رأيت أشخاصاً يتمرنون في الرابعة فجراً قبل أن يبدأوا يومهم الطويل، ورأيت انطوائيين يصبحون متحدثين بارعين عندما احتاجت مصلحتهم لذلك، ورأيت من كانوا يؤكدون أنهم “غير جاهزين” يلتزمون ويتغيرون فور ظهور الشخص أو الفرصة المناسبة.
لهذا لا أرى أن الإنسان تحكمه النية وحدها كما نحب أن نعتقد، بل تحكمه الأولوية. فالإنسان كائن يتكيف مع ما يراه مهماً، ويعيد ترتيب وقته، وجهده، وحتى شخصيته عندما يصبح العائد النفسي أو المادي أو العاطفي كبيراً بما يكفي.
نفسياً، كثير مما نسميه عجزاً أو عدم قدرة ليس سوى أولوية منخفضة متنكرة في شكل عذر مقنع. لذلك تتبدل السلوكيات فجأة عندما تتبدل الدوافع، وتظهر طاقات لم تكن غائبة بقدر ما كانت مؤجلة.
ما يحرك البشر في النهاية ليس ما يريدونه، بل ما يمنحونه قيمة أعلى من غيره. لهذا لا تكفي النية وحدها، فالأولوية هي التي تقرر أين يذهب الوقت، وأين يبذل الجهد، وأين يحدث التغيير.
🔴وزير الشؤون الإسلامية السعودي لـ"اندبندنت عربية": لا أثق في الجمعيات الخيرية
⬅️ في حوار مع "اندبندنت عربية"، شدد الشيخ عبداللطيف آل الشيخ على أن أي جهة تطلب تبرعات لبناء مسجد في مكة المكرمة أو غيرها من دون موافقات رسمية واضحة من الوزارة "ليست صادقة"
⬅️ الوزير أكد أن الوزارة لا تعتمد على الجمعيات في ملف بناء المساجد، قائلاً: "منذ مجيئي إلى الوزارة لم أعطِ جمعية واحدة مسجداً"، موضحاً أن المساجد تُسلّم مباشرة إلى المحسنين الموثوقين.
⬅️ وفي واحدة من أبرز تصريحات الحوار قال: "لا أثق شخصياً في الجمعيات إلا النادر"، معتبراً أن بعض الجهات تستغل العاطفة الدينية لدى الناس لجمع التبرعات
⬅️ كما أضاف: "شخصياً لم أتبرع بريال واحد لجميع الجمعيات، ولن أتبرع"، في سياق حديثه عن آليات جمع الأموال المخصصة للمشروعات الدينية.
⬅️ الحوار لم يقتصر على ملف التبرعات وبناء المساجد، بل تناول أيضاً الأمن الفكري ودور الذكاء الاصطناعي في الفتوى والمعرفة الدينية، إذ دعا إلى تلقي العلم الشرعي من العلماء وأهل الاختصاص والتحقق من مصادر المعرفة الدينية.
⬅️ كما استعرض الوزير جهود المملكة في خدمة الحجاج، وبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، والخدمات الدعوية والتوعوية المقدمة خلال موسم الحج
الحوار كامل| https://t.co/7g9WvZ7gIK
#نكمن_في_التفاصيل| @MaGharsan
إيقاف المشاريع الاستشارية السعودية مع الشركات العالمية الكبرى مثل ماكنزي وبوسطن كونسلتينج جروب BCG .. الخ
خبر ايجابي جدا
لا ننكر أنها شركات عملاقة وهي قيمه مضافه لكن مخرجاتها لم تكن بمستوى التوقعات والتطلعات للاقتصاد السعودي
والاسباب :
هالشركات توظف أشخاص من دول العالم الثالث لتوفير الرواتب رغم أن نجاحها يقوم أساساً على الكفاءات
وايضاً تحولت مخرجات أعمالهم ومشاريعهم الضخمة إلى مجرد سلايدات بوربوينت مستهلكة دون أثر حقيقي
@HamadAlMajidi@IamAtheere ليه ما يكون الحل البديل هو الافضل
الغاء كل امتيازات النساء (اجازات الامومة الرضاعة وغيرها) وتكون الخيارات اما وظيفة او امومة. وبكذا يخلق السوق التوازن.
@GoldenDose نصيحة لا تسمعون النصيحة من اشخاص مختلفين عنكم، فيه ناس يقدر يتوظف عشر وظائف اليوم ويختار بينهم بحكم علاقاتهم وسهل يتركها وغيره من يفتح عشر مشاريع ويخسر ولا تتأثر حياته لأنه من عائلة غنية.
إذا كنت مثلهم ممكن تنفعك نصائحهم وغيره اصنع مسارك وفق امكانياتك ومسؤولياتك.