سابقا كانت المدارس تدرس مواد الرسم والخط والموسيقى والفلسفة والمنطق واللغة الفرنسية والهندسة والتربية الوطنية. كما كانت مدارس الطالبات تدرس مادة التدبير المنزلي من خياطة وطبخ وغيرها. هذا عدا طبعا عن حصص اللغة العربية المكثفة والتاريخ الاسلامي. لم تكن هذه المواد للدراسة فقط بل كانت تشكل جزءا من شخصية الطالب وهويته. كانت المدرسة في الماضي مؤسسة لصناعة الإنسان قبل أن تكون مكانا لتلقين المعلومة.
واللافت أن كل هذا البناء الفكري والوجداني كان يتم في نصف يوم دراسي، ينتهي الدوام قبل الظهيرة أو بُعيدها بقليل، ليُترك للطالب فسحة من الزمن يعيش فيها طفولته، ويتواصل مع أسرته ومجتمعه، ويكتشف ذاته خارج جدران الفصل. لم يكن الوقت المتبقي “وقتا ضائعا”، بل كان جزءا من المنهج غير المكتوب، حيث تُصقل الشخصية بالحياة كما تُصقل بالكتاب.
اليوم اختفت هذه المواد من مدارسنا دون بديل مقنع. هل التعليم الحالي، بكثافته وطول ساعاته، ينتج فعلا إنسانا أكثر وعيا ونضجا؟ ما هي الحصيلة العلمية والعملية للتعليم؟ هل تهدف المخرجات إلى بناء شخصية الطالب؟ ام أنها تهدف إلى تأهيله لسوق العمل؟ ام انها مجرد حشو وتقليد اعمى لبعض المناهج الغربية؟ هل هناك تقييم موضوعي لمخرجات التعليم الحالي على تكوين الإنسان لا على تكديس المعلومة؟ فالتعليم بشكله الراهن يبدو حشوا معرفيا كثيفا، لكنه حشو تنقصه الغاية، ويلتبس فيه الهدف، وتبقى حصيلته النهائية، رغم كل الجهد والوقت المبذولين، مبهمة.
في أحدث تقرير لمنظمة التجارة العالمية دولة الإمارات تدخل لأول مرة في تاريخها قائمة العشرة الكبار عالمياً في صادرات السلع متقدمة من المركز 17 عالمياً للمركز التاسع خلال خمسة أعوام فقط .
وبلغت تجارتنا الخارجية الإجمالية العام السابق ستة تريليونات درهم (1.6 تريليون دولار ) بنمو 15% عن العام الذي سبقه وبفائض ميزان تجاري مع دول العالم بلغ 584 مليار درهم في التجارة السلعية والخدمية مع جميع دول العالم.
من يراهن على الإمارات يراهن على النمو.. ويراهن على الازدهار.. ويراهن على المستقبل الأفضل بإذن الله.
#عاجل | وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلنان عن قرار تحويل الدراسة إلى نظام التعلم عن بعد وذلك ابتداءً من يوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026 وحتى الأربعاء الموافق 4 مارس 2026، للطلبة والكادر التربوي والإداري في جميع المدارس الحكومية والخاصة والجامعات على مستوى الدولة، على أن يتم إعادة التقييم للوضع الراهن خلال أيام الأسبوع في حال استدعت الحاجه إلى تمديد المدة
#صحيفة_الخليج
مؤسس سنغافورة الحديثة ودرس فى الهوية والثقافة الوطنية. قد تتحدث الانجليزية كالبلبل ولكنك لن تغدو إنجليزيا. الشخص الذى يفقد هويته الثقافية يفقد ثقته بنفسه
دمشقْ
شَعبُ سوريَّا لهُ في القلبِ وجدُ
ودمشقٌ حبُّها قبلٌ وبَعدُ
سكنتْ روحي ودامتْ سكناً
منْ هواها صنعَ التاريخَ مجدُ
كلُّ مانرجوهْ يحيا أهلها
في أمانٍ عيشهمْ خيرٌ وسعدُ
حفظَ الرحمنَ أرضَ الشامِ منْ
فتنٍ ليسَ لها في الأرضِ حدُّ
والإماراتُ ستبقىَ سنداً
يدعمُ الإنسانَ فيها ويجدُّ
شعر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نبارك للدكتورة رفيعه غباش فوزها بوسام فخر الامارات، فهي تستحقه لما قدمته من خدمات ومن انجازات ومن اسهامات، ليس فقط في مجال عملها كطبيبة، ثم لاحقا كأستاذة في جامعة الامارات،ومن ثم عميدة لكلية الطب فيها، ولاحقا كرئيسة لجامعة الخليج في البحرين، لكن كذلك لإسهاماتها العديدة في المجتمع
#علمتني_الحياة
يد واحدة لا تصفق ..
عقل واحد .. لا يدبّر ..
قائد أناني .. لا ينجز ..
تحدثني عن الإنجاز .. أحدثك عن الفريق ..
تحدثني عن الانتصار … أحدثك عن همة وعزيمة الفريق ..
تحدثني عن الأمان والاستقرار .. أحدثك عن ترابط الفريق وتعاضده وتكاتفه ..
تحدثني عن الدول الناجحة .. أحدثك عن الروح التي تربط قيادتها بشعبها .. والمحبة التي يدين بها الشعب للقيادة .. والولاء الذي يربط الجميع بالوطن..
الوطن فريق كبير .. والفريق الكبير وطن للمبدعين..
اللهم ارحم من جعلنا أسعد شعب ووطن وصنع اتحاد نفتخر به طول الزمن ونفاخر به الأمم ونستلهم من أفعاله وحِكَمه معاني الإخلاص والتفاني في خدمة الوطن والقيادة .
#ذكرى_وفاة_الشيخ_زايد
ولد الهدي فالكائنات ضياء
وفم الزمان تبسم وثناء
نبارك للأمة الإسلامية ذكرى مولد خير البشر .. نور الأرض .. شفيع الناس .. رحمة الله للعالمين ..
نسأل الله أن يعيدها علينا وعليكم ونحن في خير وسعادة .. ببركة الصلاة عليه .. ومحبته .. واتباع هداه ..
الإخوة والأخوات … نطلق اليوم مشروعاً جديداً ضمن مشاريعنا لتطوير التعليم في بلادنا …
نطلق جامعة دبي الوطنية .. باستثمارات مبدئية 4.5 مليار درهم .. هدفها أن تكون ضمن أفضل 50 جامعة شابة خلال العقد القادم .. وتوفير برامج أكاديمية تخصصية ومستقبلية .. وأن تكون ضمن أفضل الجامعات في الإسهامات البحثية ..
الجامعة هويتها إماراتية .. وبرامجها عالمية .. ومخرجاتها ستكون لخدمة مسيرتنا التنموية ..
العالم يتغير بسرعة .. والتحدي الحقيقي هو صناعة أجيال قادرة على استيعاب هذه المتغيرات وتسخيرها لصنع مستقبل أفضل لنا ولبلادنا بإذن الله.
كارثة حقيقية شهدتها سواحل الامارات عام 1961..احتراق وغرق سفينة الركاب البريطانية "دارا".. ولكن الامارات سطرت أروع قصص النجاح عقب هذه الكارثة.. لمعرفة ذلك شاهد ما حدث ..