صباح الخير للخليج العربي..
فلنتخيل... لو أنهم مازالوا هنا...
فلنتخيل، في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها الخليج العربي، وبلاد الشام، والمنطقة بأسرها، أن المشهد السياسي ما زال يتصدره أصحاب المعالي: حمد بن جاسم، وعمرو موسى، ويوسف بن علوي، بينما يتولى حسن نصر الله إلقاء الخطب، ويواصل قاسم سليماني، بوصفه "قائد تحرير القدس"، كما قيل يوماً ، إدارة المشهد من خلف الستار، فيما يؤدي بنيامين نتنياهو دوره على الضفة الأخرى.
يا لها من صورةٍ بائسة تستحق أن تُعرض في متحف العبث السياسي العربي..
ولنتخيل أيضاً نشرات الأخبار وهي تتابع الرحلات المكوكية لأصحاب المعالي الوزراء العرب الثلاثة، بين طهران، ودمشق، والضاحية الجنوبية، وبغداد وباريس، وربما عواصم عربية أخرى، حيث تُقال الكلمات الكبيرة، وتُرفع الشعارات الأكبر، بينما تبقى النتائج أصغر من أن تُرى بالعين المجردة.
لو كان ذلك المشهد ما زال قائماً، فهل كان لبنان سيجلس اليوم إلى طاولة تفاوض مقابل #إسرائيل بواشنطن، ليستعيد سيادته؟ أم كنا سنستمع إلى البيان رقم ألف وواحد عن "الانتصار الإلهي"، يتبعه وعدٌ جديد بأن التحرير الكامل بات أقرب من أي وقت مضى؟!
وللتذكير فقط، كم مرةٍ سمع العرب من هذه الأسماء حديثاً عن فلسطين، وغزة، وسيادة لبنان، وأمن الخليج؟ وكم مرةٍ انتهت خطبهم وتصريحاتهم إلى مزيدٍ من النفوذ للميليشيات، ومزيدٍ من الخراب للدول، ومزيدٍ من التأجيل للقضايا التي زعموا أنهم يحملونها؟
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه هذه الأيام: ما الذي يدفع بعض من انتهى دورهم السياسي إلى ملاحقة منصات التواصل الاجتماعي، أو الظهور على البرامج التلفزيونية، وكأن التاريخ ما زال في انتظار بياناتهم؟!
حقّاً، كانت مرحلتهم سنواتٌ ثقيلة، أفرزت كثيراً من واقعنا المؤلم اليوم. سنواتٌ اختلطت فيها الشعارات بالوقائع، حتى أصبح ما سُمّي يوماً بـ"محور المقاومة" حاضراً في كل مكان، إلا في المكان الذي وعد أصحابه بتحريره!. وبينما كانت الدول تضعف، كانت الميليشيات تقوى، وبينما كانت الشعوب تدفع الثمن، كانت الخطب تزداد ارتفاعاً، والواقع يزداد انحداراً..
أما بشار الأسد، فلم يكن بحاجة إلى كثير من الشرح؛ فقد كانت أفعاله أبلغ من خطاباته، وما انتهى إليه حكمه يكفي ليكون فصلاً كاملاً في تاريخ المآلات التي دفعت المنطقة أثمانها، ولا تزال.
عمرو موسى.. يكشف حقيقته!
شعبوي.. مواقفه الحالية تدعو للريبه خلال مهامه السابقة. تعاطفه مع ثورة خميني تعني كراهيته للعرب في الخليج العربي. أعدمت الخمينية ملايين العرب ودمرت ٤ بلدان وقصفت دول مجلس التعاون، ويرفض موسى وهو متقاعد أدانتها بكلمة واحدة!. ثم يطالب حيث فشل: السعودية ومصر بتشكيل تحالف لتحديد منهو العدو!. ويدعو لربط ملف ايران النووي بما تمتلكه إسرائيل من اسلحة ذرية! وهذا موقف خبيث لصالح نووي ايران، ولصالح إسرائيل التي يعلم أنها جزيرة أمريكية محمية ولن ينزع أحد سلاحها النووي!
