قد ينتهي الموقف في لحظته، لكنك تمنحه عمرًا جديدًا كلما أعدته في ذاكرتك، وقسوت على نفسك بسبب خطأٍ وقع منك قبل أن تعلّمك الحياة ما تعرفه اليوم.
ارفُق بنفسك وسامحها؛ فأنت لم تعد ذلك الشخص، وما كسرَك يومًا قد علّمك، وما أوجعك أنضجك، وما ظننته سقوطًا ربما كان الطريق الذي قادك لتصبح إنسانًا أوعى وأقوى وأقرب إلى الله.
خذ من الماضي حكمته، واترك له ألمه… ثم امضِ؛ فالحياة أمامك لا خلفك.
*مللنا من البقاء في البيت!!
*قوم سبأ:
ملوا من النعم التي أنعمها الله عليهم وأرادوا السفر البعيد، فدعوا ربهم ﴿رَبَّنا باعِد بَينَ أَسفارِنا.. ﴾
فأصبحوا عبرة لمن يعتبر.
*بنو إسرائيل:
ملوا من نعمة المنّ والسلوى، طعام بلا تعب ينزل من السماء، فقالوا:
﴿لَن نَصبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ..﴾
فكانت النتيجة:
﴿وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ..﴾
فما يحصل الآن من البقاء في البيوت، وتذمر الناس، نخشى أن نحرم منه أيضاً ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِن بُيوتِكُم سَكَنًا..﴾
البيوت نعمة فاحذر ان تردد أنك مللت من هذه النعمة فتحرم منها، كما تحرم من نعمٍ كثيرة أخرى..
*طابت أوقاتكم بذكر الله".
مما راقني
ستخبرك الايام ان التنازل المستمر يورث الشعور بالاستحقاق لا الامتنان للعطاء، فالوفاء لا يُلقن، ولا الضمير يُدرس، ولا العشرة تُحشم، مساومتك بكرامتك لن تحيي ضمائرهم، وأسوأ خسارة للانسان ليست فقدان شخص، بل عمر تهدره لتثبت قيمتك لمن لو أشعلت له أصابعك لن يراك إلا راقصاً .. لا تحترق.
بلاااااش تدفع مليم في كورسات إنجليزي قبل ما تجرّب الحاجات دي الأول !!
المدرس ده قلب الدنيا بطريقته وعامل موقع فيه كل المستويات بياخدك من الصفر لحد الإتقان من غير ما تحس إنك بتذاكر أصلاً.
▪️ كل مستوى ٣٠ – ٤٠ درس
▪️ كل درس ٥ – ٧ دقايق بس
وفوق ده كله بيأهّلك لـ IELTS و TOEFL بطريقة هتخليك تقول “هو ده اللي كنت ناقصني من زمان”.
هل انت مهتم 😉 استلم المصادر ⬇️
قصة #الأصمعي مع الأعرابي
لا يغضبُ الحُرُّ على سِفْلَةٍ ** والحُرُّ لا يُغْضِبُهُ النَّذْلُ
إذا لَئيمٌ سَبَّني جُهْدَهُ ** أقولُ زِدْني، فليَ الفَضْلُ
معالي الشيخ #صالح_آل_الشيخ حفظه الله
ما الذي جعل معلقة لبيد بن ربيعة تستحق أن تبقى أكثر من أربعة عشر قرنًا؟
استمع إليها، وستعرف لماذا عدّها العرب من عيون الشعر، ولماذا بقيت حيةً في الذاكرة جيلاً بعد جيل. 📜
د.عبدالعزيز الراجحي:
" انتبهوا من وضع حياتكم كلها للناس، حفظ الخصوصية جميل، مو ضروري الناس تعرف كل تفاصيل حياتي .."
من اجمل المقاطع اللي سمعتها عن تأثير السوشل ميديا في حياتنا.
لا تعاتب على كل صغيرة فتتحول محبتك إلى محاكمة، ولا تصمت عن كل أذى فيُفهم صبرك سماحًا بالتمادي.
