حتى لو كانت ذنوبك ومعاصيك بحجم زبد البحر وكثرته وغزارته سيغفرها الله لك بمجرد أن تلزم قوله ﷺ : من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت خطايا
كل الأيادي قد تعطي؛ ثم تمنُّ عليك
إلا (المعطي) يعطيك؛ وينسيك
أنك كنت محتاجًا أصلًا!
(المعطي)
لا يفاجئك بما طلبت،
بل بما لم تجرؤ أن تتمناه.
(المعطي) سبحانه إذا أعطاك
(حررك)
والمخلوق إذا أعطاك
(قيدك).
(المعطي) سبحانه يُعطيك
فترتفع
والمخلوق؛ يُعطيك
فتنحني.
إذا أعطاك (المعطي)
شعرت أنك كريم
وإذا أعطاك الناس
شعرت أنك مدين.
سبحان ربنا المعطي.
هذا المقطع محتفظه فيه وأحب أكرر سماعه 🥺
نصييييييحة فرغوا أنفسكم واسمعوه ،من أجمل ماسمعت عن معنى التوكل و قوة اليقين و حسن الظن بالله ،يا الله !! والله تخرجون بعد المقطع بقلب يفيض يقينًا بالله ❤️
فن المسافات.. كيف نحب دون أن نحترق؟
إن جودة حياتنا تعتمد بشكل كبير على جودة علاقاتنا، وجودة العلاقات لا تعني "الذوبان الكامل" في الآخرين، بل تعني القدرة على ضبط (المسافة الآمنة).
نحن نحتاج إلى القرب الذي يمنحنا الدفء والمؤانسة، لكننا نحذر من القرب الذي يورث التدخل والوصاية. ونحتاج إلى البعد الذي يمنحنا الخصوصية والهدوء، لكننا نخشى البعد الذي ينتهي بـ الوحشة والنسيان.
المعادلة هي:
أن يظل المرء قريباً بالقدر الذي يجعله حاضراً لمواساة دمعة أو مشاطرة بسمة، وبعيداً بالقدر الذي يسمح للطرف الآخر بأن يتنفس، وينمو، ويمارس حياته بعيداً عن ضغط الرقابة أو الشعور بالاختراق.
إن القلوب، بطبيعتها الفطرية، تحتاج دائماً إلى مساحات من الصمت والخصوصية كي تحافظ على توقدها وقدرتها على الاشتياق؛ ففي كثرة الإمساس ما يُميت الإحساس، وفي الإفراط في الحضور ما يُفقد العلاقة بريقها ومعناها.
د. عبد الكريم بكار
"لن تجد علاجًا أبلغ من أن تُضمِر الشفقة في قلبك، وتُلبِس كلامك رِقّة، وتُكثِر الدعاء في خلوتك، لمن يحسدك ويبارزك ويترصّد زلّاتك؛ فوالله إن مريض القلب والنفس أحقّ بالرحمة من مريض الجسد؛ لخفاء دائه عليه، وتعسّر علاجه، وسوء عاقبته في دنياه وآخرته."
بشارة لك
سَيتسلل إعجاز الله ليُجبرك و يحقق ماتريد، و سيبشرك ستأتي تلك الليلة التي لا نستطيع أن ننام فيها من شدة الجبر وسيأتي موعد لا تغادرنا فيه الطمأنينة أبدًا
اذا وصلتك الرسالة اكتب يارب
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
في سورة (الزمر)، يعرض العليم الحكيم مشهدين:
- لأهل النار قال: {حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا}.. الأبواب مغلقة كالسجن، ثم (فُتِحَت) فجأة لتصدمهم بلهيبها ورعبها.
- ولأهل الجنة قال: {حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا (وَ)فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا}.. بزيادة حرف (الواو)!
يقرر الإمام ابن القيم رحمه الله سرًا يذيب القلب :
"هذه (الواو) تدل على أن أبواب الجنة كانت مُفتحة (قبل) أن يصلوا إليها!"
الغني الحميد لا يجعل ضيوفه المكرمين يقفون للانتظار، بل تُشرع أبواب الجنة الثمانية من بعيد حفاوةً وتكريمًا، وتتلقاهم ملائكة الرحمة بالسلام!
في صباح العيد ومجامع الناس، تذكروا هذا التكريم العظيم:
أخي: غض بصرك عن الحرام، واحفظ طاعتك من الانتكاسة، وكن شهمًا طاهرًا.
أختي: احذري التعطر عند الخروج، وتجنبي إظهار المفاتن والزينة لغير محارمك، وكوني درة مصونة ترضي ربها.
اضبطوا أنفسكم في زحام الفرح، واصبروا على طاعة الله، فوالله إن (الجنة تستاهل)♥️.
قولوا آمييييين
يا رب يا رب يا رب ماتطلع عليكم شمس العيد إلا وقد وجدتم في صدوركم الانشراح وحلت عليكم الأفراح وتذوقتم لذة قوله تعالى ﴿ فَاستجاب لهم ربهم ﴾ اللّٰه يرزقنا لذة السعادة والرضا والسعة ويديم علينا العافية والسكينة آميين يا رب ❤️🥺
" الخلوة مع الله لها أثرٌ في حياة القلب يدوم طويلاً . إن أراد العبد أن يُحيي قلبه فليلزم الخلوة بكلام الرحمن، وليضع في قرارة نفسه أنَّ الكلام الذي يتلوه ليس كلامًا عاديًّا، بل كلامُ الله الذي خلقه ورزقه وأوجده. فالقرآن الذي بين يديه رحمةٌ إن أراد الرحمة، وشفاءٌ إن أراد الاستشفاء، وهدىً إن كان طالبًا للهداية ".