لقد أثبتت هذه المرحلة أن بناء الإنسان والعمران لا ينفصل عن بناء القوة القادرة على حمايتهما. واليوم، ونحن ننظر إلى وطننا آمناً مزدهراً، ندرك أكثر من أي وقت مضى أن الرؤية التي بنت المدارس والمستشفيات والمطارات، هي نفسها التي بنت الدرع الذي حمى الإمارات عندما دقت ساعة الواجب. فالحمد لله على نعمة القيادة الحكيمة، والحمد لله على نعمة الوطن، والحمد لله على رجالٍ كانوا على قدر المسؤولية عندما احتاجتهم الإمارات.
أطباع أهل دبي عنصر رئيس في نجاحها التنموي، فيهم مرونة مع المختلف ولطف مع الآخر وهذا الاستيعاب غير المتكلف سهّل امتزاج المختلف بالنسيج الاجتماعي
ولأن التعددية الثقافية عمرها يفوق القرن في دبي (لطبيعتها التجارية) ورث أهلها ذلك المزاج النفسي السمح عن سلفهم. لذا تفشل أغلب المدن التي تريد تقليد دبي اليوم فضلاً عن التفوق عليها
وتكتشف بالتجربة أن دبي نموذج معياري
ستظل دولة الإمارات شوكة في مآقي الطامعين، مطمئنة شامخة، محفوظة في قيادتها وأهلها والمقيمين على أرضها.. تكلؤها عناية الرحمن، وتحميها قيادة حكيمة نذرت نفسها لمجد هذا الوطن.. وكما انكسرت رهانات الأعداء من قبل، ستخيب مؤامراتهم ومناوراتهم.. (ومكر أولئك هو يبور)..