ومافائدة الظهور في القنوات، لا شيء!، غير الوهم الزائف والوهج الزائل!. الإهتمام بالشباب الواعد أولى والله بالوقت والجهد والتواصل والعناية وشيء من التوجيه.
عبر الإخبارية السعودية
إيران
لماذا تعتدي بالصواريخ على دولة #الكويت ومملكة #البحرين ؟
تصويت الكونجرس الأمريكي لن ينقذ #إيران من ورطتها.
دول مجلس التعاون ليست طرفاً في الحرب، وصمود هذه الدول هو الذي حطّم أحلام الثورة منذ ٤٧ عام.
عمليات امريكا عسكرياً مع إيران لم تنتهي بعد
صباح الخير خليجنا العربي
حين يتجاوز الطموح حدود القدرة
تتحول المكاسب المؤقتة إلى أعباء طويلة الأمد.!.
...
من حق الدول، كما هو حق الشركات الكبرى، أن تسعى إلى تحقيق المكاسب وتعزيز نفوذها. فالطموح في حد ذاته ليس خطأً، بل هو أحد محركات التقدم والازدهار. لكن المشكلة تبدأ عندما يتجاوز الطموح حدود القدرة، أو عندما تتعارض الأهداف المرسومة مع الحقائق الجغرافية والديموغرافية والسياسية التي تحكم حركة الدول ومصائرها.
تمثل دول الخليج العربية تجربةً تنموية استثنائية في العصر الحديث. فعلى الرغم من قسوة البيئة الطبيعية، وشح الموارد المائية، والتحديات السكانية، استطاعت هذه الدول أن تحقق مستويات عالية من الاستقرار والرفاه والتنمية. وقد انعكس ذلك مباشرة على حياة مواطنيها من خلال التعليم والصحة والبنية التحتية والخدمات العامة والأمن الاجتماعي.
ولم يكن هذا النجاح الخليجي وليد الصدفة، بل جاء نتيجة إدراك واقعي لطبيعة المنطقة وحدود الإمكانات المتاحة، والاستفادة الذكية من الثروات الطبيعية لبناء الإنسان والدولة معاً.
غير أن السنوات الأخيرة شهدت تحولات سياسية وإقليمية متسارعة دفعت بعض الدول إلى إعادة تعريف أدوارها وطموحاتها. وهذا أمر طبيعي في عالم يتغير باستمرار، لكن التحدي الحقيقي يكمن في الواقعية، وفي الموازنة بين الطموح والإمكانات، وبين الرغبة في التأثير والقدرة على تحمل تبعات ذلك التأثير بصورة مستدامة.
فالسياسة، بخلاف الاقتصاد، لا تُقاس بحجم الاستثمارات أو المشاريع فحسب، بل كذلك بقدرة الدولة على إدارة نتائج قراراتها على المدى الطويل.
وكلما اتسعت دائرة الالتزامات الخارجية، زادت احتمالات التعرض لضغوط ومساومات وتقاطعات مصالح قد يصعب التحكم بها لاحقاً.
أما حين تدخل الدولة محدودة القدرات في حالة عداء أو صراع مفتوح، فإنها غالباً ما تكون الطرف الأكثر عرضة للخسارة. وقد أظهرت تجارب دول عديدة أن الشعارات السياسية، مهما ارتفع سقفها، لا تكفي لمواجهة موازين القوى الحقيقية عند التعرض لضغوط دولية كبرى. وفنزويلا مثال معاصر على دولة رفعت سقف خطابها السياسي لسنوات طويلة، لكنها وجدت نفسها في نهاية المطاف مضطرة إلى التعامل مع موازين القوى الدولية كما هي، لا كما كانت تتمنى أن تكون.
ومن هنا تظهر أهمية التقدير الاستراتيجي السليم. فهناك دول كالسعودية أحسنت توظيف إمكاناتها ضمن حدود قدرتها الفعلية، واستطاعت أن تحقق تأثيراً منطقياً يتناسب مع حجمها من خلال التخطيط الهادئ والتدرج وبناء التحالفات المتوازنة والتنسيق الجيد مع جوارها. وفي المقابل، هناك من اندفع نحو أدوار إقليمية ودولية معقدة تتطلب موارد هائلة وأدوات متجددة ونفوذاً يفوق ما يملكه فعلياً، مما أدى إلى خلق التزامات يصعب الاستمرار في تحمل كلفتها السياسية والاقتصادية والأمنية.
