في حلقة اليوم من #ليالي_العربية
مع ماجد الثبيتي
تاريخ العمالة المنزلية في السعودية
مع ضيفنا مستشار الموارد البشرية سعيد الحارثي
في تمام الساعة ١٢ بعد منتصف الليل
#العربيةFM#بالصوت_يصلكم_الخبر_وأكثر
رحم الله هذا الوجه الطيب
اللهم أسعده كما كان يسعدنا
اللهم ارحمه برحمتك
اللهم عوضه بجنة عرضها السماوات والأرض
اللهم كما أضحكنا فاجعله من الضاحكين المستبشرين في الفردوس الأعلى
💔
داود الشريان:
لا يمكن أن ينهض التعليم دون أن يحظى المعلم بالمكانة المادية والمهنية التي تليق بدوره في بناء الأجيال وصناعة المستقبل أسوة بالطبيب والمهندس والمحامي
ربتة الرئيس #اردوغان القوية على كتف الامير #فيصل_بن_فرحان كانت لفتة ودية حارة تعبر عن اسلوبه المباشر في التواصل، وجاءت مصافحتهما المليئة بالاحترام والمودة تاكيدا لذلك. لكن اللافت انه رغم قوة ربتة الرئيس التركي، لم يفقد الامير وقاره، والتفت وكأن التنبيه كان خفيفا.
مضيف جوي أوسع من السماء 😀
#قصة_قصيرة
✈️✨
في رحلتي إلى أبها والعودة منها خلال ثلاثة أيام، أيقنت أن الطائرات لا تحمل الركاب فقط، بل تحمل معها قلوبًا نابضة بالرحمة وأرواحًا تصنع الفرق.
،،
في رحلة الذهاب..
أقبل إلينا مضيف مبتسم يحمل الوجبات ويوزعها على المقاعد، ولكل راكب يستلم وجبته يردد عبارة صادقة: " الله يجعله بالعافية"..
،،
كنّا تقريبًا في آخر مقعد ؛ فقلت له مازحًا:
كلمة (جعله بالعافية) وصلت معنا حتى آخر مقعد مع كواليتي الابتسامة ؟
هذا إتقان مُلفت في العمل.
ابتسم وقال بكل تواضع: " هذا واجبي تجاهكم"..
،،
وفي رحلة العودة..
انقلب المشهد إلى امتحان آخر..
راكب أصيب بنوبة صرع (شفاه الله)، فتقدّم نحوه مضيف بخطوات هادئة، يقرأ عليه القرآن، ويضع يده بلطف، ويطمئن الركاب بنظراته حتى استقر الحال تماماً.
ثم جاء دور شاب وشابة من الكادر الطبي كانوا بين الركاب، واستجابا لنداء الطاقم وأكملا ما يلزم من إسعاف ؛ والحمد لله على سلامة الراكب.🙏🏻
،،
وحين دققت النظر..
اكتشفت أنّه نفس المضيف المُبتسم الذي رأيته في رحلة الذهاب.. واسمه: هشام العبداللطيف.🇸🇦❤️
شاب سعودي..
مضيف جوي، لكن روحه أوسع من السماء.
متقن لعمله، أدار الموقف مع زملائه باحتراف، وبثّ طاقة إيجابية جعلت الركاب يطمئنون وسط الأزمة.
،،
أما رفاق الرحلة من شاركوني كل لحظات الفخر والإعجاب هم الأصدقاء : اللواء سعد البشري، العميد طارق آل شايع، والأستاذ عبدالعزيز الربعي ؛ رجال إذا حضروا زيّنوا المكان.
،،
طبعاً لم أوثق المشهد بالتصوير، لأن بعض اللحظات تبقى أقدس من عدسات الهواتف ، لحظات تُعاش بالوجدان وتُحفر في القلب، دون انتهاك خصوصية لغرض صناعة محتوى.
،،
إنها رحلة ✈️ عابرة..
لكنها ستبقى في ذاكرتي علامة فارقة، لأن هشام وأمثاله يثبتون أن السعودية مليئة بالشباب الذين يشرّفونها في السماء والأرض.👌🇸🇦
،،
ولكن !! 😡
ويبقى العتب قائماً على العزيزة #الخطوط_السعودية ..
فالرحلة تأخرت ثلاث ساعات كاملة وأكثر، ومن المؤسف أننا لم نسمع أي اعتذار للركاب!!
،،
لكن هشام ورفاقه من طاقم الطائرة جعلونا ننسى التأخير كله؛ بل جعلونا نتجاهل أمور أخرى تكرر باستمرار في رحلات أبها ولم أجد لها مبرر. 🙆🏻♂️