@MRMkuwaiti الله يعين امك ويصبرها ويأجرها على مصيبتها ، اتق الله في نفسك تعذرب بأمك ، خاف من ربك هي تحصلها من شنو ولا شنو من سحب جنسية عيالها ولا من كلام ولدها !!!!!!
@malmatarq8 ذهاب الوفود للتعزية من عدمه لا يغير من حقيقة إيران ولن يحسن من علاقاتهم فيما بينهم ، أثبت التاريخ أن هذا النظام يكن العداء لكل ما هو عربي ويضمر الشر للدول العربية . لعنة الله عليهم وعلى من يواليهم .
@Malbuijan مجلس فاسد وحكومات أفسد ، منذ المجلس التأسيسي وما تبعه من مجالس قامت على الواسطه والمحسوبية . الان لا يوجد مجلس هل بالإمكان أن تعدد إنجازات الحكومة ، وهل تحتاج الحكومة سنين ضوئية للإنجاز ، حتى برنامج الحكومة غير معلوم .
ترامب تعليقاً على مانشرته بعض وسائل الإعلام من أن هناك صندوقاً ستضع فيه دول الخليج 300 مليار دولار لإعمار إيران
ترامب : هذا كذب وغير صحيح نهائياً وأنا لم أطلب من دول الخليج أن تقوم بإعمار إيران
.
المايك لكم يا أشباه الرجال يا من تردحون ليل نهار تتهكمون وتستهزأون بدول الخليج ⬇️
@meshal_79_kw@saqeralhamidani@dmzfxx@falehalkhudair1 من عمر الدنيا نسمع من شيبانا أنه عايلة البصمان والنصافي يرجعون حماديين ، وفيه عايله بدون لا اسميهم تابعيتهم " برزان " ، لا تقعد تكذب خلق الله محد عينك معرف ولا عينوك قاضي .
@Ahmad_Alduwaila حب ايدك مثلك يسولف في زمان القانون والأمن والأمان بس لا تامن مطير يا دويله ، مطير تاريخ وأصل وفصل تشهد لهم أخصامهم من القبايل قبل حليفهم ، ما دورنا مسميات الشوارع والمناطق ظنتي حتى الحمامات العمومية تنافسوا عليها ههههههههه ، شد حيلك أنت والشايب العايب
سرور بن فروان المطيري.. حين يتحول المعروف إلى اسم مدينة
ليس كل من مر على الأرض ترك أثرا، وليس كل من سكن مكانا صار له في ذاكرة المكان نصيب. غير أن الرجال إذا صدق معدنهم، وحضر فعلهم، وسبق معروفهم ألسنتهم، فإنهم لا يغيبون وإن غابت الأجساد، ولا يطويهم النسيان وإن تبدلت الأزمنة.
وسرور بن فروان المطيري، كما يروى في ذاكرة الكويت وأهلها، واحد من أولئك الرجال الذين لم يدخلوا التاريخ بضجيج ولا صخب، بل دخلوا من باب المروءة، ومن طريق السقيا، ومن جهة المعروف الذي لا ينتظر صاحبه جزاء ولا شكورا. لجأ إلى الكويت، فوجد في أرضها مأوى، ووجد أهلها فيه رجلا صاحب نخوة وكرم، فبادل الدار وفاء بوفاء، وأثرى المكان بسيرته حتى صار اسمه علما على منطقة من مناطق الكويت العزيزة.
إن تحويل اسم «الدوغة» إلى «الفروانية» ليس مجرد تبديل في الاسم، بل هو شهادة وفاء من بلد يعرف أقدار الرجال، ويحفظ لأهل المعروف أثرهم. فالأوطان النبيلة لا تكرم الإنسان بعدد ما قال، وإنما بما فعل، ولا تخلد الذكرى بالمدائح المجردة، بل بما رسخ في وجدان الناس من نفع وإحسان ومروءة.
ومن أجمل ما في هذا المعنى أن الكويت، عبر تاريخها، كانت دارا تعرف قيمة الإنسان حين يكون صاحب خلق وموقف. فالناس قد تختلف في الأنساب والمواطن والمشارب، لكنها تجتمع عند ميزان المروءة، وحين يكون الرجل كريما نافعا، فإن أثره يتجاوز حدود القبيلة والمنطقة، ليصبح جزءا من الذاكرة الوطنية الجامعة.
رحم الله سرور بن فروان المطيري، فقد بقي اسمه شاهدا على أن الكرم إذا صدق صار تاريخا، وأن السقيا إذا خرجت من نفس شريفة تحولت إلى رمز، وأن المعروف إذا وضع في موضعه لا يضيع عند الله ولا عند الناس.
وهكذا ينبغي أن تروى سيرة الرجال: لا على سبيل العصبية، ولا من باب المباهاة الفارغة، بل من باب إنصاف التاريخ، وتعليم الأجيال أن المدن لا تقوم بالحجر وحده، وإنما تقوم أيضا بسير الرجال، ووفاء الناس، وذاكرة المكان.
كتبه:
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت-محافظة الجهراء
#سرور_بن_فروان_المطيري
#الفروانية
#تاريخ_الكويت
#رجالات_الكويت
#أهل_الفضل
#الوفاء_لأهل_المعروف
#المروءة
#الكرم
#الكويت
#ممدوح_الدويش_العنزي