ولا يتعلق الأمر بدول الخليج وحدها، فالتاريخ السياسي مليء بأمثلة لدول أخفقت عندما بالغت في تقدير قوتها، وأخرى نجحت لأنها أدركت حدودها وتعاملت معها بواقعية. فالجغرافيا والديموغرافيا والموارد ليست قيوداً يمكن تجاهلها، بل حقائق ثابتة يجب البناء عليها. وكوبا تمثل مثالاً آخر على دولة دفعت أثماناً باهظة نتيجة تراكمات سياسية واقتصادية طويلة، في ظل حصار ممتد ضدها بينما هي منشغلة بمشاريع وصراعات خارجية وشعارات تجاوزت أحياناً قدرتها وأولوياتها الداخلية، وهو ما انعكس سلباً على مستويات التنمية والاستقرار التي كان يجب أن تطمح إليها.
الواقع أن جميع دول الخليج بمن فيها العراق وإيران. وكذلك مصر وتركيا وإسرائيل، دول قدراتها محدودة مقارنة بدول عظمى متواجدة بالمنطقة وستبقى طويلاً. والملاحظ أن تلك القوى العظمى ترحب بإنغماس دول محدودة التأثير والمساحة في مشاريع خارجية تفوق قدرتها الحقيقية، وبهذا تحقق تلك القوى مكاسب مختلفة تدفع كلفتها تلك الدول الطامحة.
ولعل من المفيد هنا النظر إلى بعض النماذج الإقليمية المحيطة. فإسرائيل، على سبيل المثال، تمتلك طموحات واسعة وتسعى باستمرار إلى تعزيز مكانتها ونفوذها، لكنها في الوقت نفسه تدرك حساسية موقعها الجغرافي وتعقيدات بيئتها الاستراتيجية. ولذلك تحسب خطواتها الكبرى وفق معادلات دقيقة تتعلق بالكلفة والعائد. ورغم النفوذ الكبير الذي تمتلكه في الغرب، فإنها لم تسعى إلى لعب أدوار وساطة دولية، ولم تحاول تقديم نفسها بوصفها مركزاً لإدارة الأزمات العالمية، فهي تدرك أن مثل هذه الأدوار تحتاج إلى موارد وقدرات واستدامة تتجاوز حجم الدولة الطبيعي. بينما بعض الدول العربية لا تدرك حدود الحركة كأحد أهم عناصر التفكير الاستراتيجي لدى الدول. وكمثال، لم يكن منطقياً أن يعرض رئيس وزراء #العراق السيد علي فالح الزيدي في يومه الأول بعد تولي المسؤولية القيام بوساطة بين #إيران ودول الخليج. والمقصود بالإشارة إلى #إسرائيل هو أهمية إدراك حدود القوة وحدود الحركة، وهي قاعدة تنطبق على جميع الدول دون استثناء.
إن التحدي الأكبر أمام دول الخليج لا يتمثل في نقص الثروة أو ضعف الإمكانات، بل في كيفية المحافظة على منجزاتها وسط بيئة إقليمية مضطربة، وصراعات ممتدة، وتغيرات دولية متسارعة. فهذه الدول تقع في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية، وأي خطأ في تقدير الأولويات أو المبالغة في الطموحات قد يفرض عليها أثماناً باهظة لا تتناسب مع المكاسب المتوقعة.
وبإمكان أي مراقب أن يراجع بعض المشاريع والأدوار الخارجية التي انخرطت فيها دول مختلفة حول العالم، ليرى كيف يمكن أن تتحول المكاسب المؤقتة إلى أعباء طويلة الأمد. وفرنسا مثال بارز على ذلك؛ فبعد عقود طويلة من النفوذ في أجزاء واسعة من إفريقيا، وجدت نفسها مضطرة إلى تقليص حضورها هناك بعدما أصبحت كلفة الاستمرار أكبر من عوائد البقاء.
