سلام على جاعلين الحتوف
جسراً إلى الموكب العابرِ
على ناكرين كرام النفوس
يذوبون في المجمع الصاهرِ
سلام على طيبات النذور
سلام على الواهب الناذرِ
#قوموا_لله
مشهد تقريبي مؤثر جداً في كيف احاط الاعداء بالإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء وهم يتناوشونه من كل جانب.
إلا لعنة الله على يزيد وقتلة إمامنا الحسين وانصاره.
هاي أبيات الشاعر العراقي عبد الحسين الحاتمي، انكتبت بمناسبة تشييع جثمان الشهيد الإمام الخامنئي.. كلمات طالعة من القلب، وتختصر الوفا لقائدٍ عاش عزيز ورحل أعز.
من طنجة إلى جاكرتا: أثر قائد تجاوز حدود الجغرافيا....
د.يحيى ابوزكريا
في عالمٍ تتزاحم فيه المصالح وتتشابك فيه موازين القوة، لا يترك القادة الحقيقيون أثرهم داخل حدود أوطانهم فحسب، بل تمتد بصماتهم إلى فضاءات أوسع، حيث تتحول أفكارهم إلى مصدر إلهام لملايين البشر. ومن هذا المنطلق، يرى كثير من أنصار السيد علي خامنئي أنه لم يكن مجرد قائد لدولة، بل شخصية سياسية ودينية تجاوز تأثيرها حدود الجغرافيا لتصل إلى مناطق واسعة من العالم الإسلامي.
لقد ارتبط اسمه، في نظر مؤيديه، بمشروع يقوم على الاستقلال السياسي ورفض الخضوع للضغوط الخارجية. وفي زمنٍ اعتادت فيه أمم كثيرة الانحناء أمام القوى الكبرى، برز خطاب يدعو إلى التمسك بالسيادة الوطنية والثقة بالقدرات الذاتية، باعتبارهما أساساً لأي نهضة حقيقية.
ويرى أنصاره أن التجربة الإيرانية خلال العقود الماضية لم تكن مجرد إدارة لشؤون دولة، بل محاولة لبناء نموذج يعتمد على الصمود في مواجهة العقوبات والتحديات والتهديدات المستمرة. وقد جعل ذلك من هذه التجربة موضع اهتمام ومتابعة لدى مؤيدين ومعارضين على حد سواء.
كما ارتبط حضوره السياسي بمواقف حادة تجاه السياسات الأمريكية والإسرائيلية، وهي مواقف اعتبرها مؤيدوه تعبيراً عن الثبات على المبادئ وعدم التراجع أمام موازين القوة الدولية. وبالنسبة لكثيرين منهم، فإن قيمة القائد لا تُقاس بحجم نفوذه العسكري أو الاقتصادي فقط، بل بقدرته على الحفاظ على مواقفه عندما تتعرض للاختبار.
إن التاريخ لا يخلّد الأشخاص بسبب المناصب التي شغلوها، بل بسبب الأفكار التي تركوها والآثار التي أحدثوها في مجتمعاتهم. ولهذا تبقى الشخصيات المؤثرة موضع نقاش دائم بين المؤيدين والمنتقدين، لأن أثرها يتجاوز حدود الزمن الذي عاشت فيه.
ومن هنا، فإن الحديث عن القادة الذين يثيرون الجدل ويتركون بصمات عميقة في مسار الأحداث ليس حديثاً عن أفراد فحسب، بل عن رؤى ومشاريع وأفكار تستمر في التأثير حتى بعد مرور السنوات. وعندما يتمكن قائد من تحويل قناعاته إلى مشروع حاضر في وجدان أتباعه، فإنه يكون قد حجز لنفسه مكاناً في صفحات التاريخ، حيث تبقى الأسماء الكبيرة مرتبطة بما صنعت من أثر وما أثارته من نقاش وما زرعته من أفكار.
الذي خلد معركة كربلاء و ما جرى فيها لآل محمد عليهم السلام كانت جبل الصبر السيدة زينب عليها السلام التي واجهت يزيد في الشام بخطبة خلدها التاريخ الإسلامي ..