"هل غيّرت الأحداث الأخيرة فيك شيئا، أو نويت التغيير على الأقل؟!
إذا كنت مُقيما على ذنب= اتركه لله.
إذا كنت لا تصلي= آن الأوان أن تصلي.
إذا كنت هاجرا للقرآن= ارجع له والزَمه.
تُنصرُ الأمةُ بصلاح أفرادها، وتُهزَم بذنوبهم،
فيا عباد ﷲ؛ انصروا أمَّتَكُم بصلاح أحوالكم."
قال صلى الله عليه وسلم :
( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرتُهُ إلى اللَّهِ ورسولِهِ فَهجرتُهُ إلى اللَّهِ ورسولِهِ ومن كانت هجرتُهُ إلى دنيا يصيبُها أو امرأةٍ ينْكحُها فَهجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليْهِ )
اللهم إنا نسألك صبرًا جميلًا وقلبًا راضيًا .
نرددها دومًا في كل صباح
لأصحاب الوجه الواحد
الواضحين في الليالي المظلمة
الذين يحبون لنا الخير كما يحبونه لأنفسهم..الصادقين معنا في الوجه وخلف الظهر للأوفياء الذين كانت سيوفهم دوما معنا لا عليناللثابتين في القلب الذين لم تبدلهم أيام ولا مواقف.
أعظم سبب للتوفيق ليس ذكائك ولا شهادتك ولا دائرة معارفك ولا علاقاتك أيًا كانت،
نيتك الطيبة الخالصة لوجه لله هي من تفتح لك أبواب الرزق والتوفيق من حيث لا تحتسب.
اللهمّ إنّي أسألك عيش السّعداء، ونزل الشّهداء، ومرافقة الأنبياء، والنّصر على الأعداء، يا سميع الدّعاء، يا ذا قولٍ وعطاء، وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفًا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.
"يُريحني جدًا أن الله يعلم ما في القلوب، يعلم ما في النيّات، يُريحني أن الله يعلم ما تُكِن الصدور وما يدور في الخواطر ، يُريحني جدًا أن الحساب بيد الله، والرزق بيد الله ، والرحمة بيد الله.. والفتوح كُلّها بيد الله.. يُريحني أن تدابير البشر ومكائدهم في كفّة وتدابيـر الله في كّفة.
إن الحرية لا يصنعها مرسوم يُصدره برلمان
إنها تُصنع فى داخلنا ..
إنها فى الطريقة التى نفكر بها .. والأسلوب الذي نشعر به
والطريقة التى يتفتح بها قلبنا على إحساس جديد
ويصحو عقلنا على فكرة مبتدعة
إن أخطر ما يتهدد حريتنا ليس السجن ولكن مشنقة فى داخلنا اسمها القلق .