ولهذا فإن الحكمة السياسية لا تكمن في تقليص الطموح، بل في ضبطه. والدول الناجحة ليست تلك التي تحلم أكثر من غيرها، وإنما تلك التي تُقدّر حدود نفوذها وتأثيرها، وتفهم انعكاسات البيئة الاستراتيجية الدولية على مستقبلها، وتعرف متى تتقدم، وأين تتوقف، وما الثمن الذي تستطيع تحمله ودفعه في أوقات السلم وأزمنة الأزمات والحروب.
ويبقى المثل العربي القديم صالحاً لكل زمان: "مدَّ قدميك على قدر لحافك". والتاريخ لم يكن قاسياً على الدول بسبب صغر حجمها، بل قاسياً على الدول التي تخطىء تقدير حجمها الحقيقي وحدود قدرتها، حتى وإن كانت دولاً كبيرة مثل الأرجنتين أو أوكرانيا.
#حرب_إيران مع أمركيا فيها دروس عظيمة لدول الخليج، عليهم قراءتها بتبصر عميق..
الطموح بلا حساب للمخاطر قد يمنح الدولة وهجاً مؤقتاً، لكنه لا يمنحها بالضرورة نفوذاً واستقراراً مستداماً.
هل توصلت #أمريكا وإيران إلى اتفاقٍ ينهي الحرب ويؤسس لمرحلة سلامٍ مستدام؟. الطريق شاق ووعر..
كلام الرئيس #ترمب ليس تهديداً لسلطنة #عُمان بقدر ما هو تهديدٌ جديدٌ لـ #إيران بألّا تعبث بحرية وأمن #مضيق_هرمز مجدداً.
العلاقات الإبراهيمية: عبارة عن دراما للتضليل السياسي والدعاية الإعلامية، وليس لها قيمة في حل جوهر القضية الفلسطينية وبسط السلام الشامل.
السعودية موقفها من السلام متقدمٌ وسابقٌ وواضح؛ فلا علاقات دون مشروع حلٍّ واضح.
لقاء مع قناة Highlight
تم القبض على الإرهابي العراقي "باقر السعدي".. فماذا عن "سعادين" الخليج؟
لدى كثير من مؤسسات دول الخليج حساسية مفرطة تجاه تقبّل النقد أو حتى التنبيهات من عامة الناس التي تشير إلى خطر موجود بالفعل ضدها أو محتمل الوجود داخلها. غالباً ما يكون الإنكار جاهزاً، والتبرير متوفر.
بالأمس، قبضت الولايات المتحدة على إرهابي عقائدي اثني عشري خطير، يعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني ضد أمريكا والعراق وجيرانه العرب. محمد باقر السعدي، جندي يعمل تحت إمرة الإرهابي الراحل قاسم سليماني، والحالي إسماعيل قاآني.
التحق السعدي بالعمل الإرهابي عام 2017م، "كتائب حزب الله" حين كان تركيز قناة الجزيرة وشبكاتها منصباً على الإرهاب الداعشي، ونشر اشرطة أسامة بن لادن، مع تجاهل متعمد للإرهاب الشيعي الأسود الذي ساهم في إنشاء داعش، ويؤي قادة القاعدة في مدن إيران. ويبني خلايا الإرهاب بدول الخليج.
العراق دولة محترمة، حوّلته إيران بتواطؤ الرئيسين بوش الإبن، وحسين أبواما إلى ساحة فوضى لخدمة مشاريع ثورة خميني الخارجية.
السؤال هنا، وبشكل مباشر: دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية 2026، قبضت على خلايا تجسس وعملاء ومخبرين ومخربين يتبعون لإيران. حسناً، هذا جيد، لكن لماذا لم تتم الإطاحة بهم قبل الحرب؟.
قد يقول قائل إن نشاطهم خلال الحرب ساعد على كشفهم، هذا صحيح، لكن الإحتمال أن التراخي وعدم التنسيق الدقيق بين أجهزة مجموعة هذه الدول هو أحد أبرز أسباب نجاح زرعهم وتمكّنهم من العمل بحرية مطلقة قبل الحرب.
