فيه فرق بين طبيب يعمل تحت ضغط متواصل وعيادات مليانة مرضى وشكاوي
وماعنده احد يساعده ومضطر يعمل لان ماعنده دخل ومضطر يتحمل ضغط جسدي ونفسي لا يتحمله الإنسان العادي
وبين طبيب ينزله راتب ضخم بأقل مجهود
لانه يعمل في جامعة او مستشفى مرجعي
وعدد المراجعين عنده قليل
وفوقها يملك فريق عمل يشيل عنه الاعمال الإدارية والتوثيق وربما حتى يغطون عنه عياداته ، ووارد جدا أصلا مايشوف ولا مريض
متكي في مكتب
وعنده عيادة خاصة في مستشفى كبير
فيه امكانيات عالية ويعمل دون ضغط
الي يزعل يوم تشوف الثاني المروق
يتغنى بجمال الطب وينتقد المضغوط في رأيه ان الطب كان غلطة
أنا ارى ان الواحد يحمد الله إذا كان في بيئة عمل مريحة ويقدر النعمة ، ويترك عنه التنظير على خلق الله الي فيهم كافيهم
غادرت الباحة، وفي القلب أثرٌ طيّب لزملائي وأخوتي في مستشفى الملك فهد بالباحة.. شكراً لكم على صدق الأخوة والعمل الدؤوب.
إن كان ثمة تقصير فمن نفسي، وألتمس منكم العذر والسموحة. أستودعكم الله ونلتقي دائماً على خير ومودة.
#الباحة#تجمع_الباحة_الصحي
عدتُ إلى مستشفاي بعد سنوات من الغياب، فاستقبلني أهله بالحفاوة والمحبة وكأنني لم أغادره يوماً.
حين تكون العلاقة مبنية على الأثر الطيب، لا تُغيّرها المناصب ولا تُباعدها الأيام…
تعود، فتجد المكان كما تركته: أهلاً ووفاءً وقلوباً لا تنسى الجميل.
#مقال_الجمعة
حين يقود الناجون النظام: لماذا قد يكون من بقي أشد خطراً ممن رحل؟
في كل مؤسسة مرهقة، هناك قصة لا تظهر عادة في التقارير السنوية.
يأتي جيل من الموظفين بحماس كبير، ثم تبدأ السنوات في غربلتهم واحداً بعد آخر. هذا يستقيل، وذاك يطلب نقلاً، وثالث يصاب بالإنهاك، ورابع ينسحب بهدوء من أي طموح قيادي، وخامس يقرر أن سلامته النفسية والعائلية أهم من الاستمرار في لعبة لم يعد يفهم قواعدها.
وبعد عدة سنوات، تنظر المؤسسة إلى من بقي فتقول:
هؤلاء هم الأكثر خبرة… إذن هؤلاء هم الأجدر بالقيادة.
وقد يكون هنا أحد أخطر الأخطاء التي تقع فيها المؤسسات!
فمن بقي طوال تلك السنوات قد يكون بالفعل أكثر كفاءة وصلابة وحكمة، وقد يكون أيضاً الشخص الذي تعلّم، أفضل من غيره، كيف ينجو داخل النظام كما هو.
وهناك فرق هائل بين الاثنين ...
المفارقة أن المؤسسات المرهقة لا تختار قادتها دائماً بناءً على قدرتهم على إصلاحها، وإنما قد تختارهم بصورة غير مباشرة بناءً على قدرتهم على البقاء فيها.
ومع مرور الوقت تبدأ المؤسسة في صناعة نوع محدد جداً من القيادات:
أشخاص شاهدوا من سبقهم يحترقون، وفهموا أين تقع النار، ثم بنوا حياتهم المهنية كلها على فكرة واحدة: كيف أتجنب أن أكون الضحية القادمة؟
وهنا يبدأ الخطر...
ففي علم الإحصاء واتخاذ القرار يوجد مفهوم مشهور يسمى تحيز الناجين.
حدثت إحدى أشهر القصص المرتبطة به أثناء الحرب العالمية الثانية، عندما درس الباحثون الطائرات التي عادت من المعارك وقد امتلأت أجسامها بثقوب الرصاص. بدا الحل منطقياً: ضعوا دروعاً إضافية في الأماكن التي ظهرت فيها الثقوب.
