ممّا أعجبني ..
.
*لماذا بنو أميّة تحديدًا ؟؟*
يقول ابن كثير ( رحمه الله ) :
( كانت سوق الجهاد قائمة في بني أميّة ، ليس لهم شغل إلّا ذلك ، وقد أذلّوا الكفر وأهله ، وامتلأت قلوب المشركين من المسلمين رعبًا ولم يتوجّه المسلمون إلى قطر من الأقطار إلّا أخذوه ) أ هــ .
ولا يُعلم لعائلة حكمت دولة الإسﻻم كان لها فضل على بني الإنسان مثل عائلة بني أميّة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم أجمعين فلبني أميّة أيادٍ بيضاء على أمّة الإسلام منذ فجر الدّعوة وحتّى يوم القيامة ،
فعثمان بن عفان الأمويّ هو الّذي جمع القرآن ،
وأمّ المؤمنين الأمويّة " أمّ حبيبة بنت أبي سفيان " – رضي الله عنها - يكفيها ما نقلته إلينا من سنن المصطفى ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ،
ومعاوية بن أبي سفيان الأمويّ هو الّذي كتب الوحي من صدر رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ،
وعبد الله بن سعيد ابن العاص بن أميّة كان أحد شهداء بدر الثّلاثة عشر ،
ويزيد بن أبي سفيان الأمويّ هو فاتح لبنان وقائد جيوش الشّام ،
ويزيد بن معاوية الأمويّ هو قائد أوّل جيش يغزو القُسطنطينيّة (مدينة قيصر) ،وقد قال النّبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ : (أوّل جيش يغزو القسطنطينيّة مغفور له) ،
وبنو أميّة فيهم خالد ابن يزيد الأمويّ مكتشف علم الكيمياء ،
وبنو أميّة فيهم فاتح الشّمال الإفريقيّ عقبة ابن نافع الأمويّ - رحمه الله - ،
وبنو أميّة فيهم عمر ابن عبد العزيز الأمويّ ،
وقبّة الصّخرة بناها عبد الملك بن مروان الأمويّ ،
والأندلس فتحها الأمويّون ،
وأرمينيا ،
وأذربيجان ،
وجورجيا فُتحت على أيدٍ أمويّة ،
وتركيا فتحها الأمويّون ،
وأفغانستان ،
وباكستان ،
والهند ،
وأوزرباكستان ،
وتركمانستان ،
و كازاخستان كلّها دخلت في الإسلام على ظهور خيول أمويّة ، وحمل بنو أمية الإسلام الى أوروبّا ، فالأندلس فتحها الأمويّون ،
وجنوب فرنسا أصبح أرضاً إسلاميّة فقط في زمن مجاهدي بني أميّة ،
وأنقذ عبد الرّحمن الدّاخل الأمويّ الأندلس من الدّمار وكان عبد الرّحمن النّاصر الأمويّ من أعظم ملوك الأرض ، ونشر بنو أميّة رسلهم في أصقاع الأرض يدعون النّاس الى دين الله سبحانه وتعالىٰ ، فوصلت رسل الأمويّين الى الصينيّين الّذين أسموهم بـ *( أصحاب الملابس البيضاء).
وفي عهد بني أميّة انتشر العلم وساد العدل أرجاء الخلافة ،
وبدأ جمع الحديث النّبويّ في حكم بني أميّة ،
وبنو أميّة هم الّذين عرّبوا الدّواوين ،
وهم الّذين صكّوا العملة الإسلاميّة ،
وهم أوّل من بنى أسطولًا إسلاميًّا في التّاريخ ،
ووصلت الخلافة الإسلامية في عهد الوليد بن عبد الملك الأموي الى اكبر إتّساع لها في تاريخ الإسلام.
*فكان الأذان في عهد بني أميّة يرفع في جبال الهملايا في الصّين ، وفي أدغال أفريقيا السّوداء ، وفي أحراج الهند ، وبالقرب من أسوار القسطنطينيّة ، وعلى مشارف أبواب باريس ، وفوق مرتفعات البرتغال ، وعلى شواطئ بحر الظلمات ، وعند سهول جورجيا، وعند سواحل قبرص.
*وترفرف على قلاع تلك البلدان رايات بيضاء مكتوبٌ عليها (لا إله إلّا الله محمدٌ رسول الله) هي رايات بني أمية ، فجزاهم الله خيراً لما قدّموه للإسلام والمسلمين .
وأظن الآن أنّ الصّورة أصبحت واضحة لماذا الطعن في بني أميّة خاصّة، واستهدافهم هذه الأيام!!
منقول
@mfylzb395088@cena_toor شيء طبيعي أين المشكلة ؟؟
مدح أردوغان عند بداية ظهوره ورفع راية الإسلام ثم انتقده لاحقا عندما تبين أنه من الإخوان
فالاختلاف بالرأي وتغيير الأفكار صفة طبيعية بالبشر
@AlArabiya الشماليين بالعموم هم من أوسخ البشر وأغدره لا عهد لهم ولا ذمة الخيانة تجري في عروقهم
عكس أهل الجنوب وهم بالعموم أهل صدق ووفاء وأمانة وأهل ثقة
فإذا كانت هنالك حرب مع الحوثي فمن أكبر الكوارث أن يشارك أهل الجنوب هذه الحرب لأنهم سيكونون ضحية خنجر الحوثي في صدرهم وخنجر الشرعية في ظهرهم
سبحان الله
هي تعيب مدينة دبي أن ليس لها هوية وهي خلطة أجنبية
والمشكلة هل أنت تمثلين الهوية والثقافة السعودية الأصيلة
هل ما تلبسه يمثل ثقافة المملكة هل سفورها وتبرجها يمثل هوية دولتها ومن متى الاختلاط والتبسط في السوالف مع الرجال من ثقافتنا العربية
رمتني بدائها وانسلت
عقدة النقص بشعارات الهوية والعمق ❗️❗️
هذه مثال حي من الدولة Y وهي تسمي الانفتاح والمرونة ( بلا هوية ) وتطرحها كأنها تهمة بينما هي السر الذي جعل من الدولة X عاصمة للعالم ومنارة تسبق عقول منتقديها بعقود.
