إن الإعتداء الذي حصل على الراية التي تمثل أهل الثورة وعمادها وثمثل راية الدولة السورية وبيرقهااا من شرذمة نجسه بشخصها وفكرها وعنصريتها ليست بتصرف شخصي وإنما هو ذاك النهج الذي تربى عليه مقاتلين PKK وكل من يؤازرهم ونبذاً للتعميم فإننا بهذه المناسبة لا ننسى المكون الكردي الذي شاركنا هذه الثورة ونحترمه ونجله الأمر الذي يحتاج من دولتنا وضع النقاط على الحروف وعدم التراخي مع هذه الحثالة بمن تمثل وما تحرك أهلنا الأحرار بعدما شاهدوا هذا المشهد إلا تأكيد أننا لن نتهاون مع من يسيء إلى رموزنا وسنكون لهم بالمرصاد فأهل التضحية أهل الثورة هم البوصلة التي توجهنا اليوم وغداً وهم قوة هذه الدولة وعمادها ونناشد أهلنا أن لا يخرج التعبير عن رفض هذا العمل الشائن عن حقنا في التعبير في رفضه والمطالبة بالمحاسبة وإننا إذ نهيب بالسلطات المختصة التحرك لمعالجة الأمر قبل أن تستغله الأيدي الخبيثة للقيام بأعمال من شأنها أن تضر باستقرار البلاد فنحن مع محاسبة القانون لهذه الشرذمة وأن توضع الحدود للحريات الحدود التي تحفظ حقوق الجميع فاتقوا شر هذا الشعب المكلوم الحليم إذا غضب
في الذكرى الأولى للتحرير والنصر العظيم نبارك لأهلنا الأحرار انتصار الثورة السورية العظيمة وإسقاط هذا النظام المجرم، مبارك لنا جميعاً هذا الكفاح الطويل الذي عشناه على امتداد أيام وسنين هذه الثورة المباركة التي قدم فيها شعبنا الحر الغالي والنفيس ،مبارك لنا جميعا والشكر لله أولا وآخراً أن اصطفانا ومَنَّ علينا أن نكون في هذا الصف من عباده الذي قاتل وجاهد في سبيل إعلاء كلمة الله وإسقاط هذا النظام المجرم ومن آزره من مليشيات طائفية ودولٍ حاقدة وإسقاط جميع مشاريعهم وإفشالهااا على ثرى هذا الوطن العظيم ،وإننا مع هذه الفرحة العارمة تأبى الدموع والأحزان إلا أن يكون لها نصيبٌ من هذه الذكرى وكيف لا والذكريات تموج بصور ِأبطالٍ كانوا بيننا وإخوةٍ قضوا نحبهم على مدار هذه الثورة وسنواتها فالفضل من بعد الله لدمائهم الطاهرة التي روت ثرى هذا الوطن والتي من دونها لم نستطع الوصول لتحقيق الهدف الأسمى في التحرير وإسقاط هذا النظام المجرم فالرحمة لجميع قتلى ثورتنا العظيمة ونسأل الله أن يكتبهم عنده من الشهداء الأبرار و أجَلُّ التحيات وأسمى المعاني للمصابين بهذه الثورة ولذوي جميع الشهداء على امتداد هذا الوطن الغالي والشكر لله مجدداً ولكل من آزرنا بكل أنواع وأشكال الدعم والمساندة من أشخاص وهيئات حكوميةٍ ومدنيةٍ ودُولٍ مختلفةٍ
لا يمر يوماً بدون أن نتذكر هذا الأخ العزيز الذي كان ملازماً لي الذي قضى نحبه في معركة التحرير عندما استهدفنا الطيران الروسي بمنطقة الواحة في مدينة السفيرة نسأل الله أن يتقبله هو وجميع قتلى معركة التحرير وأن يكتبهم عنده من الشهداء الأبرار والحمد لله على كل حال