لكن عالم الرياضيات أبراهام والد لفت النظر إلى مشكلة جوهرية:
الطائرات التي أمامنا هي الطائرات التي نجت وعادت؟
أما الطائرات التي سقطت فلم تدخل التحليل أصلاً.
لذلك فإن المناطق التي تحتوي على ثقوب كثيرة في الطائرات العائدة أقل أهمية مما اعتقد الجميع؛ لأن الطائرة استطاعت أن تصاب هناك ومع ذلك تعود. أما الأماكن التي لم تظهر فيها إصابات كثيرة فقد تكون هي الأشد حساسية، لأن الطائرات التي أصيبت فيها لم تعد من الأساس.
الفكرة بسيطة، لكنها عميقة:
إذا درست الناجين وحدهم فقد تفهم النجاة بطريقة خاطئة تماماً.
وهذا يحدث داخل المؤسسات أيضاً...
ننظر إلى من وصلوا إلى القمة ونقول: هؤلاء هم الذين نجحوا.
لكننا نادراً ما نسأل:
من أصيب بالإنهاك و غادر؟
من كان ممتازاً مهنياً لكنه لم يحتمل السياسة الداخلية؟
من اختار عائلته على حساب المنصب؟
ومن قرر أن البيئة لا تستحق أن يدفع من صحته ثمن البقاء فيها؟
حين لا نرى هؤلاء تصبح صورة النجاح داخل المؤسسة مشوهة!!!
هناك مفهوم آخر أكثر أهمية لفهم هذه الظاهرة، ويمكن تسميته ضغط الانتقاء.
فالبيئة لا تؤثر في سلوك الناس فقط، وإنما تحدد أيضاً تدريجياً أي نوع من الناس سيبقى داخلها و هذا في ظني ملاحظ أكثر في القطاع الخاص...
تخيل مؤسسة تكافئ العمل حتى منتصف الليل بصورة غير معلنة. فلا توجد لائحة تقول إن الموظف يجب أن يعمل اكثر من اثنتي عشرة ساعة، لكن المدير يمدح دائماً من يرسل الرسائل عند منتصف الليل، والاجتماعات تمتد خارج الدوام، ومن يغادر في موعده ينظر إليه وكأنه أقل التزاماً.
بعد سنوات، ماذا سيحدث؟
الأشخاص الذين يرفضون هذا النمط سيغادر بعضهم.
ومن لديهم التزامات أسرية كبيرة قد يبتعدون عن المناصب القيادية.
ومن يشعرون أن حياتهم خارج العمل مهمة قد يبحثون عن بيئة أخرى.
أما الذين يستطيعون التكيف مع الثقافة فسيتقدمون.
ثم يأتي يوم يصبح فيه هؤلاء هم المدراء !!
وعندها يقول أحدهم للجيل الجديد:
"نحن مررنا بهذا كله ولم نشتكِ"
هنا تتحول آلية النجاة الشخصية إلى فلسفة إدارية.
وهذا ربما أخطر ما يفعله الناجون.
فهم لا يتذكرون دائماً الألم باعتباره دليلاً على وجود خلل في النظام.
يتذكرونه باعتباره قيمة العبور
مثل أن يقول الطبيب الاستشاري للطبيب المقيم:
كنت أعمل ثلاثين ساعة متواصلة.
أويقول المدير لموظفيه:
عندما كنت في عمرك لم يكن لدينا نصف الامتيازات الموجودة لديكم.
وتبدو هذه الجمل لأول وهلة سرداً لتاريخ شخصي، لكنها تحمل في داخلها افتراضاً خطيراً: بما أنني تحملت المعاناة، فإن تحملها جزء من الاستحقاق.
وهكذا للأسف يمكن أن تنتقل المعاناة من جيل إلى جيل.
فبدلاً من أن يقول الناجي: "عانيت، ولذلك سأحاول ألا يعاني من يأتي بعدي"
يقول: "عانيت، ولذلك يجب أن تمروا بما مررت به"
وهنا ستصبح الخبرة أداة لإعادة إنتاج الألم!!!