العنجهية الفردية، بذريعة السيادة، خلل كبير وقديم في مؤسسات أمنية ببعض دول مجلس التعاون الخليجي. بعضها كان يتعاون بغباء مع إيران من فوق الطاولة وتحتها، ولا يستسيغ الشيء نفسه مع مؤسسات المجلس الأمنية الموازية. والنتيجة أن إيران قصفت أولاً من كانوا يثقون بها ويتعاونون أمنياً معها لمصلحتها وفي غير صالح الأمن الشامل لدول المجلس. كان ذلك واضح ، أتى ضمن التعاون السياسي المنفرد سابقاً مع طهران، الغير متسق مع سياسة بقية أعضاء المجلس.
والسؤال الثاني والأخير: هل يعتقد مدير المؤسسة الأمنية في الخليج أن من اخترق #العراق ولبنان، وحتى #إسرائيل ، بالعملاء والجواسيس، وربما زرع مستشعرات إلكترونية وغيرها، لم يفعل الشيء نفسه ببعض المؤسسات الخليجية حتى الأمنية؟. بالتأكيد مدراء الأمن يدركون ذلك جيداً وماهو أبعد، ويحاربونه ويطيحون بعضه دون إعلان، لكن بجهود تبدو منفردة لا تخدم الأمن الإستراتيجي الخليجي. والسبب بسيط عدم التعاون من مبدأ أن الجميع أمنياً دولة واحدة..
ابحثوا أيها المسؤولين في الخليج بتواضع لمنطق الأمن الإستراتيجي المشترك، وبالتنسيق البيني الدائم بين أجهزة المنظومة من منطلق المصلحة العامة، وقد تجدون عدة نُسخ "زرقاء وصفراء" للإرهابي العراقي "باقر السعدي"، المقبوض عليه أمريكياً في تركيا..
الصورة من صحيفة «الشرق الأوسط»: المخرب باقر السعدي. يبدو يتلقى بركة قائد فيلق تدمير القدس إسماعيل قااآني.
نصيحة لبعض المحترمين من العرب نشطاء شبكات التواصل الإعلامي: لا تبالغون في محاولات تشويه مواقف السعودية، فغداً سينالكم حرج دائم. تذكروا أن الولاء لأي دولة على أساس المصلحة الشخصية يتطلب التوازن بذكاء بين المنفعة الآنية في ظل الأزمات وبين قيمة الإنسان ورضاه الداخلي ومصالحه الكبرى في ظل الإستقرار القادم. من يخسر السعودية يخسر كل شيء حتى الراحة النفسية.. إي والله العظيم.
الأخ والزميل/ عبدالله العتيبي. شاعر سعودي لو لم يكن له من الشعر غير هذه الأبيات لكفته في ديوان العرب..
الناس ما خلقت حواليك ترضيك
مثلك مقادير الولي تعترضها
…
إلى أن يقول:
…
ياصاحبي في وقفتك كيف أجازيك
وأنا أدري إنك ما تدوّر عوضها
ما يجعل الأحرار مثل المماليك
إلا معاريف الرِّجــال لبعضها
الرئيس ترامب… قائد خارج المنطقة الرمادية.
لا يجيد الرئيس دونالد ترمب اللعب في المساحات الرمادية. لا يميل إلى التردد، ولا يراهن على أنصاف المواقف، بل يتحرك وفق معادلة واضحة، إما أن يتقدم وخلفه حلفاء بلاده أو لا يسمح لهم ولخصومه بالتقدم. وهذه السمة على حدّتها تحولت إلى منهج أعاد طرح سؤال قديم بصيغة هل القائد الفعّال هو من يحافظ على التوازن، أم من يملك الجرأة لتغيير المعادلة نفسها؟.
القيادة النمطية في السياق التقليدي، تُقاس بالقدرة على المناورة الممكنة، والتموضع مابين الخطوط، وتجنب الصدامات المكلفة. غير أن الرئيس ترامب اختار طريقاً مغايراً، فهو لا يقبل التحرك داخل القواعد القديمة، بل كسرها وإعاد تعريفها، وهو ماجعل أنصاره داخل بلاده والمعجبين بقيادته خارجها يرون في أسلوبه وضوحاً وشجاعة افتقدتها السياسة الإمريكية الحديثة، بينما يرى منتقدوه أن اندفاعه يربك التوازنات الدقيقة.