في ذكرى انتصار الثورة السورية المباركة وإسقاط النظام المجرم نقول : الحمد لله أولاً وليس آخراً أن منَّ علينا بهذا النصر العظيم الذي نصر فيه عباده واستجاب دعوات المظلومين والثكالى أمهاتٍ وأخواتٍ وبناتٍ للذين ضحوا بأنفسهم على امتداد سنوات هذا الكفاح العظيم الحمد لله الذي أحيانا لنرى سقوط هذا الطاغية ومن لف لفيفه من مليشيات مختلفة ودول داعمة ولكن أبت إلا أن تكون كلمة الله هي العليا لأنصرنَّ عبادي المستضعفين ولو بعد حين ، نسأل الله العلي العظيم أن يتقبل منا خالص العمل وأن يرحم قتلى هذه الثورة المباركة وأن يكتبهم عنده من الشهداء الشفعاء لذويهم وأن يشافي الجرحى ويرحم ويعين من عاش ألم الفقد بشيء من جسمه أو أحبةً رحلوا لبارئهم ، نسأل الله أن يكتب لهذا البلد وأهله الأمن والأمان والاستقرار والازدهار وأن تقُرَّ أعيننا بقيادةٍ حكيمةٍ لهذا الوطن طُلِبت إليه ولم تطلبه فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طُلِبَ إلى شيءٍ أُعِينَ عليه ومن طَلَبَ شيئاً وكِّلَ إليه فالملك بيد الله يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء والحمد لله على كل حال .
المؤثر التافه للأسف ماأكثرهم في هذا الوقت وماأعظم الحاضنة التي تحتفل بهم
المثقف التافه:
نخبة ببطانة فارغة
مالك بن نبي كان يفرّق بين "المثقف الحقيقي"
و"المِتِثاقف الوظيفي".
فالأول يبني مجتمعًا، والثاني يؤجر عقله لسيّده أو السوق... ويؤدي دور المثقف كتمثيل ا كرسالة.
فكيف ولد هذا الكائنِ؟
ولماذا أصبح المثقف المزيف أكثر قبولًا من المفكر الأصيل؟
المثقف التافه... لا يفكر، بل يعيد تدوير العبارات الرائجة
كلامه مزيّن... مُعلّب، نظيف... لكنه بلا طعم.
هو مجرد "مراسل" للأفكار، لا "مولّد" لها.
يظهر في الندوات... ولا يزعج أحدًا.
لا يصدم، لا يهز، لا يسأل سؤالًا حقيقيًا.
تمت برمجته على أن يبدوٍ عميقًا... دون أن
يغوص فعلا.
يرتدي عباءة الثقافة... لكنه لا يحمل همها.
بتحدث عن المجتمع... لكنه لا يعيش معه، بكتب عن الناس... لكنه لا يشبههم.
هو "مدير علاقات عامة" باسم الفكر.
من علامات نجاحه... أنه محبوب من الجميع!
لا يزعج سيّده، لا يزعج السوق، لا يزعج الجمهور.
لأنه لا يحمل "رأيا" أصلاً... بل فقط حضورًا مهذبًا.
نخبة بلا مشروع... هي مجرد صدى فارغ في قاعة مزينة.
يرتفع صوته فقط حين يطلبه الإعلام، ويختفي حين يحتاجه التاريخ.
المثقف الحقيقي... لا يُنتظر أن يُدعى، بل يُخشى
أن يتجاهل.
المجتمع لا ينهار فقط حين يكثر الجهل، بل حين يزين الجهل بربطات عنق، ويدعى إلى المنصات باسم الثقافة.