هناك سبب نفسي آخر لهذا السلوك:
أن الإنسان يحتاج أن يعطي معنى لما دفعه من أثمان!!
فإذا أمضى شخص عشرين عاماً وهو يضحي بوقته وصحته وحياته العائلية من أجل الوصول إلى موقع معين، يصبح من الصعب نفسياً عليه أن يعترف بأن جزءاً من هذه التضحيات كان يمكن تجنبه.
لأن الاعتراف بذلك مؤلم...
فهو لن يستطيع الإجابة على هذه الأسئلة:
ماذا لو لم تكن كل تلك الساعات الإضافية ضرورية؟
ماذا لو كانت بعض المعاناة نتيجة إدارتي السيئة وليست دليلاً على الجدية؟
ماذا لو ضحيت بأشياء كثيرة لم يكن مطلوباً أن أضحي بها أصلاً؟
هذه أسئلة ثقيلة و ثقيلة جداً....
ولذلك قد يصبح من الأسهل أن يعاد تفسير الماضي كله بوصفه ضرورياً.
لتتحول المعاناة إلى بطولة... والإرهاق إلى تدريب.... والحرمان إلى مدرسة.
ومن ثم يصبح إصلاح النظام تهديداً غير مباشر لمعنى التجربة الشخصية للناجي!!
لكن هناك نمطاً آخر من الناجين أشد تعقيداً !!!
إنه الشخص الذي لم ينجُ لأنه كان أقوى بالضرورة، وإنما لأنه تعلم أين يقف عندما تبدأ الحرائق.
رأى مديراً قبله يتحمل كل شيء بنفسه حتى انهار، فتعلم ألا يتحمل المسؤولية المباشرة. ورأى زميلاً يدافع عن الموظفين ثم يدفع الثمن، فتعلم الصمت. ورأى شخصاً يتخذ قراراً جريئاً فيتحمل وحده تبعاته، فتعلم أن يؤجل القرارات أو يوزع المسؤولية. ورأى من يتحدث بصراحة في الاجتماعات فيصبح معزولاً، فتعلم أن يقول ما يرغب أصحاب النفوذ في سماعه.
هذه السلوكيات قد تكون مفهومة تماماً من زاوية النجاة الفردية.
المشكلة تبدأ عندما يصبح صاحبها قائداً...
لأن الاستراتيجية التي حمت فرداً من الاحتراق قد تخلق نظاماً يحرق الآخرين.
لكن المشكلة تظهر إذا أصبح السؤال الوحيد الذي حكم مسيرته:
كيف أحمي نفسي؟
ثم وصل إلى موقع أصبح المطلوب فيه أن يسأل:
كيف أحمي النظام ومن يعملون فيه؟
فالقيادة تحتاج تحولاً نفسياً عميقاً من النجاة الفردية إلى المسؤولية الجماعية.
وبعض الناجين لا يقومون بهذا التحول ...
من هنا نفهم لماذا تفشل أحياناً محاولات إصلاح المؤسسات رغم أن قادتها أشخاص ذوو خبرة طويلة.
لأن الخبرة الطويلة داخل نظام مختل لا تنتج بالضرورة خبرة في إصلاحه.
أحياناً تنتج خبرة مذهلة في التكيف معه!!!
وهذا فرق جوهري...
فالشخص الذي تعلم العيش داخل بيت يتسرب من سقفه الماء قد يصبح خبيراً في وضع الأواني تحت مواضع التسرب، لكنه قد يقاوم الشخص الذي يأتي ليقول:
دعونا نصلح السقف!!!
لأن مكان وضع الأواني هي المجال الذي أصبح فيه خبيراً !!!
وتنشأ هنا مفارقة أود تسميتها مفارقة القيادي الناجي ...
فالصفات التي تساعد الإنسان على الصعود داخل النظام تختلف عن الصفات التي يحتاجها عندما يصل إلى القمة.
في المراحل الأولى قد تفيده القدرة على حماية نفسه، قراءة موازين القوى، تجنب الصراعات، معرفة الأشخاص المؤثرين، اختيار المعارك بعناية، وتحمل الغموض.
