" لو سألت علينا كنت عِرفت نحنا الليلة وين
و كنت أول
لما نحنا نغيب ثواني
تقول سنين
غيرّك ايه يا وحيدنا ؟
ولا صابت ريدنا عين ؟
اشتهينا
تكون
معانا
ما لقينا
حنان
عينيك "
رسالة مالكوم إكس الأمريكي لزوجتة:
عزيزتي باتي ربما لن تصدقي ما سأكتبة لكِ في هذه الرسالة فأنا الآن في مكة أصلي بجانب رجل أبيض خلف رجل أسود !
وآكل من نفس الطبق الذي يأكل منه رجل بعينين زرقاوين !!
وأشرب من نفس الكأس الذي يشرب منه شيخ عربي ببشرة فاتحة !
لقد أدركت الآن وأنا برحاب هذه المدينة المقدسة بأن جميع مشاكل أمريكا العنصرية لا يمكن لها أن تحل إلا بتعاليم الإسلام العظيم.
اللّهُمّ يا من عظُم سُلطانُه، وتعالى جدُّه، ولا إِله غيرُه، أُكبّرك عدد ما أحاط بهِ عِلمُك، وأُعظِّمك ملء ما وَسِعه كتابك، سُبحانك ما أعظم شأنُك وأعزّ مكانك، إنّي أستغفرك استغفار من عرف تقصيره وأقرّ بعجزه دونك، وأيقن أن لا ملجأ مِنك إلّا إليك، ولا نجاة إلّا بعفوك ورحمتك.
يا ربّ!
أنا ببابك للمرة التي لا أحصيها وتحصيها أنت، اعفُ عني وسامحني؛ في نهاية الأمر، أنا بك وإليك، لمن ألجأ غيرك؟
سُبحانك!
إن قبلتني فقد نجوتُ، وإن رددتني -وأنت أكرم من أن تفعل- هلَكت..
تباركت وتعاليت، تبسط يدك بالليل ليتوب مُسيء النهار، وتبسط يدك بالنهار ليتوب مُسيء الليل.
«أحيانًا لا يُدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يَختره.. يُغلَقُ باب، فيظنّ أنه حُرِم، وهو في الحقيقة نُجِّي، تتعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاء، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخُطواتٍ خفيّة.. فالله -جلَّ شأنُه- قد يمنع لِتُعطَى، ويُبعِد لِتُحمَى.»
الناس تُجمع فى مقامٍ واحد يوم القيامة
إلا حافظ القرآن..
- مع الملائكة
- مع السفرة، الكرام، البررة
• كل النّاس يفرّون من بعضهم يوم القيامة!
- إلا حافظ القرآن..
- يبحث عن والديه ليلبسهم تاج الوقار
• لا يكتفي القرآن بإيصالك للجنة
بل لا يزال معك حتى تصل لأعلى درجاتها
(اقرأ، وارتَقِ، ورتِّل)
• لو علم المقصر مع القرآن ما الذي ينتظره من نعيم حين يشرع في التلاوة؛ ما تردد والله لحظة ..
• العاجز عن تلاوة شيء من كتاب الله..
تجاوزته "مواطن الأُنس" وهو قادر على الظفر بها
• من بركة القرآن:
أن الله تعالى يبارك في عقل قارئه وحافظه..
- فعن عبدالملك بن عمير: "كان يُقال: إن أبقى الناس عقولًا قراء القرآن" - وفي رواية: "أنقى الناس عقولًا قراء القرآن".
- وقال القرطبي رحمه الله: "من قرأ القرآن؛ مُتّع بعقله وإن بلغ مئة"
- وقد أوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبدالدايم -رحمهم الله-: "أَكثِر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ"
- وقال أبو الزناد: "كنت أخرج من السّحَر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ".
- وقال شيخ الإسلام رحمه الله: "ما رأيت شيئًا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة؛ أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى".
- وكان بعض المفسرين يقول: "اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا".
- الدال على الخير كفاعله. ذَكِّر بها..
لعل أحدًا يقرأ فيحرص على قراءة القرآن فتؤجر أنت عليها.
• في مشهد الجنازات ينتابني الفزع من لحظة إغلاق القبر وتسارع الناس لترك ميتهم ..
• خارج القبر أحدهم يبكي.. والآخر حزين .. وآخر هناك لا يُبالي..
• وفي داخل القبر أحدهم يقول : ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد - ﷺ - ، وآخر يقول: هاه هاه لا أدري..
• في الخارج يُحكمون إغلاق القبر من هنا ومن هناك وكأنهم يخشون خروجه ..
• وفي داخل القبر أحدهم يقول : رب أقم الساعة ، وأحدهم يُنادي : رب ارجعونِ لعلي أعمل صالحاً فيما تركت .
• في الخارج يتأفف أحدهم من التراب ، وترهقه حرارة الشمس أو برودة الجو ، ويمل من طول الدعاء..
• وفي داخل القبر لا يملك أحدهم إلا مترين في متر من كون فسيح ، وقطعة قماش ، وعَمَلِه ، ودعوات صالحات .
• في الخارج لا تكاد تمضي ربع ساعة إلا وقد فرغ المكان وساد السكون ، وخيم الصمت ورحل الزوار..
• وفي الداخل ضجيج .. أحدهم يُنعّم ويرى مقعده من الجنة.. وآخر يصرخ من ضيق المكان وظلمته ومن الهول والفزع.
• في الخارج أناس قد انتقلوا من بيت مكيف ، لمسجد مكيف، بسيارة مكيفة، ويتعجلون الرحيل من الحرّ أو البرد ..
• وفي داخل القبر يسمعون قرع نعال أحبتهم وهم يغادرون، احدهم في سعة ولطف ورحمة، وآخر في ضيق وحر ونكد.
• أفي النعيم المقيم نحيا، أم في العذاب نشقى!
{لمثل هذا فليعمل العاملون} (لا نجاة من الموت)
• اللهم إنا مقصرون فاعفُ عنا يارب .
• اللهم عاملنا بعفوك ورحمتك وجودك وكرمك .
• اللهم نسألك حسن الخاتمـة 💔🌱
مـن صـور الحـب والوفـاء الذي قل ان تجـد له نظيـر
عن أم الدرداء، أنها قالت:
اللهم، إن أبا الدرداء خطبني فتزوجني في الدنيا، اللهم فأنا أخطبه إليك، وأسألك أن تزوجنيه في الجنة؛
فقال لها أبو الدرداء: فإن أردت ذلك، فكنت أنا الأول فلا تتزوجي بعدي.
قال: فمات أبو الدرداء، وكان لها جمال وحسن، فخطبها معاوية، فقالت:
لا والله، لا أتزوج زوجاً في الدنيا
حتى أتزوج أبا الدرداء إن شاء الله في الجنة.
[حلية الأولياء ، (1/ 224 - 225)].