إذا أردنا الحديث عن الحداثة فلنتحدث بصراحة عن الدولة Y مجتمع ظل لعقود أسيراً للانغلاق والتخلف الفكري، تُحظر فيه البديهيات ويُرمى فيه العلم والفنون بالزندقة، لتأتي حداثتهم المزعومة مجرد استفاقت متأخرة تُحتفى ببديهيات من قبيل نقل المرأة من المقعد الأيمن للأيسر وإغراق الشوارع بالحفلات ودور السينما وكل هذه القفزة المزعومة حدثت بعد أكثر من عقد كامل على تدشين الدولة X لمؤسساتها الفضائية وانطلاقها نحو استكشاف المريخ وهنا يتجلى الفارق بين من يصنع المستقبل ومن يحتاج لعقود كي يتخلص من عقدة الماضي.
أما المفارقة الأشد إيلاماً فهي أن من ينتقص من الدولة X يمارس أتباعه ومؤسساته أعلى درجات التبعية والخواء حيث يلهثون لبناء نسخ مطابقة لأبراج ومشاريع الدولة X لتنتهي مشاريعهم الضخمة إما بالتعثر أو الإلغاء أو البقاء كمجسمات ورقية وصحاري أسمنتية تعجز عن جذب سائح واحد دون ضخ ملايين الدولارات في الدعاية.
وفي الوقت الذي تصنف فيه الدولة X كواحدة من آمن بقاع الأرض وأقلها جريمة وأكثرها استقراراً تعاني الدولة Y من ارتفاع معدلات الجريمة وتفشي المخدرات وحوادث الطرق المرعبة كضريبة طبيعية لمجتمع يُقذف به فجأة من أقصى التشدد إلى الانفتاح التجاري السطحي دون بنية مؤسسية أو وعي اجتماعي.
المؤسف أكثر أنهم يقتبسون أفكار الدولة X التسويقية ويسوقون لمنتجاتهم بزعم أنها صُنعت فيها بل ووصل العجز بابن الدولة Y في أسفاره للادعاء بأنه من رعايا الدولة X فقط ليحظى بالاحترام والقبول الوجاهي الذي تفشلت هويته الأصلية عن توفيره، ليبقى الاستنساخ وارتفاع معدلات الفشل وادعاء الانتماء للغير هو الاعتراف الصريح بالدونية وستبقى الدولة X هي الأصل والمنارة بينما يظل المقلدون يدورون في فلكها ويحاولون التغطية على عقدة النقص بشعارات الهوية والعمق .
@Karak_Tactic@Nath_limited_ed بغض العرب في أحشاء العجم
الباكستاني أقرب في مودته للإيراني
وباكستان بها نسبة شيعة لا يستهان بها ولديهم مناطق قوى ومناصب سياسية يسيطرون عليها
@A7A_A1 هراء كلام مجمع تعال وتسمع
لا يستند إلى أي أدلة أو حقائق
مذيعة فارغة وضيف أحمق ومستمع غبي وناشر حاقد ساذج
الإمارات التي أصبحت محور الكون فهي ليست بالسذاجة أو الغباء لتقوم بمثل هذا الفعل
وعلى كل خال فإسرائيل ءأمن علينا من بعض الدول المحيطة بنا
@Thatgerganov@Juve_Mohd@suhail_ad5@nsajohani لا نقبل التطاول على رموز الخليج والملك سلمان محشوم عن كل تطاول
كما لا نرضى التطاول على رموز دولتنا فإننا لا نرضى التطاول على أي رمز من رموز الخليج فنحن لسنا مثلهم وأخلاقنا تفوقهم
@skynewsarabia شو يعني تختم جوازها بيدها
ما العراقيين قبلوا أحذية الإيرانيين وشربوا غسيل أرجلهم ولم يحتج أحد ولم يستنكر هذا الفعل أحد
الشعب العراقي الشيعي أصبح شعبا مجوسيا فارسيا بامتياز وفاق الشيعة الإيرانيين في الوضاعة والانحطاط والذل والمهانة
فمبروك عليكم هذه الصفات الجميلة
اليوم يتصاعد التوتر في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب، ومضيق جبل طارق، بينما يبدو الشرق الأوسط بلا قائد إقليمي قادر على جمع المصالح، وردع الفوضى، وحماية شرايين التجارة العالمية.
المفارقة أن الدولة التي حاولت تقديم نموذج مختلف، قائم على بناء التحالفات، وتعزيز الاقتصاد، وحماية الاستقرار، وفتح أبواب الحوار مع الجميع، كانت الإمارات، لكن أول من وقف ضد هذا الدور لم يكونوا الخصوم التقليديين، ولكن أشباه القادة الذين لم يحتملوا فكرة أن تكون القيادة لمن ينجح، لا لمن يرفع الشعارات.
والنتيجة أمام الجميع، ثلاثة مضايق استراتيجية تعيش على وقع التصعيد، والمنطقة تدفع ثمن صراع الطموحات الصغيرة، بينما العالم كله يدفع فاتورة غياب القيادة.