في كل الأحوال، يبقى تأثير الرئيس ترمب حقيقة يصعب تجاوزها. حضوره كرئيس لا يُقاس فقط بقراراته، بل بقدرته على فرض نفسه في قلب الأحداث، وكل الملفات، وكل الساحات. الرئيس ترمب لا ينتظر اللحظة السياسية بقدر ما يصنعها، ولا يكتفي بردود الأفعال بقدر ما يدفع الآخرين إلى التفاعل معه. وهذه القدرة على تحريك أي مشهد، منح الرئيس هذا الثقل العالمي غير المعتاد.
وفي زمن تتشابه فيه القيادات المحلية والدولية، بدا #ترامب استثناءً واضحاً. فشخصية ترفض القوالب الجاهزة، وتربك التوقعات، رئيس يفرض إيقاعه على من يعارضه. صحيح أنه يُثير القلق لدى البعض، لكنه يعكس ما تفتقده مبادىء القيادة المعاصرة، التي أهمها الجرأة، والشجاعة، والوضوح، والاستعداد لتحمّل نتائج وعبىء القرارات دون تردد. في فترة رئاسته الحالية "بعكس مايقال عنه"، لم يخضع لقوى الضغط الإسرائيلية وغيرها إذا كان الأمر يمس مصداقيته كرئيس ومصالح أمريكا. ولم تنفع معه الاعيب ثورة إيران، بل لأول مرة يضعها رئيس أمريكي في أضيق وأسوأ الزوايا الخطيرة التي لم تعرفها طيلة 47 عام.
الرئيس ترمب لا يتعلق الأمر بالاتفاق معه أو الاختلاف حوله بقدر ما يتعلق بالإقرار بتأثيره العالمي واسلوبه المختلف. هو شخصية يفرض حضوره حتى في لحظات الرفض. ولا يمكن قراءته كحالة عابرة، بل كتحول في طريقة القيادة العليا نفسها. الرجل من موقعه المهم كقائد لأهم دولة بالعالم يُظهر تقديراً واضحاً للشخصيات القادرة على المواجهة والتغيير واتخاذ القرار بشجاعة، أكثر من ميله إلى اصحاب الأساليب المترددة أو الرمادية. القائد ترمب في حضوره، يحرص على أن يكون في موقع التأثير، رافضاً أن يتراجع إلى دور ثانوي أينما وُجد. له معارضون كُثر وكارهون هذا صحيح، ولكن من غير المتوقع أن يقول أحدهم أن "ترمب" قائد أو رئيس غير شجاع أو أنه لا يعمل ويسهر لأجل مصالح أمريكا ..
الرئيس #دونالد_ترمب ربما لا يتفق عليه الجميع، لكن المؤكد أنه القائد الأول في العالم بهذه المرحلة الذي لا يمكن تجاهله كشخص ورئيس وقائد ومغرد. هو كرئيس من أعاد تعريف حدود الممكن في السياسة، وكقائد هو من فتح عدة أبواب للنمط القيادي الأمريكي المؤثر المستقل الذي لا يشبه ما سبقه ولا كل من سبقوه. وهو صاحب مبدأ فرض السلام بالقوة، ويبدو أنه ينجح في تحقيق ذلك باستخدام كل القوى الإمريكية.. من يفهم الرئيس ترمب جيداً سيفهم إتجاه بوصلة الأحداث التي تتواجد حولها #أمريكا ..
اللهم أغفر له وأكرمه بالجنة وجميع آباء وأمهات المسلمين الأحياء والميتين.
كان الوالد قبل أن يغادر حياتنا في 2022/3/18، يذكر الله بكلمات بسيطة ومختصرة خاصة به.
اللهم احفظ بلادنا وبلاد العرب والمسلمين. اللهم اجمع رأي قادتهم على الحق وعمل الخير ووفقهم لما تحب وارزقهم الحكمة والرشاد.