قال الشيخ الشعراوي (إذا لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل)
وما نقع فيه اليوم أن البعض يصعب عليه قول الحق حين يكون مستفيد من الباطل واستشهد بقول سيدنا علي رضي الله عنه (قولوا الحق تغنموا واسكتوا عن قول الباطل تسلموا) فالدماء التي روت تراب هذا الوطن أكبر من جميع الاعتبارات التي تستسيغونها في سبيل مايدعى السلم الأهلي لأنه لا تقوم دولة على دماء وأشلاء أبنائها الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل هذا التحرير دون وضع ميزان العدالة وإنصاف المظلومين ورد الحق لأهله
في نهاية هذا الشهر الكريم نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يعيده علينا بالخير والبركة وبمناسبة العيد الأول لنا بعد زوال الطاغية ونظامه المجرم نقول لأهلنا الأحرار كل عام وأنتم بألف خير كل عام والحرية والكرامة تملأ أرجاء الوطن الغالي كل عام وكل مهجر ينعم بالأمن والأمان في بيته كل عام وبلدنا الحبيب ينعم بالاستقرار والأمان والإزدهار
أثبت ثوار سوريا اليوم أنهم لن يفرطوا بهذا النصر الذي حققوه وأن الدماء الزكية التي روت أرض الوطن مصونة وأي مؤامرة أو خطر يهدد هذا الوطن سيجد بوجهه الآلاف الذين يذودون عنه بأرواحهم ودمائهم ونسأل الله أن يرحم قتلانا ويكتبهم عنده من الشهداء وأن يصبر ذويهم ونؤكد لأهلنا الأحرار أنه لن تذهب هذه الدماء رخيصة وسيتم محاسبة المجرمين والقضاء عليهم
الثورة السورية تختلف عن كل الثورات في المنطقة فكلنا مدرك أن القوى التي تقف خلف النظام البائد لن تدعنا نبني سوريا كما نريد لذلك فإن الأخطار والتداعيات التي تواجهنا اليوم هي أكثر بكثير مما كان عليه الحال قبل اسقاط النظام المجرم لذلك من الضروري الإسراع في هيكلية الجيش والقوى العسكرية والعمل على لم الشمل وإسناد المهام إلى أهلها فالقادم أدهى وأمر
بمرور شهر على إسقاط هذا النظام المجرم نجدد العهد لأهلنا الأحرار أننا سنقوم بما يمليه علينا الواجب من العمل على بناء الدولة التي تتسع لجميع أطياف الشعب السوري ولن نترك أي منطقة لأي مليشيا انفصالية وستلبس الجزيرة السورية ثوب الحرية بإذن الله قريباً
في الجمعة الأولى بعد سقوط طاغية العصر والفرح الذي عم مدننا المحررة نعود ونؤكد على أن الفرحة لا تكتمل إلا بتحرير سوريا كاملة وعودتها إلى أهلها شاء من شاء وأبى من أبى فأهلنا في الجزيرة يعيشون أسوأ أيامهم تحت وطأة ميليشيات قسد لذلك نهيب بجميع الشرفاء من فصائل عسكرية وغرف عمليات العمل على استكمال تحريرها فلا فرحة كاملة بدون أهلنا الأحرار في ربوع جزيرتنا السورية
الحمد لله الذي صدق وعده وأعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا شريك له لا إله إلا الله ،نبارك لأهلنا الأحرار في سوريا وبلاد المهجر سقوط طاغية الشام ،نسأل الله أن يتقبل شهداء ثورتنا المباركة على امتدادها وأن يثلج صدور ذويهم بهذا النصر العظيم وأن يفرج عن أسرانا جميعاً ويردهم إلى ذويهم سالمين غانمين والحمد لله رب العالمين حتى يرضا والحمد لله بعد الرضااا اللهم خذ من دماءنا لترضى فإن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي لك العتبى حتى ترضى عنااا ياأرحم الراحمين .
نودع اليوم أخاً عزيزاً محمد خالد الطه الملقب بالحمر أبى إلا أن يروي بدمه ثرى هذا الوطن نسأل الله أن يتقبله ويغفر له ويكتبه عنده من الشهداء ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان