لم يعش الحجاج بعد مقتل سعيد بن جبير إلا16ليلة مرض خلالها وظل يردد:مالي ولسعيد بن جبير كلما أردت النوم أخذ برجلي ثم يأخذ بمجمع ثوبي ويقول:يا عدو الله فيم قتلتني؟فيستيقظ الحجاج مذعورا وهو يقول:مالي ولسعيد بن جبير ؟
اللهم اجعل دم الشهيد بإذنك محمد مرسي لعنة على كل من ساهم في قتله
اختطاف رئيس #فنزويلا الحرّ الشهم #مادورو على أيدي رعاة البقر الأميركيين، مثال بليغ على بربرية الحضارة الزائفة، وتسلطها على الشعوب المستضعَفة، من أجل نهب ثرواتها. يجب أن نتذكر دائما أن فنزويلا تملك أكبر احتياط نفط في العالم، وأن أميركا حرمتها من استثمار ثروتها في البناء والتعمير.
واحدة أعظم معجزات الطوفان المبارك، وواحدة من أعظم منجزات المقاومة الفلسطينية الأسطورية هي قدرتها على إخفاء أسرى، لمدة عامين في ظل موازين قوى عسكرية واستخبارية منهارة تماما!
التأمل في كل معجزة على حدة يصيبنا بالحسرة؛ ماذا كان يكون الحال لو وجدت هذه المقاومة ظهيرا عربيا إسلاميا؟!
سؤال لعلماء المملكة وأئمة الحرمين: هل يجوز ولاية مسيحي ويهودي وحاخام وملحد على أهل غزة و 99% من أهلها من أهل السنة والجماعة بل هم -أحسبهم- أفضل المسلمين على ظهر الارض الآن ملاحظة: دعوا شيخ الأزهر نائما ولا توقظوه
دولة عربية كبرى تسترت بالاسلام حتى تمكنت من قيادة القطيع ثم جهر حاديها بأن لا علاقة لهم بالاسلام بل هي مجرد قبيلة حاربت وانتصرت، بعد هذا كفرت بأنعم ربها ثم بربها، فهل تخفى الخاتمة على احد
الله أكبر و لله الحمد بعد ان اعلن متحدث باسم الجيش الصهيوني انهم اقتربوا من تفكيك حماس اعتمادا على زرع مجاميع من عملاء الموساد و السلطه في مناطق شمال و جنوب القطاع بالاضافه الى مجموعة ابو شنب وكلها مسلحين فلسطينيين تعمل تحت امرة الجيش الاسرائيلي .
بعد كل هذا الجهد كثفت المقاومة الفلسطينيه عملياتها و اثخنت بالعدو ايما اثخان حتى اصبحت بيانات الجيش و خطاب نتنياهو عن تفكيك خماسستان نكته و ازدادت عمليات المقاومة بصورة ملفته
ما حدث من ١٢ سنة ليس فقط خيانة من عسكري ضد الرئيس محمد مرسي ولكنه بداية لواقع جديد مؤلم تنتهك فيه إرادة الأمة وتضيع ثرواتها بل وحياة أبنائها وليت مصر وحدها تدفع ثمن هذه الخيانة ولكنه العالم العربي والإسلامي كله. وكلما ظننا أن هذا الخائن قد أوصلنا إلى القاع فاجئنا بسقوط أكبر وأعمق
يكاد القلب يتفجر حزنا وأسفا وأنا أشاهد هذا المقطع،وصعب علي أن أكمل مشاهدته لأنه موجع بكل معنى الكلمة!
هذا الرجل الأوروبي إسمعوا جيدا ما يحاول أن يقنع به جيش الإحتلال العسكري في #مصر ثم ينهاربكاء ويقول:كنا نظن أن العرب قوم طيبون حتى يجلس على ركبتيه ويتوسل!