الفيلم ده فشله خلي حكيم يتعب ويخش المستشفي، راح له سعد الصغير يزوره وكانت افلام سعد مكسرة الدنيا وقتها، حكيم أفتكره جاي يشمت فيه وقاله جاي عايز أيه ياض يا ابن المت**كة
برضه لو حد من الشباب الجديد مايوعاش على سعفان سعفان طالع من الإسماعيلي وقضى عمره كله فيه وعلى قديمه بقى في التسعينات ايام ما الجمهور كان بيكسر الدكك الاسمنت ويحدفها على الحكام