أما القيادة الحقيقية فتحتاج إضافة إلى ذلك استعداداً لتحمل المسؤولية، حماية الأضعف، قول الأشياء غير المريحة، إصلاح الحوافز، بناء أنظمة عادلة، واتخاذ قرارات قد يكون ثمنها الشخصي مرتفعاً.
وهنا قد يحدث الانفصال...
ينجح الإنسان في الوصول إلى القيادة باستخدام مجموعة من المهارات، ثم يحتاج بعد وصوله إلى مجموعة أخرى لم يكن النظام نفسه يكافئها أثناء صعوده.
و ما أعده الأخطر من ذلك هو أن الناجين هم من يكتبون تاريخ المؤسسة.
فالذين غادروا لا يحضرون الاجتماعات.
والذين احترقوا لا يجلسون في لجان الترقيات.
والذين فقدوا الأمل لا يضعون السياسات.
والذين قرروا الابتعاد عن الإدارة لا يختارون المدير القادم.
و في النهاية يبقى الناجون في الغرفة.
هم من يفسرون الماضي.
وهم من يختارون المستقبل.
ومع الوقت قد تبدأ المؤسسة في الاعتقاد أن قصة الناجين هي القصة الوحيدة.
ولهذا أظن أن أحد أكثر الأسئلة أهمية عند تقييم أي مؤسسة :
من هم الأشخاص الجيدون الذين غادروا خلال السنوات الماضية، ولماذا غادروا؟
هذه المعلومات قد تكون أهم من عشرات مؤشرات الأداء...
فمعدل دوران الموظفين (Turnover) يخبرنا كم شخصاً غادر...
و لذا يجب أن نسأل:
أي نوع من الناس يغادر؟ وأي نوع يبقى؟
فإذا كان أفضل أصحاب الضمير يغادرون، والأكثر قدرة على المداهنة يبقون، فلدينا مشكلة....
و إذا كان أصحاب الكفاءة العالية يبتعدون عن الإدارة، بينما يتنافس عليها الأكثر شغفاً بالسلطة، فلدينا مشكلة....
و إذا كان من يرفضون الإجحاف يغادرون، ومن يستطيعون التعايش معه يصعدون، فلدينا مشكلة أكبر....
فالمؤسسات لا تتشكل فقط بمن توظف... إنها تتشكل أيضاً بمن تدفعهم إلى الرحيل!!
لكن في نفس الوقت يجب ألا نظلم الناجين و نسقط عليهم...
فالنجاة لا تجعل الإنسان خطراً بحد ذاتها !!!
و أزعم أن بعض أعظم القادة هم أشخاص نجوا من أنظمة قاسية ثم قرروا أن يستخدموا تجربتهم لإعادة تصميمها.
الفرق هنا في السؤال الذي خرج به الإنسان من التجربة.
هناك من يخرج قائلاً: تعلمت كيف أنجو ...
وهناك من يخرج قائلاً: تعلمت أين يحترق الناس ...
الأول سيعلّم من بعده استراتيجيات النجاة
والثاني سيحاول إزالة مصادر الحريق
وهذه ربما إحدى أهم الصفات التي يجب أن نبحث عنها في القائد.
هل جعلته التجربة أكثر قسوة؟
أم جعلته أكثر حساسية لمعاناة الآخرين؟
هل علّمته حماية نفسه؟
أم علّمته تصميم نظام لا يحتاج فيه الناس إلى كل هذه الحيل كي يبقوا؟
ولهذا أعتقد أن المؤسسات الناضجة يجب أن تغير طريقة اختيار القادة.
و أقترح أن نعيد أسئلتنا وقت الإختيار لتصبح:
من رأيت يفشل داخل منشئتنا؟
لماذا غادر أفضل زملائك؟
ما السلوك الذي اضطررت إلى تعلمه كي تحمي نفسك؟
وما السلوك الذي تعلمته في سنوات النجاة، لكنك تعتقد أنه يجب ألا ينتقل إلى الجيل القادم؟
هذه الأسئلة تكشف شيئاً أعمق من السيرة الذاتية...
إنها تكشف فلسفة الإنسان تجاه الألم الذي مر به....
فالخطر الحقيقي لا يأتي دائماً من الشخص الذي لا يعرف أن المؤسسة تحرق موظفيها.
أحياناً يأتي من الشخص الذي يعرف ذلك جيداً.
رأى النار.
ورأى من احترق.
وفهم قواعد اللعبة.
ثم بنى نظاماً شخصياً متقناً يحميه منها.
وبعد سنوات أعطيناه مفاتيح المبنى كله !!!
عندها سنصبح أسرى لكيف سيجيب على هذه الأسئلة:
هل سيستخدم معرفته بالنار ليطفئها؟
أم
سيكتفي بأن يجعل مكتبه بعيداً عنها؟
و هنا تكمن إحدى المفارقات المؤلمة في عالم الإدارة:
أن أكثر الناس معرفة بعيوب النظام قد يصبحون أكثر الناس قدرة على التعايش معه....وأن الناجين الذين كنا نظن أنهم الدليل على نجاح المؤسسة، قد يكونون أحياناً الدليل على قوة آليات الانتقاء داخلها...
فالمؤسسات لا تحتاج في قيادتها إلى أشخاص يعرفون فقط كيف يمرون بين ألسنة اللهب.
إنها تحتاج إلى أشخاص يملكون الشجاعة ليقولوا:
لن نطلب من الجيل القادم أن يصبح أفضل في تجنب النار… سنطفئ النار نفسها...
والله من وراء القصد،
اشتريت تلفزيون سامسونج بـ 15 الف ريال.
كنت أتفرج نتفلكس ويوتيوب وأحسب إن الصورة ممتازة.
لين جاء واحد من الشباب ، يشتغل في معايرة الشاشات ، وطالع فيها 5 ثواني :
بعدين غيّر 8 إعدادات في 12 دقيقة...
وفجأة صارت الصورة كأنها من تلفزيون ثاني.
رجعت الألوان طبيعية.
و هذي كل الإعدادات اللي غيّرها ( احفظها عندك ):
صورتين أشعة صوتية لنفس الخصية؛
بينهم سنة (قبل وبعد عملية ربط دوالي خصية مايكروسكوب/مجهرية). ماذا حدث؟
- صغرت الخصية (ضمور صامت بسبب تمزيق الشرايين الصغيرة التي لا يمكن كشفها بالدوبلر)
- تكوّن قيلة مائية (بسبب اصابة القنوات الليمفاوية الدقيقة)
- عودة الدوالي والارتجاع…
- جرح تشويه لمنطقة العانة
إذاً ماهو العلاج الافضل؟ القسطرة والاشعة التداخلية. أكثر أمان ، بدون هذه المضاعفات الصامتة ، وضمان اغلاق كل الاوردة المغذية للدوالي.
الرأي العاطفي المبالغ من محبي نادي #النصر دفاعا عن #نواف_العقيدي بعد تكرر أخطاءه البدائية مع #المنتخب_السعودي في مباراة مصر وغيرها.
يناقض موقفهم منه في ترحيبهم لقرار مدرب الفريق جيسوس بابعاده فورا . والاعتماد على الحارس البرازيلي بينتو الذي كان على وشك الرحيل !
فمن اهم من ؟
⚠️ خله يطيح لحاله ‼️
🚑في حال وصلت في مرحلة متأخرة للعلاج
وحصل عندك غرغرينا لا قدر الله
✅لازم نسوي قسطرة و نوسع الشرايين وبعدين نشيل الجزء الميت علشان ما نخسر الرجل كامله @HaniMBadahdah
✨الجزء الميت مايطيح لوحدة❗️
مايطيح الا في غرفة العمليات @abdullah_arabe
Happy to see Saudi IR growing bigger year after year #SIRS_2026
Happy #WorldIRDay for all IR around the world, your dedication and enthusiasm keep pushing push #medicine forward.
We’re thrilled to welcome participants from around the world to join this landmark event!
- Earn 30 CME Credits
- Free Registration for Nurses & Technicians
- Free Registration for Students
Visit the #SIRS_2026 website to register, explore all the key details, and get a preview of the exciting activities and sessions awaiting you.
