لم يكن ختامك مسك يا ٱب،ختامك سيف حاد قضى على وطن،ليس عجيب أن يكون جوك حارق لأجسادنا،انت قسيت على قلوبنا ونعيت ارواحنا،ليتك لم تكن في تلك السنة،أخذت احلامنا وكسرت خواطرنا،ولكن صلابة المبدأ واصالة العقيدة تأصلت فينا
دام املنا بعودتك ودمت سيد القلوب💚
#ومابدلنا#جايين_من_كل_الدني
يا أبناء الامام الصدر
ندعوكم لإضاءة شمعة الانتظار وفاء لامامنا الحبيب السيد موسى الصدر ورفيقيه اعادهم الله
الزمان: الأربعاء الواقع فيه ٣٠ آب ٢٠٢٣ الساعة الثامنة مساءً وحتى منتصف الليل.
المكان: في كل بيت وشرفة وعلى امتداد ساحات الحب والشوق من لبنان ولكل بلاد الاغتراب.
أضيئوا الشموع فقلب إمامنا يستنير بشعلة الحب الممتدة من قلوبكم الى العالم أجمع
وذلك تزامناً مع الحملة الالكترونية التي ستطلق بالمناسبة على منصات التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ:
#شمعة_الانتظار
سيدي (٤٥) عاماً من الانتظار ولن نمل… حلم عودتك الى ربوع الوطن سيتحقق…
سننتظرك يا سماحة العيش المشترك والانسانية…
نشتاقك سيدي الإمام #موسى_الصدر …
#وما_بدلنا#إمام_لبنان_والإنسان
الاهم بالنسبة لنا هو أن تتحمل الاجهزة والادارات والوزارات والقضاء مسؤولياتها في متابعة كل تفصيل مرتبط بالتدقيق لتوضع الأمور في نصابها الصحيح. وهذا الامر لا يستقيم إلا اذا استكمل في تطبيق القانون الذي أقرّيناه في مجلس النواب وهو التدقيق الجنائي بمسألتين: التدقيق الجنائي في الوزارات التي سببت جزءا كبيرا من هذه الفجوة الموجودة اليوم في التقرير المالي، خصوصا ما يتصل بقطاع الكهرباء الذي حمل الخزينة هذا العبء الكبير وهذا التدقيق الجنائي بمعناه الحقيقي تحديد المسؤوليات بالاسماء، بكل الوزارات وبكل الادارات من دون استثناء، الأمر الآخر الذي نريد أن نركّز عليه هو واليوم سمعنا وتأكدنا من الرقم أنه خلال أقل من سنتين صرفنا على الدعم أكثر من عشرة مليارات التي نحتاج لوضعها تحت المجهر لتحديد وتحميل المسؤوليات.
وزارة المال أجرت تدقيقا جنائياً حقيقياً عندما أنجزنا في بدايات 2019 التقرير المالي عن السنوات السابقة من 1993 حتى 2017، وتحدد بالاسماء الفجوات والثغرات وأرسلته الى ديوان المحاسبة وهو في تصرّف الاجهزة القضائية.