فقرتين هامتين وردت في بيان قمة قادة مجلس التعاون بجدة في ضوء حرب ايران-امريكا، وإعتداءات إيران:
🖌️ إنشاء مناطق للخزن الاستراتيجي الخليجي
🖍️ سرعة إنجاز منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.
▪️هذا هو نهج قادتنا بالمجلس. لكن:
هل ستنفذ هاتين الفقرتين بمسؤولية وسرعة؟
#قناة_الإخبارية #السعوديه
@arkanalenma1 القرارات المتخذة حيال التوازن العقاري لم تصل إلى ماهو مأمول منها
والمحدد الرئيس لخفض الاسعار
هو تكرار دفع رسوم الأراضي
اعتقد نهاية 2026 توضح الصوره
كيف...؟ كيف..؟
ماهذه البراعة السعودية المتفردة؟. ماهذا التخطيط الإستراتيجي المختلف الذي تجاوز حدود الزمن العربي والإيراني!.
باكستان حليف السعودية الدفاعي الإستراتيجي الموثوق، تصبح وسيطاً بين أمريكا وإيران بهندسة الحليف السعودي.. وتكون الرياض في كامل الصورة عمّا يجري اليوم وغداً. تحاشياً لتكرار مؤامرة أوباما-إيران.
عاشت إيدك يابطل.
ماذا لوكان الوسيط عربي؟!.
تماسكوا يا بعض دول الخليج، أركدوا شوي الله يحفظكم من مكر الماكرين وشماتة الشامتين، لا تتهافتون على بقايا الثورة، لا تضحك عليكم #إيران التي أستغفلتكم طويلاً قبل أن تقصفكم!.
قراءات في حرب إيران-أمريكا (26).
#باكستان_مع_السعودي
قناة BBC
تعليقاً على ماقاله عراقجي وزير خارجية إيران: نحترم السعودية الشقيقة، ونحن لا نقصف إلا القوات الأمريكية في دول الخليج!.
الكلام شيء والواقع يختلف. ويبدو الوزير يعمل بشكل رمزي يمثل الماضي، ولم يعد يمثل حكومة لها قيادة مركزية كما كان قبل شهر. مع الأسف إيران نحو المجهول!
نيابةً عن كل مواطن سعودي🇸🇦
رسالة الخبير الإستراتيجي اللواء الطيار الركن السعودي المتقاعد عبد الله غانم القحطاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله .
@Gen_Abdullah1#أنور_الحمداني
#الملك_سلمان_بن_عبد_العزيز_آل_سعود #الأمير_محمد_بن_سلمان
#السعودية
الله يعز المملكة ويعز قائدها وسمو ولي عهدها وشعبها.
خلال صلاة التراويح الأخيرة بهذه الليلة، الإمام يقرأ بتلاوة خاشعة، وفجأة أشتغل الإنذار الآلي عبر جميع جوالات المصلين عن قرب خطر هجوم جوي، والجميع يعلم أنها صواريخ إيران. هتفت حناجر وقلوب المصلين هنا، والملايين بمناطق المملكة والعالم الإسلامي بأن يحفظ الله المملكة ويخذل أعداءها.
#السعودية في حماية الله من كل عدو ومعتدي. الحمد لله الذي يعز أقوام ويذل أخرى..
في هذا اليوم الشريف #يوم_الجمعة أطلقت إيران ٥٦ مسيرة تحمل الديناميت ضد الحياة والإنسان في المملكة، وتم بعون الله سبحانه اسقاطها جميعها وإفشالها.. الحمد لله.
اللهم يامن بيدك الملك وأنت القادر القوي نسألك أن تحمي بلاد العرب جميعا من شر الأشرار وكيد الفجار، وشر طوارق الليل والنهار.
حرب #إيران مع #أمريكا و #إسرائيل
حكومة إيران تخطئ للمرة الألف بحق نفسها والمنطقة.. كان بإمكانها أن تتفادى الحرب. وعدوانها على دول الخليج دليل تخبط.
اغلاق المضيق إعلان حرب جديدة على العالم!.
وماذا سيحقّقون في النهاية؟. صفر
#السعودية حذرت الجميع مسبقاً من هذه الحرب.
@sputnik_ar