للرحم حق عظيم لا يقدر قدره، وإن على كل من يرحم نفسه ويشفق عليها من عقاب الله ولعنته أن يبادر إلى وصل رحمه حتى ولو كان الرحم قاطعا..
هذا؛ وإني أستغفر الله تعالى وأتوب إليه من كل إساءة أو تقصير في حق أي أحد لا سيما الأرحام، وأدين لله تعالى ببرهم وحسن صلتهم!
https://t.co/hCtBzBtYZI
شكرا لأهل #عمان جميعهم على تعاضدهم في شأن الطفلين المريضين، ونخص منهم أهل محافظة #ظفار
لإسهامهم الأكبر، ولن يضيع مال من صدقة؛ آملين أن يستمر تكاتف العمانيين دوما، وراجين ألا ينسيهم هذا إخوانهم في سائر البلاد الإسلامية، ولا سيما أهل الرباط في #فلسطين العزيزة..
تزف #جمعية_مجيد لتحفيظ القرآن الكريم بطريف أسمى آيات التهاني والتبريكات لمعلميها الأفاضل بمناسبة حصولهم على إجازات السند
🔹 المعلم/ أحمد انعام الحق
نظير حصوله على إجازة السند بقراءة ابن كثير براوييه البزي وقنبل.
🔹 المعلم/ مجاهد سامي عبدالحميد
نظير حصوله على إجازة السند بقراءة حمزة براوييه خلف وخلاد
سائلين الله تعالى أن يبارك في علمهم وعملهم، وأن يجعلهم من أهل القرآن وخاصته
#مجيد_والأثر_الباقي
يا فلسطيني قوم حرر ارضك ولمن تقوم فعلا وتعمل طوفان احنا حنوقف مع الكيان ضدك.
يا فلسطيني ايران حليف باعك، لكن لو دخلت ايران معركة ضد الكيان حنوقف مع الصهاينة ضد ايران.
يا فلسطيني احنا متعبين من الحروب ونريد السلام فقط، ولكن لو امريكا بدها إيانا نحارب بنحارب ومستعدين نموت لاجلها مش لأجلك.
يغادر أطفالنا بيوتهم في غلس الفجر، ولا يعودون إلا بعد الثانية ظهرًا، ليجدوا في انتظارهم ركامًا من الواجبات المدرسية في مواد شتى. لا فراغ يتنفسون فيه، ولا متسعَ للّعب الذي هو غذاء الطفولة وحقها المشروع. وقد أفضى هذا الإرهاق إلى أن باتت السمنة ضيفًا ثقيلًا على شريحة منهم؛ فلا عجب أن يكون أسعد أيامهم ذلك اليوم الذي تُغلق فيه أبواب المدرسة!
أما آن لهذا الوضع أن يُعالج.
#العبء_المدرسي
#صحة_أطفالنا
منافسات قوية وأجواء روحانية في اليوم الثاني من مسابقة حامد خميس الجميعان القرآنية بتنظيم جمعية مجيد لتحفيظ القرآن الكريم بطريف @mjeedquran#طريف#الحدود_الشمالية#عرعر
منهج عُمان في الصمت والرد، يستحق الدراسة والتمجيد.
فالصمت عندهم روح الحكمة، والرد في قاموسهم فصل الكلمة.
أجيال السلاطين يتوارثون العظَمة، وأبناء حديثي النعمة يتقاتلون على عظمة.
سلام الله على السلطنة؛ سهلاً وجبلاً ومدينة.
("لا تُدرِكُهُ الأبصار": بين “النظر” و”الإبصار”)
من العجيب حقًّا، أن تُبنى عقيدةٌ في غاية الخطورة – تتعلّق بذات الله تعالى – على لفظٍ محتمل، مع وجود نصوصٍ محكمةٍ صريحةٍ تقرّر خلافه بكل جَلاء.
فقد ذهب الكثيرون إلى أن أبصار أهل الجنة سترى ذات الله رؤيةً بصريةً مباشرة، مستدلّين بقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ [القيامة: 22 - 23]. غير أن المنهج القويم الذي يفرضه القرآن نفسه هو جمعُ الآيات، ورَدُّ المتشابه إلى المحكَم، لا انتزاعُ لفظٍ من سياقه وبناءُ تصوُّرٍ كاملٍ عليه.
فالقرآن قد قرر قاعدةً كليةً محكَمةً لا تحتمل التقييد أو الاستثناء دون دليل: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾ [الأنعام: 103]. وهذا نفيٌ مطلقٌ للإدراك البصري، لم يُقيَّد بدنيا ولا آخرة، ولا بحالٍ دون حال. والإدراك هنا أَخَصُّ من مجرد الرؤية؛ إذ هو إحاطةٌ وتمكُّن، وهو ما ينفيه النصُّ عن الأبصار على الإطلاق.