قل ما يؤلمك بلطف، ثم تجاوز ما لا يستحق أن تهدم لأجله علاقة جميلة.
قال أعرابي: كثرة العتاب إلحاف، وتركه استخفاف
احترامك لنفسك لا يعني أن تنتصر في كل خلاف، بل أن تعرف ما يستحق وقتك وما لا يستحقه.
راحة بالك، تربية أبنائك، نجاحك وقربك من الله… هذه أولى باهتمامك من صراعات لا تنتهي.
في دراسة نفسية لافتة حول سلوك البشر في الأماكن العامة، تبيّن أن الإنسان المعاصر عندما يشعر بالحرج أو بالوحدة في مكان عام، يمد يده تلقائياً إلى جيبه ويخرج هاتفه ويتصفحه بنهم، ليس بحثاً عن معلومة، بل ليتدثر بـ "قناع الانشغال المزيف" هرباً من نظرات العابرين.
هذه الملاحظة تلخص أزمة العصر: "الخوف الصامت من غياب الأهمية".
لقد أصبحنا نعيش في مجتمع يربط قيمة الفرد بحجم حركته، وضجيج حضوره، وضخامة علاقاته، مما جعل "العزلة الاختيارية" أو "الهدوء الصامت" يبدوان كأنهما دليل على الفشل أو النبذ الاجتماعي.
نفسياً، الإنسان الذي لا يحتمل الجلوس مع أفكاره لدقائق دون مشتتات، هو إنسان يعاني من هشاشة داخلية؛ فالشاشات ليست سوى مسكّن مؤقت يداري خلفه فراغاً وجدانياً عميقاً.
هذا التدفق ال مستمر للاستهلاك البصري يقتل ما يُعرف في الفقه الإسلامي بـ "عبادة الخلوة" أو "الاعتزال الإيجابي"؛ تلك المساحة الزاخرة بالهدوء والتي كان يتفقد فيها المرء قلبه، ويراجع حسابات روحه، ويستعيد توازنه بعيداً عن صخب المظاهر.
يقول الله تعالى في وصف عباده الصادقين: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا}؛ والتبتل هنا هو الانقطاع التام والخلوع من ضجيج الخلق والالتفات للحق، نسيان الأرقام، وإسقاط التكلف، والتحرر من الرغبة في إبهار الآخرين.
استرداد الطمأنينة
إن قوة المرء الحقيقية لا تكمن في قدرته على مجاراة هذا الركض، بل في امتلاكه الشجاعة لـ "الانسحاب المؤقت والمشرف":
- المشي في الطريق بذهن صافٍ يتأمل الطبيعة والبشر، دون الحاجة لإبراز مظهر المشغول.
- الجلوس في بيئة هادئة ومواجهة الصمت الداخلي وترميمه، بدلاً من الهروب منه إلى عوالم افتراضية باهتة.
الصلابة النفسية والاستقرار الإيماني يولدان من تلك اللحظات الصامتة الصادقة التي يخلو فيها المرء بنفسه؛ فمن تعلّم كيف يجد كفايته وسكينته في ربه وفي باطنه، تحرر للأبد من عبودية الالتفات لعابرين لا يملكون له نفعاً ولا ضراً.
د. عبد الكريم بكار
"إذا تكلم عالمٌ جمع بين العلم والخبرة، وتقلّد رئاسة الحرمين، ورئاسة القضاء، ورئاسة الشورى، ورئاسة الإفتاء، وكان إمامًا وخطيبًا، فأنصت لنصيحت فإن وراء كلماته عمرًا من العلم والتجربة وخدمة الدين والأمة."
المرأة إذا أحبت بصدق، لم تكن مجرد شريكة حياة، بل أصبحت وطنًا يأوى إليه الرجل، وسندًا يشتد به، وقلبًا يتسع لهمومه قبل أفراحه.
فمن رُزق امرأةً مخلصةً في حبها، فقد رُزق كتفًا لا يخذله، وظلًا لا يغيب، وقوةً تعينه على مواجهة الحياة مهما اشتدت ظروفه.