتك كشف الكرب وإفراجها
وانت القدير بقدرتك تحيي العظام البايده
أسئلك دعواتٍ دعيت بها و انا محتاجها
ماهي علي بـ هيّنه و لا عليك بـ كايده
عشت يا محمد و حيّو محمد لحاله
صورته للمحب أسعد و للكاره أغيض
خلّو العالم يشوف السمو و الجلاله
شرّف البيت الأبيض راعي الوجه الأبيض
#محمد_بن_سلمان_في_واشنطن
يا ريّف الحال من حالي يا خلي
قدني من الورق لـ ناح اتوذّا
انظر لوضعي وانا مصخورك اللي
عروق قلبي على حبك تغذّا
احيا بـ صوتك و اذا طبّحت كلي
اموت فـ التعتعه و اموت فـ الذّا
و يا مل قلبٍ ينقبض مثل قبض الخمس
على واحدٍ ما كن يمه سبيلٍ هيّ
ربطني مثل ربط السحر في كتاب الشمس
و لا عاد لي في غير حبه شعورٍ حي
يجيني شعافٍ لـ همس لي بـ صوته همس
و سلهم لي بـ نجلٍ مضاليلهن اضفّي
ما غير اترقب له من البارحه و من امس
ترقاب محتاجٍ يمنّى و لا جا شي
يا رياجيل وين القى لـ قلبي خراج
من تعلّق بـ حب البيض ما ينردع
غاية اسمى ملذات الهوا الاندماج
لا بطوبى حظوظ ولا بضرب الودع
و الضماير حدود شفوفها الابتهاج
ودنا ننخدع .. لو كان ما ننخدع
لعنبو قلبٍ ليا حب جاب اللي وراه
كل ما جاته طواريه مدري وش يجيه
يا حبيبي ف الهوا لا تسوي ذا السواه
اما داو الجرح و لّا فـ لا تلحق عليه
لا ترد اللي يهاويك عن غاية هواه
وانت مبلغ مهجة الروح و الحب النزيه
خلنا ما دام باقي على الدنيا طـراه
ندرك شفوف المقاصد وناصل ما نبيه
يا وجداه ما في راسخات المشاعر لعب
الا واوجودي ليت لي حيلةٍ و احـتال
بواعث حنين الصدر منها ضميري تعب
على صاحبٍ يمه .. مجيّي مجي الذّال
دروب الهوا حـبٍ مـيّـسر و حـبٍ صعب
و أنا فـ الهوى حبيت حبٍ عثى فـ الحال
قمعني مثل قمع الخميني لـ صوت الشعب
و ربطني مثل ربط الضمانه بـدون احبال
كفّـو مـن العذل يـا عـاذلين المنتحي
ما فرغ صدره و لا ايّس ضميره من وله
واهشم كبدي على شوف منهشم اللحي
صاحبٍ سـلـهام عـينه سـهـومٍ مرسله
كل ما شفته و شفت ابتسام المستحي
واجبٍ اتعب على ارضاه و اصفح في زعله
من لقى مـنـه الرضا و الجناب الاريحي
لو فـقد مـنـه المحبه فـقـد مسقبله
انـا والله انـي مـبـلـيٍ بالـهـوا قسر
و بلوى الهوا شرٍ على الحال و دعوه
الا يا عشيري لا يجي خاطري كسر
من الوله عيني تشتهي شوفك شهوه
خذاني ودادك مثل ما ياخذ الاسر
عزيزٍ يشوف العز في موت و نعوه
محبتك تبني في رحاب الحشا جسر
و بينك و بين اللي يبي خِشرك نهوه
راكب اللي خط سيره برتقالي
مثل دابٍ في قرا الحزم يتلّوى
الوقوف آلي مثل تشغيله آلي
و الزجاج اللي على ابوابه مقوّى
الكفاءه تخرج الشكل المثالي
و الريال يسوّي اللي ما يسوّى
مـن زخرف الدنيا و رونقها البديع بكل حال
نـصـيـبـنـا لــو يــتــردّا ،، مــا تــردّا روسنا
الله خـلـقـنـا للمـكـارم مـا خـلـقـنـا للريال
حـنـا نـهـيـن ريـالـنـا و لا نـهـيـن نـفـوسنا
يا لطيف الحال ما فـيه شـيٍ ما يصير
السحا مـرّات مـثـل الغـلـو للمهتدي
حالتي ماهي بـ قصيا ولا حالي بـ خير
لعنبو قـلبٍ ليا حـب ماهو بـ اجودي
المحبه ما تـجي الا بـ لهفات الضمير
غـيـرها مـا للـتـمـتـع بـساطٍ احمدي
من عطاه الله من الحب لو شيٍ يسير
عـاش لـذات الليالي بـ عـمـرٍ مبتدي