ويؤكّد هذا المعنى قولُه تعالى في قصة موسى عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي﴾ [الأعراف: 143]. فجاء الجواب الإلهي بالنفي الصريح: “لن تراني”، دون تقييدٍ بزمنٍ أو طورٍ أو نشأة. ولو كانت الرؤية البصرية ممكنةً في الآخرة؛ لكان هذا موضعَ البيان، إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
ثم إنه من الواجب هنا، التفريق بين “النظر” و”الإبصار”، وهو تفريقٌ قرآنيٌّ دقيقٌ يغيب عن كثيرٍ من الطروحات. فالنظر لا يستلزم الإبصار، ولا يساويه. قال تعالى: ﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُون﴾ [الأعراف: 198]، فأثبت “النظر” ونفى “الإبصار” في آنٍ واحد، الأمر الذي يدلُّ على أن النظر قد يكون توجُّهًا أو التفاتًا دون تحقُّق الرؤية البصرية. ولا يغير من الأمر شيئًا، أن يقال إن البصر هنا من البصيرة.
وقال - عَزَّ مِن قائل - عن المنافقين: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا﴾ [التوبة: 127].
وليس المقصود أنهم توجَّهوا ليُبصر بعضهم بعضًا؛ بل كان نظرًا يحمل دلالةً ضمنية، وهي إشارةٌ إلى الانصراف أو التواطؤ على الانسحاب. فالنظر في العربية – كما في الاستعمال القرآني – أوسع من مجرد الإبصار، وقد يأتي بمعنى الالتفات، أو التوجُّه، أو الترقُّب، أو حتى الإشارة الصامتة.
ومن هنا، فإن قوله تعالى: ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ لا يلزم منه - ألبَتَّة - إثباتُ رؤيةٍ بصريةٍ للذاتِ الإلهية المتقدِّسة؛ بل يُفهم على ضوء هذا الاستعمال الواسع: أي متوجّهةٌ إليه، مترقِّبةٌ فضلَه، منتظرةٌ رحمته. ويؤيّد هذا المعنى قولُه تعالى:
- ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَة﴾ [محمد: 18]، أي هل ينتظرون الساعة، لا هل يُبصرونها.
- ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُون﴾ [النمل: 34]، وهو قول ملكة سبأ بشأن سليمان - عليه السلام - وجنوده.
كما أن السياق في سورة القيامة يعضد هذا الفهم بوضوح، إذ يقول بعد ذلك مباشرة: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَة﴾ [القيامة: 24 - 25].
فالمقابلة هنا بين حالَين نفسيَّتين: وجوه مشرقة متطلّعة للخير، وأخرى عابسة تتوقَّع الشرّ. فكما أن هؤلاء “يظنون” أي ينتظرون العذاب؛ كذلك أولئك “ينظرون” أي يترقَّبون الرحمة والنعيم. وهذا انسجامٌ سياقيٌّ محكَم، لا يحتاج إلى إدخال معنى الرؤية البصرية التي تُحدِث اضطرابًا في البناء الكلي للمعنى.
ثم إن القول بالرؤية البصرية يستلزم لوازم لا تليق بجلال الله؛ إذ إن الرؤية الحسية – في حقيقتها – تفترض جهة، ومقابلة، وحدًّا تُدرَك به الصورة، وهذه كلها من خصائص الأجسام المحدودة. واللهُ - سبحانه - هو خالق الزمان والمكان، فلا يُتصوَّر أن يكون داخلًا في إطارٍ يحيط به إدراكٌ بصريٌّ محدود، وقد كان - جلَّ شأنُه - قبل أن يَخلق المكان، وهو مُتعالٍ عنه وليس بحاجةٍ إليه.
وعليه، فإن حمل الآية على ظاهرٍ حسيٍّ يصادم نصوصًا محكَمة، ويُفضي إلى لوازم باطلة؛ ليس من التدبُّر في شيء. أما فهمها في ضوء الاستعمال القرآنيِّ للفظ “النظر”، وبالرجوع إلى القاعدة المحكمة: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَار﴾ [الأنعام: 103]؛ فهو الذي يَحفظ اتِّساقَ النصّ، ويصون التنزيه، ويُبقي الخطاب القرآنيَّ متماسكًا دون تعارُضٍ أو تكلُّف.
تعلن جمعية مجيد لتحفيظ القرآن الكريم بطريف
عن انطلاق مسابقة حامد خميس جميعان
- رحمه الله - القرآنية
في دورتها الثانية لعام 1447 هـ
سائلين الله أن يجعلها منارات نورٍ لحفظ كتابه وتعظيمه
#مجيد_والأثر_الباقي
أحبتي الكرام في سلطنة عمان..
يسعدني لقاؤكم في محاضرة بعنوان "مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية"، لنقف معاً على المرتكزات التي قدمها القرآن الكريم لنهضة الإنسان وعمارة الأرض.
المكان: الكلية الشرعية - مسقط.
الزمان: غداً الأحد 19 أبريل 2026.
الوقت: بعد صلاة المغرب مباشرة.
حضوركم يثري اللقاء، وبانتظاركم بكل مودة.
د. عبد الكريم بكار