Don’t miss your chance to be part of #SIRS_2026 secure your spot today!
📍 SIRS 2026 | Hilton Riyadh Hotel, Riyadh, Saudi Arabia
📅 15–17 January 2026
🔗 Register Today: https://t.co/FG49YnXxYP
#SIRS_2026
#SIRS
#SIRS_Academy
@SaudiMOH@HealthCo_sa@SchsOrg@nupco@SaudiCHi@SaudiPHA@Saudi_FDA @SHCGOV @IA_GOV@cirsesociety@SIRspecialists@BSIR_News@IRSA_IRs@SIO_Central
#2030vision
#Riyadh
#SaudiArabia
#IR #IRad
#InterventionalRadiology
#RadiologyConference #CME
#MedicalEducation #IRCommunity #Healthcarelnnovation
تصحيح شائعة عن قسطرة ألياف الرحم؛
اذا قيل لك أن السفر بالدرجة الأولى يجعل نسبة ان تتملك منزل اكثر من السفر بالدرجة السياحية ، هل ستصدق ذلك؟ واذا قيل لك أن الدليل هو أن هناك دراسة مسحية وجدت أن نسبة تملّك منزل لمن سافروا على درجة أولى مسبقاً أعلى من غيرهم ، هل سيكون ذلك دليلاً؟ بالطبع لا. فالفارق بينهم أساساً هو المال. وهذا هو أكبر عيب للدراسات المسحية. للأسف يتم استخدامها حالياً من قبل البعض لترويج وتخويف المريضات من علاج ألياف الرحم بالقسطرة ، والكذبة الكبرى: أنها تؤثر على الحمل
#تغطية |…📸
التقى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة #الباحة الفريق الطبي لمركز تميّز القدم السكري أحد مكونات #تجمع_الباحة_الصحي ، واطلع على تقرير منجزات وخدمات المركز والتي أسهمت في تحسين جودة الحياة للمستفيدين وتعزيز الخدمات الصحية بالمنطقة،
مؤكّدًا حفظه الله دعم القيادة الرشيدة أيدها الله المتواصل لتطوير القطاع الصحي وتوفير الرعاية الشاملة للمواطنين والمقيمين، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة والخدمات الصحية.
🔺مركز إمتياز القدم السكرية بالباحة
خدمات طبية تقدم لمرضى القدم السكرية بإمتياز فخور بوجود هذا المركز والطاقم الطبي المتقدم
🏩 المركز يقدم الخدمات التالية:
▪️فحص مريض السكري واكتشاف المضاعفات مبكرا وعلاجها
▪️العناية بجروح القدم السكرية واستخدام أحدث الغيارات والأجهزة لتسريع التئامها
▪️إجراء العمليات الجراحية البسيطة والمتقدمة
▪️إستخدام القسطرة و تقنيات حديثة لمعالجة الشرايين بغاز ثاني اكسيد الكربون CO2 بأنامل الأنيق@saeedalghamd915
🚩شعار المركز الحد من حالات البتر وعلاج المضاعفات
✔️فقط قم بزيارة مركز القدم السكرية في مركز السكري بالباحه لتحصل على الخدمة تحت اشراف كادر طبي متميز
شكر وإمتنان لكل من شارك لإنجاح هذا الصرح المميز 🍃
@abdullah_arabe@AlzandiDr@HaniMBadahdah@SAIDGHAMDI@soheimi@baha_cluster@24_raad
#إعلان |…📢
يُعلن #تجمع_الباحة_الصحي ممثلاً في إدارة الشؤون الأكاديمية و التدريب والأبحاث عن اعتماد هيئة التخصصات الصحية لبرنامج
"البورد السعودي لطب الطوارئ لدى الكبار"
بمستشفى الملك فهد بـ #الباحة
#إعلان |…📢
يُعلن #تجمع_الباحة_الصحي ممثلاً في إدارة الشؤون الأكاديمية و التدريب والأبحاث عن اعتماد هيئة التخصصات الصحية لبرنامج
" طب الأشعة التشخيصية "
بمستشفى الملك فهد بـ #الباحة